٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٨

والتفسير ، بل وحتّى الرجال ( كما هو واضح لمن لاحظ رجال الكشي ) . وفي زحام هذه الحقبة وتراكماتها يطلّ الفقيه العماني على الساحة العلمية بكامل ثقله ليبذر البذور الاُولى لمرحلة جديدة في نمط التفكير الفقهي والكلامي .

ومن أبرز معالم هذه المرحلة اعتماد العقل ونتاجاته أداة اُخرى في البحث العلمي يضاف إلى كفّة النقل وأدواته ( الكتاب والسنّة ) .

وهذا ما يفتح أمام الفقيه بل والمتكلّم أيضاً آفاقاً عريضةً وواسعةً في فهم الأدلّة والإفادة منها ، ويحدّد نمطاً جديداً في طريقة التعامل معها والرجوع إليها ، الأمر الذي يعزّز قدرة الفقيه في ممارسته الاجتهادية ، ويكرّس لديه قابلية الاستنباط والتفريع والتشقيق واكتشاف المقاصد العامّة للشريعة ، والاقتراب شيئاً ما من درك الملاكات والمباني الواقعية للحكم الشرعي ، ومن ثمّ تضاعف قدراته على اكتشاف النظائر والأشباه ، وضمّ القرائن بعضها إلى بعض ، والاقتراب من مذاق الشريعة ، فكان نتيجة ذلك كلّه ومآله هو إغناء المحتوى الفقهي ورفده بصورة عامّة ، وهذه هي الركيزة الأساس والمحور الشاخص في دور الفقيه العماني وإبداعه ، فقد أراد للفقه والكلام ( باعتبارهما اُسس العلوم وقواعده في ذلك العصر ) أن يجريا على مثل هذه الطريقة فيكتشفا نتائجاً وآفاقاً لم ترقَ إليها جهود المحدّثين وجوامعهم الروائية ، وهذا ما قام بتجسيده في كلا البعدين الفقهي والكلامي .

أمّا البعد الكلامي فإنّ طريقة المتقدّمين على العماني أو معاصريه قد اعتمدت بشكل غالب على المنهج الروائي المأثور في عرضها للآراء والمعتقدات ، ولم تتخطّاه إلاّ في مجالات محدودة وبسيطة ، وقد تجسّدت هذه الطريقة في التراث الكلامي لمتكلّمي تلك الطبقة ، كالكليني ( في اُصول الكافي ) وابن بابويه ( في الإمامة والتبصرة من الحيرة ) والشيخ الصدوق ( في التوحيد وإكمال الدين ) . لكنّ العماني أرسى منهجاً كلامياً يتّخذ العقل والنظر أساساً له ، ولنقرأ عبارة النجاشي ، وهي تصف لنا كتابه وتصوّر لنا منهجه ، قال : « وقرأت كتابه المسمّى كتاب ( الكَرّ والفَرّ ) على شيخنا أبي عبداللّه‌ (رحمه‌ الله) : ـ المفيد ـ وهو كتاب في الإمامة مليح