فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٣
يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه الله) » (٢٤).
وقال الشيخ الطوسي : « إنّه من جلّة المتكلّمين ، إمامي المذهب » (٢٥).
وذكره المحقّق الحلّيّ في من اختار النقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى الذين بان اجتهادهم واشتهر فضلهم (٢٦).
وقال إبن إدريس : « وجه من وجوه أصحابنا ، ثقة ، فقيه ، متكلّم ، وكثيراً ما كان يثني عليه شيخنا المفيد » .
وذكره في موضع آخر أيضاً ، فقال : « كان من جلّة أصحابنا المصنّفين المتكلّمين والفقهاء المحصّلين » (٢٧).
وأثنى عليه العلاّمة الحلّي قائلاً : « إنّه من جملة المتكلّمين وفضلاء الإمامية (رحمه الله) » (٢٨).
وفي رجال ابن داود أنّه : « من أعيان الفقهاء وجلّة متكلّمي الإمامية » (٢٩).
وأطراه الفاضل الأفندي في رياضه بقوله : « الفقيه ، الجليل ، والمتكلّم النبيل ، شيخنا الأقدم المعروف بابن أبي عقيل والمنقول أقواله في كتب علمائنا هو من أجلّة أصحابنا الإماميّة » (٣٠).
وقال السيّد بحر العلوم : « حال هذا الشيخ الجليل في الثقة والعلم والفضل والكلام والفقه أظهر من أن يحتاج إلى البيان ، وللأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله وضبط فتاواه ، خصوصاً الفاضلَين ومن تأخّر عنهما ، وهو أوّل من هذّب الفقه واستعمل النظر ، وفتق البحث عن الاُصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى ، وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد ، وهما من كبار الطبقة السابعة ، وابن أبي عقيل أعلى منه طبقة ، فإنّ ابن الجنيد من مشايخ المفيد ، وهذا من مشايخ شيخه جعفر ابن محمّد بن قولويه كما علم من كلام النجاشي (رحمه الله) » (٣١).
وقال في حقّه المحقّق الشيخ أسداللّه التستري الكاظمي (رحمه الله) : « الفاضل ، الكامل ، العالم ، العامل ، العلم ، المعظّم ، الفقيه ، المتكلّم ، المتبحّر ، المقدّم ، الشيخ ، النبيل ، الجليل ، أبي محمّد أو أبي عليّ الحسن بن أبي عقيل جعل اللّه له في الجنّة
(٢٤)المصدر السابق .
(٢٥)الفهرست : ٥٤، الرقم ١٩٣و ١٩٤، الرقم ٨٨٦.
(٢٦)المعتبر ١ : ٣٣.
(٢٧)السرائر ١ : ٤٢٩و ٤٤٣.
(٢٨)رجال العلاّمة : ٤٠، الرقم٩ .
(٢٩)رجال ابن داود : ٧٤، الرقم ٤٣٤.
(٣٠)رياض العلماء ١ : ٢٠٣.
(٣١)الفوائد الرجالية ٢ : ٢٢٠.