٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٨

الحسن بن أبي عقيل هو أوّل من أبدع أساس النظر ، وهذّب الفقه ، وفتق البحث عن الاُصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى (١).

وهذا ما سنعود إليه ـ إن شاء اللّه‌ تعالى ـ عند تحديد أبعاد الدور العلمي الذي نهض به هذا الفقيه البارع بعد قراءة لفصول سيرته الشخصيّة ، وأقوال العلماء فيه.

اسمــه وكنيتــه:

أبو محمّد الحسن بن عليّ بن أبي عقيل العماني الحذّاء (٢).

ويأتي أيضاً أبو عليّ الحسن بن عيسى بن أبي عقيل العماني (٣)، وهما عبارة عن شخص واحد ، ورجّح بعض محقّقي الفنّ الضبط الأوّل ؛ لأنّه للنجاشي ، وهو أبصر في علم الرجال من غيره (٤)؛ ولأنّ النجاشي نقل عن جعفر بن قولويه (رحمه‌ الله) معاصر العماني ، أنّه قال : « كتب إليَّ الحسن بن عليّ بن أبي عقيل » (٥).

وقد حاول البعض (٦)الجمع بين النقلين ، فاحتمل أنّ عيسى جدّه باعتبار شيوع النسبة إلى الجدّ ، لكن قد يُستبعد ذلك من وجهين :

الأوّل : إنّ المتبادر من سياق العبارة الثانية ونظائرها هو النسبة إلى الأب دون الجدّ.

الثاني : قد تكرّر الضبط الثاني من الشيخ الطوسي (رحمه‌ الله) في موضعين من الفهرست ، وفي موضع من رجاله ، فلو كان يريد بعيسى النسبة إلى الجدّ فلِمَ لا ينسبه ـ ولو في موضع واحد ـ إلى أبيه ؟ ! على أنّ ضبط الرجاليّين مبنيّ على الدقّة والتحديد ، وهو يقتضي ذكر اسم أبيه لا جدّه ، ولا أقلّ من التنبيه على أنّ المذكور هو اسم جدّه لا أبيه .

واحتمل صاحب الرياض على بُعدٍ تصحيف عليّ بعيسى (٧)، إلاّ أنّه ممنوع من أصله ، لما ذكرنا في الوجه الثاني من المناقشة السابقة .

وعليه فلا يبعد أن يكون ضبطه بعيسى من سهو القلم .

وأمّا الكنية ، فالأنسب باسمه أن يكون أبا محمّد لا أبا علي ، كما أنّ احتمال


(١)انظر : الفوائد الرجالية ( رجال بحر العلوم) ٢ : ٢٢٠.
(٢)رجال النجاشي : ٤٨، الرقم ١٠٠.
(٣)الفهرست للطوسي : ٥٤.
(٤)فهرست الشيخ : ٥٤، الرقم ١٩٣ورجاله : ٤٧١، الرقم ٥٣.
(٥)أفاده المحقّق التستري ( رحمه اللّه‌) في قاموسه ٣ : ٢٩٣.
(٦)انظر : رياض العلماء ١ : ٢٥٠. أعيان الشيعة ٥ : ١٥٧. قاموس الرجال ٣ : ٢٩٣.
(٧)رياض العلماء ١ : ٢٠٥.