٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥٥ - المهــادنة ولي أمر المسلمين آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئي

شيء يوجب الفرق بين عقد الصلح وغيره من العقود ؟ حتى يلتزم بفساد العقد هنا وإن لم نقل به في عقد البيع وغيره ، أم لا ؟

فنقــول :عمدة ما يمكن الاعتماد عليه في القول بصحّة العقد مع فساد شرطه ، اُمور :

الأوّل :عمومات أدلّة العقود ، وأدلّة نفس العقد المبحوث عنه ، كقوله تعالى : {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ...} (٩٦)، وقوله تعالى : {وَأَحَلَّ اللّه‌ُ الْبَيْعَ} (٩٧)، وقوله تعالى : {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّه‌ِ} (٩٨)وغيرها . . . فإنّها بعمومها أو إطلاقها تدلّ على نفوذ وتمامية كلّ عقد وكلّ بيع وكلّ سلم ، وليس هناك شيء يدلّ على تقييدها أو تخصيصها بما عدا المتضمّن لشرط فاسد . وأدلّة فساد الشرط المخالف للكتاب وسائر الشروط الفاسدة لا يدلّ على أزيد من فساد نفس الشرط ، وليس فيها شيء يدلّ على حكومتها على أمثال تلك العمومات .

الثــاني :الأخبار الواردة في أبواب البيع والنكاح ، الصريحة أو الظاهرة في صحّة العقد مع فساد الشرط المأخوذ فيه ، وإليك بعضها :

فمنهــا :ما رواه الصدوق بإسناده عن الحلبي عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) أنّه ذكر أنّ بريرة كانت عند زوج لها ، وهي مملوكة ، فاشترتها عائشة فأعتقتها ، فخيّرها رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) إن شاءت أن تقرّ عند زوجها وإن شاءت فارقته ، وكان مواليها الذين باعوها اشترطوا ولاءها على عائشة ، فقال رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : « الولاء لمن أعتق » (٩٩).

وطريق الصدوق إلى عبيداللّه‌ بن عليّ الحلبيّ ، صحيح .

ومنهــا :صحيحة عيص بن القاسم عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) قال : قالت عائشة لرسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : إنّ أهل بريرة اشترطوا ولاءها ، فقال رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : « الولاء لمن اُعتق » (١٠٠).


(٩٦) المائدة : ١.
(٩٧) البقرة : ٢٧٥.
(٩٨) الأنفال : ٦١.
(٩٩)الوسائل : ١٦: ٤٧، ب ٣٧، كتاب العتق ، ح٢ .
(١٠٠)المصدر السابق : ح١ .