٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٦

في اشتهاره وذيوع صيته بعد فراغه من تأليفه بفترة وجيزة ، وما ورد الحاج من خراسان إلاّ وطلب واشترى منه نسخاً (٤٦)، وما هذا إلاّ لمكانة الكتاب ومنزلة مؤلّفه عند الطائفة .

وأمّا في الفترة المتأخّرة عن ذلك فقد كان الكتاب محطّ نظر الفقهاء واهتمامهم ، فاعتنوا بنقل أقواله واستدلالاته وتفريعاته ، وهذا ما نشاهده في فقه الحلّيّين الثلاثة ( قدّس اللّه‌ أسرارهم ) ( ابن إدريس والفاضلَين ) أكثر ممّن سبقهم نظراً لكثرة التفريع والتشقيق لمسائل الفقه آنذاك ، وانفتاح الفقه الإمامي وقتئذٍ على فقه المذاهب الاُخرى سيّما في عصر الفاضلَين ، أي العلاّمة والمحقّق ، ففي هذه الفترة بالذات تبوَء كتاب المتمسّك مقاماً سامقاً ، وشهرة عظيمة في كتب الفقهاء ، فقد ذكر العلاّمة الحلّي المتوفّى ( ٧٢٦هـ ) في وصفه أنّه : « كتاب مشهور عندنا ، ونحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهيّة » (٤٧).

وهو صريح في وصوله إليه واشتهاره في زمانه ، كما أنّ المنقول عن ابن إدريس المتوفّى ( ٥٩٨هـ ) وصول هذا السِفر القيّم إليه (٤٨).

وأمّا طبيعة موضوع الكتاب ، فإنّه يتحدّد بالفقه الاستدلالي وغيره أيضاً ، كما نصّت عليه عبارة الشيخ الطوسي ؛ حيث ذكر أنّه في الفقه وغيره ، ولا يستبعد أن يكون مؤلّفه قد ذكر فيه بعض المباحث الاُصولية أو الكلامية على طريقة القدماء كما سيأتي ذلك . وهكذا فقد بقي هذا الأثر الفقهي العظيم يتلألأ بآرائه الثاقبة في كتب فقهائنا المتأخّرين ومتأخّريهم ، كصاحب الرياض والمسالك والذكرى والحدائق والجواهر وغيرها من مصنّفات الأعلام ، لما وجدوا فيه من نظرات حصيفة وتشقيقات لطيفة واستدلالات رصينة وصائبة .

وقد آل أمر هذا الكتاب ككثير من تراثنا إلى الضياع من بعد زمن العلاّمة المتوفّى ( ٧٢٦هـ ) أو الشهيد الأوّل المتوفّى ( ٧٨٦هـ ) على ما يظهر منه في الذكرى وصول الكتاب إليه . وقد استُقصيت جميع آرائه أخيراً ـ بحمد اللّه‌ ـ بالجهاز الحاسوب ( الكمبيوتر ) ، واستُخرجت من معظم مصادر الفقه ، واُفرغت في مجموع يحمل عنوان ( حياة ابن أبي عقيل وفقهه ) (٤٩).


(٤٦)رجال النجاشي : ٤٨.
(٤٧)رجال العلاّمة الحلّي ( الخلاصة) : ٤٠، الرقم ٩ .
(٤٨)الكنى والألقاب ١ : ١٩٩.
(٤٩)قام بهذا الجهد العلمي المبارك مركز المعجم الفقهي لآية اللّه‌ العظمى الگلپايگاني ( قدّس سرّه) جزى اللّه‌ المشرفين عليه خيراً .