٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٩ - التصوير ـ القسم الثاني آية اللّه السيّد محسن الخرازي

المحلّ ، فهو يساوق القطع الذي ذكر في بعض الأخبار ، فتأمّل .

ثــمّإنّ المراد من البيوت هي المساكن ، وفي تاج العروس : « وبيت الرجل داره » (٧٩).

وعليه فوجود التماثيل في الدار كافٍ في كراهة اقتناء التماثيل ، ولكنّ الصلاة في محل من الدار لم يكن فيه التماثيل لا تكون مكروهة من حيث الصلاة . نعم تكره تجوّزاً باعتبار كراهة المكث في الدار من جهة وجود التماثيل فيها .

ويؤيّد ذلك ما في قرب الإسناد عن عبداللّه‌ بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال : سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلّى فيها ؟ قال : « لا تصلِّ فيها وشيء منها مستقبلك إلاّ أن لا تجد بدّاً فتقطع رؤوسها وإلاّ فلا تصلِّ » (٨٠).

ثــمّإنّ كراهة التماثيل مخصوصة بالبيوت ، وأمّا في غيرها من الدكاكين والطرق والشوارع فلا كراهة في اقتنائها ، بل الكراهة في البيوت حيثيّة ، فلا يبعد زوال كراهتها بانطباق بعض العناوين الراجحة عليها كشعائر الدين ، كما إذا كان نصب التماثيل موجباً لتكريم علماء الدين وترسيخ الحكومة الإسلامية ، نظير ارتفاع كراهة لبس الثياب السود إذا انطبق عليه عنوان تعظيم عزاء الحسين أو الأئمّة (عليهم ‌السلام) ، فتدبّر جيّداً .

وهكذا يمكن أن يقال بزوال الكراهة لمجرّد المرافقة مع من يريد ذلك ، كما لعلّه يدلّ عليه صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه ‌السلام) قال : قال له رجل : رحمك اللّه‌ ، ما هذه التماثيل التي أراها في بيوتكم ؟ فقال : « هذا للنساء أو بيوت النساء » (٨١)، فتأمّل


(٧٩)تاج العروس ٤ : ٤٥٨.
(٨٠)الوسائل ٣ : ٣٢١، ب ٤٥، لباس المصلّي ، ح ٢١.
(٨١)الوسائل ٣ : ٥٦٤، ب٤ ، أحكام المساكن ، ح٦ .