٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٥

سنتعرّض لها بعد قليل ، إلاّ أنّا لا نرى مثل هذا التناسب بين عطاءه العلمي وبين من أخذ عنه وتخرّج عليه ، فقد خلت مصادر ترجمته من تحديد تلامذته والرواة عنه ، سوى ما ذكر من إجازته بالمكاتبة الفقيه الأجلّ ابن قولويه لسائر كتبه ، التي يأتي على رأسها كتابه العظيم ( المتمسك بحبل آل الرسول ) (٤١).

وأمّا ثناء الشيخ المفيد عليه كثيراً ـ كما تقدّم عن النجاشي ـ فإنّه بعد فرض إدراكه له لا يدلّ على تتلمذه عليه ؛ إذ قد يكون ثناؤه لإخبار اُستاذه ابن قولويه بحاله . ولعلّ السرّ في ندرة تلامذته هو ابتعاده عن مراكز العلم المهمّة ، كقم والريّ وبغداد وخراسان ، مضافاً إلى صعوبة الظروف البيئية للعماني بسبب تغلّب الخوارج على بلاده ، فكان من الطبيعي أن يوجّه الفقيه العماني ـ بعد أن عاقته الأسباب المشار إليها ـ جهده العلمي نحو الكتابة وينصرف إلى التصنيف .

وقد نصّت مصادر ترجمته على وجود عدّة آثار وكتب له في الفقه والكلام ، وعمدة مصنّفاته في هذين المجالين :

١ ـ كتاب الكَرّ والفَرّ : وهو في الإمامة ، وصفه النجاشي بأنّه مليح الوضع ، وطريقة البحث فيه تناول المسألة وقلبها وعكسها (٤٢)، وهذه الطريقة في البحث على ندرتها في كتب علمائنا تدلّ على تضلّعه ومهارته في صناعة الكلام والجدل .

وقد بلغت أهمّية هذا الكتاب حدّاً رشّحه لأن يكون في موقع التدريس والبحث لدى علماء الكلام ، فهذا الشيخ المفيد على ما هو عليه من التفوّق والحذاقة في صناعة الكلام كان يشتغل بتدريسه وإيضاح مقاصده وكان النجاشي أحد الذين قرأوا عليه الكتاب (٤٣).

وأمّا عن حال الكتاب ، فإنّه لم يتحدّد مبدأ فقده وضياعه ؛ إذ لا يعرف عنه أكثر من وصوله إلى الشيخ المفيد وتلميذه النجاشي كما تقدّم .

٢ ـ كتاب المتمسّك بحبل آل الرسول (٤٤): وضعه في الفقه الاستدلالي والتفريعي بشكل موسّع ، وقد كان هذا الكتاب مشهوراً بين الطائفة كما تصفه عبارة النجاشي ، ووصف أيضاً بأنّه حسن كبير كما في عبارة الشيخ الطوسي (٤٥)، وبلغ


(٤١)رجال النجاشي : ٤٨، الرقم ١٠٠.
(٤٢)رجال النجاشي : ٤٨، الرقم ١٠٠. رجال الشيخ الطوسي : ٤٧١، الرقم ٥٣. رجال العلاّمة : ٤٠، الرقم ٦ .
(٤٣)المصدر السابق .
(٤٤)ويسمّى أيضاً بالمستمسك أو التمسّك ، لاحظ : فهرست الشيخ : ٥٤. رجال العلاّمة : ٤٠.
(٤٥)الفهرست : ٥٤، الرقم ١٩٣و ١٩٤، الرقم ٨٨٦.