٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦١

وقد نوقش (١٩)هذا الاستظهار بوجوه عمدتها : انطباق الاسم المذكور على جماعة ـ ذكرهم صاحب المناقشة ـ غير يحيى بن المتوكّل .

ويمكن الإجابة عن ذلك بعدم الانطباق الكامل لخصوصيات جدّ العماني أبو عقيل ـ من حيث الطبقة والنسبة واللّقب ـ على من ذُكر ، على أنّ منهم مَن لم نجده ـ بحسب تتبّع المظان بالحاسوب ـ في بعض المصادر التي اعتمدها في المناقشة ، كرجال الكشيّ ، فإنّه لم يرد فيه ذكر لأبي عقيل يحيى بن القاسم الأزدي ، بل الوارد فيه أبو بصير الذي ادُّعي في المناقشة رواية الأوّل عنه .

وكذا أبو عقيل أحمد بن عيسى الذي ذكره المستشكل نقلاً عن ( الإكمال لابن ماكولا ) ولكن لم نعثر عليه في هذا الكتاب ولا في البخاري المدّعى نقل الإكمال عنه ، بل إنّ بعض المذكورين بهذه الكنية ( أبو عقيل ) يقطع بعدم انتساب العماني إليه ؛ لاختلاف الطبقة كثيراً ، كأبي عقيل هاشم بن بلال الذي يروي عن أبي سلام خادم النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ! ! أو أبو عقيل المضريّ الذي يروي عن اُسامة بن زيد أو غيرهم ممّن ذكر .

بيئتــه:

تحدّثت بعض المصادر عن وجود شيعيّ في عُمان (٢٠)إلى جانب الخوارج والاباضية الذين كانوا يمثّلون الأكثرية في هذه البلاد ، ولا ريب أنّ العماني عاش في تلك البلاد ضمن الأقلّية الشيعيّة ، بيْدَ أنّا لا نعرف شيئاً عن أمر ولادته ونشأته فيها ، ولعلّ الذي يلوح من نسبته إلى عمان وعدم نسبته إلى بلاد اُخرى يوحي بأنّها مولده ومحل نشأته وترعرعه . قال الحموي في وصف عمان ـ بعد أن نعتها بأنّها واسعة ذات زرع ونخل ـ أنّ : « أكثر أهلها في أيامنا خوارج أباضية ليس فيها من غير هذا المذهب إلاّ طارئ غريب ، وهم لا يُخفون ذلك » (٢١).

وحينئذٍ سوف نواجه جوانب غامضة في حياة العماني خصوصاً في نشأته وتحصيله ، ومع بُعد عمان عن مراكز العلم الشيعيّة والإسلامية ، فهل رحل إلى حواظر العلم الاُخرى وحاز على شرف العلم فيها ؟ وإذا كان الأمر كذلك فلِمَ لم


(١٩)انظر : مقدّمة كتاب حياة ابن أبي عقيل وفقهه : ٩ ـ ١١، حيث ذكر جماعة بهذه الكنية .
(٢٠)لاحظ : رياض العلماء ٢ : ٢٠٦.
(٢١)معجم البلدان ٤ : ١٥٠.