٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥٠ - المهــادنة ولي أمر المسلمين آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئي

الاحتمال الثاني مضافاً إلى ذلك ، أنّ النقل عمّن يُنقل عنه بالواسطة لا بدّ وأن يكون مع التصريح بها ولو بقوله : عن رجل ، فإذا لم يذكر الواسطة فظهور النقل يأبى عن كونه نقلاً بالواسطة .

وبناءً على هذا فالمتعيّن وقوع الحذف أو التصحيف في الكلمة . فمن المحتملات في ذلك أن يكون الصحيح : ابن عمّار ، وقد نقل في تعليقات البحار أنّ في بعض نسخ التفسير : « ابن عمّار » بدل « ابن يسار » فبناءً على أن يكون المراد به معاوية بن عمّار ، يكون السند مشابهاً تماماً لسند رواية الكافي ، لكن يبعّده أن تصدر روايتان من إمام واحد ، عن طريق راوٍ واحد ورواةٍ عنه متّحدين في واقعة واحدة ، بمضمونين وألفاظ مختلفة ، اللّهمّ إلاّ أن يكون المراد بابن عمّار « إسحاق بن عمّار » .

ومن المحتملات ـ ولعلّه أقواها ـ أن يكون الصحيح : ابن سنان ، وهو عبداللّه‌ الذي يروي عنه ابن أبي عمير كثيراً . ويؤيّده أنّ الموجود في تفسيري البرهان ونور الثقلين : ابن سنان بدل ابن يسار ، وقد نقلا جميعاً الحديث عن تفسير القمّي ، وحيث أنّ مؤلّفيهما معاصران ـ فقد توفّي أحدهما بضع سنين بعد الآخر ـ والمظنون أنّهما لم يكونا مطّلعين على كتاب بعضهما البعض ، فيظنّ أنّ الشائع في نسخ التفسير كان ما ذكراه .

ومن جملة المحتملات أن يكون الصحيح : ابن أخي ابن يسار ، كما وقع في بعض آخر من الروايات ، والمراد به : الحسن أو الحسين بن أخي سعيد بن يسار .

وحاصل الجميع أنّ سند الرواية يصبح ضعيفاً ؛ لتردّد الراوي المباشر بين ثقة وغير موثّق . ولكن لو بنينا على عدم الاعتناء بالاحتمال الأخير ، لكونه ضعيفاً جدّاً ، فدوران الأمر يكون بين الثقتين أعني : عبداللّه‌ بن سنان وإسحاق ابن عمّار ، فيكون المورد مورد الجمع الدلالي بينهما ، ولمّا كانتا واردتين حكاية لواقعة ، لا إنشاء لحكم ، فلا مجال للقول بما يقال في الدليلين المثبتين ،