فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٢ - فقه البيئة /١ الاُستاذ الشيخ المبلغي
كما أنّ حياة الإنسان بين خطرين من ناحية الاُوكسجين : خطر زيادته وخطر نقصانه ، فزيادة نسبته ( والتي هي ٢١ بالمئة ) في الغلاف الجوي تنتهي إلى احتراق الأرض ، ونقصان هذه النسبة تنتهي إلى موت الإنسان والحيوان اختناقاً !
ثانياً : التوازن الحاصل بين أخذ الإنسان والنبات للاُوكسجين والكربون وبين إطلاقهما لهما التوازن القائم من جهة : بين عمليتي إطلاق النبات وأخذ الإنسان للاُوكسجين ، ومن جهة اُخرى : بين عمليتي إطلاق الإنسان وأخذ النبات لغاز الكربُن .
وببيان آخر : أنّ الاُوكسجين تتوازن فيه عملية أخذه من قبل الإنسان مع عملية إطلاقه من قبل النبات ، كما أنّ غاز الكربون تتوازن فيه عملية أخذه من قبل النبات مع عملية إطلاقه من قبل الإنسان .
ثالثاً : التوازن بين کمّية النباتات وحجم الغلاف الجوي إنّ النباتات تتواجد على وجه الأرض بالكمية المحتاج إليها لاستهلاك الكربون وإيجاد الاُوكسجين .
والحقيقة أنّه لولا هذا الثالث ( أي : التوازن القائم بين كمّية النباتات وحجم الغلاف الجوي ) لما حصل التوازن الثاني ( أي : التوازن القائم بين أخذ وإطلاق الاُوكسجين والكربون ) كما أنّه لولا هذا الثاني لما حصل التوازن الأوّل الذي هو التوازن القائم بين نسبة تواجد الأكسجين والكربون على وجه الأرض ونسبة احتياج الحياة إليهما .
ب ـ مصطلح اختلال التوازن البيئي
إنّ لاختلال التوازن في الطبيعة نوعين ، وهما :
النوع الأوّل : الاختلال الناجم عن الكوارث الطبيعية ، مثل الاختلالات الناشئة عن العواصف والأعاصير والزلازل والمدّ البحري والفياضانات والجفاف .