٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢ - المهــادنة ولي أمر المسلمين آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئي

ليست تشير فقط إلى الكفّار الذين كانوا يلون المسلمين يومئذٍ ، أو قوله تعالى : {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّه‌ِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ...} (٢٩)، فإنّها لا تعني قتال فئة خاصّة تقاتل المؤمنين في ذاك الوقت ، بل تصدّى كلّ منهما لحكم كلّي سارٍ وجارٍ في جميع الأزمنة والأمكنة وبالنسبة إلى جميع طوائف الأعداء ، فكلّما وجد الموضوع في أيّ زمان وأيّ مكان ، وقع عليه الحكم ، شأن جميع القضايا الحقيقية ، هذا هو مبنى الاستدلال بالآية الشريفة على وجوب الجهاد عند انسلاخ الأشهر الحرم في كلّ عام ، ومن الطبيعي أنّ المراد بالأشهر الحرم في الآية بناءً على هذا ، هو الأربعة المعروفة ، أو الثلاثة المجتمعة منها بالذّات .

لكنّك عرفت ممّا قلناه في الأبحاث السابقة (٣٠)، ضعف هذا المبنى ، وعدم الاعتراف منّا بكون المراد من الأشهر الحرم تلك الأربعة المعروفة ، ويتّضح ذلك من النظر إلى الآية الشريفة عن كثب ، وإلى الربط المنطقي عرفاً بينها وبين التي قبلها من الآيات ، وإليك النظرة الإجمالية إليها :

لمّا أعلن تعالى براءته وبراءة رسوله عن المعاهدين من المشركين ، أمهلهم أربعة أشهر يسيحون في الأرض ، ثمّ قرن التوعيد والتهديد لهم في قوله تعالى : {فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّه‌ِ} (٣١)بترغيبهم وحثّهم على الإيمان في قوله تعالى : {فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} (٣٢)، ثمّ بعد ذلك التفت إلى المؤمنين وبيّن لهم حكم معاملة المشركين المعاهدين : من لم ينقض منهم عهده ، ومن نقض ، فأمّا من راعى العهد ولم ينقضه ، فأمر المؤمنين بأن يتمّوا عهدهم إلى مدّتهم ولا يتخلّفوا عمّا عاهدوهم عليه ، وأمّا من نقض العهد وأظهر العداوة في أثناء مدّة المعاهدة ، فأمرهم بأن يقتلوهم بعد تمام الأربعة أشهر التي أمهلهم فيها ، ويبيدوهم حيث يجدونهم ويأخذوهم ويحصروهم ويقعدوا لهم كلّ مرصد ، وأن لا يحدّثوا أنفسهم بالمعاهدة معهم بعد ذلك ، إذ كيف يكون لهم عهد عند اللّه‌ وعند رسوله والحال أنّهم إن يظهروا على المؤمنين ويقدروا على إيذائهم والتحامل عليهم لا يرقبوا في مؤمن إلاًّ ولا ذمّة . . إلى آخر الآيات .


(٢٩) البقرة : ١٩٠.
(٣٠)تقدّم ذلك في بحث آخر ، وهو المطلب التاسع ( من الفصل الرابع) في حكم القتال في الأشهر الحرم .
(٣١) التوبة : ٣.
(٣٢)المصدر السابق .