٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٢

وفتق البحث عن الاُصول والفروع في ابتداء الغيبة (٥٧).

وصفوة القول هي : إنّ الفقه الإمامي الاجتهادي قد قام على الاُسس التي أرسى العماني دعائمها ، وشاد أركانها الشيخ المفيد وتلامذته من بعده ، هذا مع الاعتراف بجهود جميع فقهائنا ممّن جدّد وزاد في هذا العلم من أجل إثرائه ورفده .

المنحى الاُصـولي عند الفقيه العمــاني :

لم يكن علم الاُصول وليد القرون المتأخّرة ؛ إذ كانت لبعض أفكاره ونظرياته امتداداً وعمقاً تاريخياً يتّصل بعصر الحضور ، فقد خامرت بعض نظرياته وأفكاره أذهان النخبة العلمية والطبقة المتقدّمة من أصحاب الأئمّة الطاهرين (عليهم ‌السلام) ، فألّفوا في ذلك بعض الرسائل والمصنّفات ، كمباحث الألفاظ لهشام بن الحكم من أصحاب الإمام الصادق (عليه ‌السلام) الذي أورده ابن النديم بعنوان « كتاب الألفاظ » (٥٨)، « وكتاب إبطال القياس » ، وكتاب « نقض اجتهاد الرأي على ابن الراوندي » ، وكلاهما لأبي سهل النوبختي (٥٩).

وهكذا نجد إسهامات ثلّة من الفقهاء قد ساعدت في إنماء الفكر الاُصولي وبلورته ، وقد تفاوتت جهودهم في تشييد صرحه ، فمنهم من أفرد فيه مصنّفاً ، ومنهم من بنى فقهه واستدلالاته على الأفكار والمباني الاُصولية بحيث علم مسلكه الاُصولي من خلال البحث الفقهي ونتائجه .

والفقيه العماني وإن كنّا لا نجزم بأنّه صنّف في علم الاُصول ، إلاّ أنّ ذلك ليس بمستبعد ، فقد حدّثت مصادر ترجمته عن وجود كتب له في غير الفقه والكلام لم تفصح عن هويّتها ، كما أنّ ما انفرد الشيخ بنقله من اشتمال كتابه المتمسّك ( على الفقه وغيره ) غير بعيد عن هذا السياق أيضاَ ، غير أنّا في غنى عن إثبات ذلك ، وذلك بملاحظة ما تقدّم من البيان حول خصوصيّات فقهه ، فإنّ الركيزة الأساس والنقطة الجوهرية فيه تكمن في قوّة مبانيه الاُصولية واستحكامها بما يتناسب وتلك المرحلة . ويمكن الإشارة إلى أهمّ الركائز والمباني الاُصولية التي اعتمدها العماني في فقهه :


(٥٧)الفوائد الرجالية ٢ : ٢٢٠.
(٥٨)الفهرست : ٢٥، الفنّ الثاني من المقالة الخامسة ، ط . دار المعرفة .
(٥٩)المصدر السابق : ٢٥١.