فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٠٧
٤ ـ الشيخ الأجلّ محمّد بن موسى بن المتوكّل .
٥ ـ الشيخ أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق .
٦ ـ الشيخ محمّد بن يحيى العطّار .
هؤلاء هم أعلام أساتذته البارزين . وينبغي التنبيه هنا على أمرين :
الأمر الأوّل :إنّه قد عدّ المحدّث النوري في جملة أساتذته الشيخ جعفر بن محمّد بن قولويه (٢٤).
وعقّب المحقّق السيّد الخوئي (رحمه الله) على الكلام المذكور بقوله : « ولم نجده في كتبه ـ أي لم نجد لابن قولويه ذكراً في كتب الصدوق ـ نعم لا مانع من رواية الصدوق (قدس سره) عنه بحسب الطبقة ، فإنّ جعفر بن محمّد مات سنة ٣٦٨ والصدوق (قدس سره) مات سنة ٣٨١ ، فلا مانع من رواية الصدوق عنه بحسب الطبقة (٢٥).
وما ذكره (قدس سره) في صدر عبارته من عدم وجوده في أسانيد الموجود من كتب الصدوق حقّ لا دافع له ، ولا يمكن احتمال وجوده في المفقود منها ؛ إذ من المستبعد جدّاً عدم نقله فيما بين أيدينا من كتبه ـ ولو في مورد واحد ـ مع اشتهار بعضها خصوصاً من لا يحضره الفقيه .
نعم ، احتمل اُستاذ المجتهدين الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال أن يكون جعفر بن محمّد بن مسرور هو نفس جعفر بن محمّد بن قولويه ؛ لأنّ قولويه ـ كما ذكر ـ اسمه مسرور ، وهو في طبقة الكشيّ إلى زمان الصدوق ، ثمّ قال : فتأمّل (٢٦).
أقول :منشأ هذا الاحتمال هو ما ذكره النجاشي في ترجمة عليّ بن محمّد بن جعفر بن موسى بن مسرور ( أخو ابنقولويه ) حيث أبدل بمسرور (٢٧).
إلاّ أنّ المحدّث النوري والمحقّق الخوئي استبعدا الاحتمال المزبور غاية الاستبعاد ، وقد ذكر في معجم رجال الحديث وجهاً للاستبعاد ، فراجع (٢٨).
وممّا يؤيّد هذا الاستبعاد أيضاً ما ظهر لنا من خلال المقارنة بين أسانيد كامل الزيارات لابن قولويه وتتبّع مشايخه فيه ، وبين الأسانيد التي وقع فيها
(٢٤)خاتمة المستدرك ٣ : ٧١٤ .
(٢٥)معجم رجال الحديث ٤ : ١٢٠ .
(٢٦)تعليقة الوحيد على منهج المقال (مخطوط) : ٤٥ ذيل ترجمة جعفر بن محمّد بن مسرور .
(٢٧)رجال النجاشي : ٢٦٢ .
(٢٨)راجع أيضاً ما ذكر المحقّق الشيخ عبدالرحيم الربّاني في مقدّمة معاني الأخبار صفحة ٤٥ حيث ذكر وجوهاً اُخرى