٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٠

العماني : « هو أوّل من هذّب الفقه ، واستعمل النظر ، وفتق البحث عن الاُصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى ، وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد ، وهما كن كبار الطبقة السابقة » (٥٢).

وأيضاً ذكر العلاّمة الحجّة السيّد حسن الصدر مشيداً بمنهج العماني وطريقته قائلاً في نعته : « أحد أركان الدين ، المؤسّس في الفقه ، والمحقّق في العلوم الشرعيّة ، والمدقّق في العلوم العقلية ، له كتب في كلّ الفنون الإسلامية ، اشتهر بالفقه والتفريع » (٥٣).

انعكــاسات طريقة العمــاني ونتائجهــا :

ومن أهمّ الأهداف التي كان العماني يطمح إلى تحقيقها عبر جهوده العلميّة الموجّهة في مجالي الفقه والكلام ، هو التركيز على إراءة منهج فنّي علمي قائم على اُسس ثابتة وقواعد علميّة رصينة كبديل عن المنهج القديم ، وتحاشياً لنقاط الضعف فيه ( كقلّة التفريع ، والجمود على ظاهر النصّ ) ، وفي طول الغرض المذكور يأتي هدف آخر يتلخّص في الدعوه إلى فصل الفقه عن الحديث كعلم مستقلّ له قواعده ومكوّناته ومبادئه ، كما أنّ له لغته وأدواته الخاصّة في الخطاب تختلف عن لغة النصّ ، الأمر الذي لم تألفه مدرسة الحديث في فقهها الروائي . غير أنّ الذي لا بدّ من ملاحظته هو مدى نجاح العماني في هذا الميدان ، وهل تحقّقت الأهداف التي وظّف جهوده من أجلها ؟

أجل ، لقد تمكّن (رحمه‌ الله) من تحقيق تلك الأهداف ، وأتت تلك الجهود ثمارها ، وتكلّلت بالنجاح في الحقبة التي أعقبت عصره بقليل ؛ إذ لم تتهيّأ الظروف المناسبة لانتشار طريقته في عصره ، وذلك لأسباب خارجية كابتعاده عن مراكز التأثير في الساحة العلميّة ، وعدم وصول كتبه إلى بعضها كقم والرّيّ ، وخلوّ مدرسته بعمان من الأتباع والمؤازرين ممّن يرتقب منهم نشر آرائه ومذهبه ، أو لأسباب موضوعيّة ـ وهي الأهمّ ـ يأتي في صدارتها عدم تفاعل مدرسة الحديث مع مسلكه ومنهجه بالرغم من انتقال آثاره ومصنّفاته إلى بغداد .


(٥٢)الفوائد الرجالية ٢ : ٢٢٠.
(٥٣)تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ٣٠٣.