فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٠٥
١١ ـ سمرقند :وردها سنة ٣٦٨ وسمع بها أبا أسد عبدالصمد بن عبد الشهيد الأنصاري وعبدوس بن عليّ الجرجاني ، وهي من بلاد ما وراء النهر .
١٢ ـ بلخ :من بلاد ايران القديمة ، دخلها سنة ٣٦٨ ، وسمع بها من جماعة ، منهم : عليّ الحسن بن عليّ العطّار ، وأبو عبداللّه الحسين بن أحمد الاشناني الرازي العدل ، والحاكم أبو حامد أحمد بن الحسن بن عليّ ، وغيرهم ، وأجازه فيها أبو القاسم عبيداللّه بن أحمد الفقيه وأبو الحسن طاهر بن محمّد بن يونس ابن حيوه الفقيه .
١٣ ـ إيلاق :وهي من أعمال سمرقند ، وردها سنة ٣٦٨ ، وحمل فيها عن أبي الحسن بن عمر بن عليّ بن عبداللّه البصري ، وأبي نصر محمّد بن الحسن ابن إبراهيم الكاتب الكرخي ، وأبي محمّد بن بكر بن عليّ بن محمّد بن الفضل الحنفي ، وأبي الحسن عليّ بن عبداللّه بن أحمد الاسواري .
١٤ ـ فرغانة :وهي من مدن بلخ ، وردها سنة ٣٦٨ ، وسمع فيها عن تميم ابن عبداللّه بن تميم القرشي ، وأبي أحمد محمّد بن جعفر البندار الشافعي الفرغاني ، وأبي محمّد محمّد بن عبداللّه الشافعي .
١٥ و ١٦ ـ استرآباد وجرجان :سمع بهما من أبي الحسن محمّد بن القاسم ، ومن أبي محمّد القاسم بن محمّد الاسترابادي ، وأبي محمّد عبدوس بن عليّ بن العبّاس الجرجاني ، ومحمّد بن عليّ الاسترآبادي .
والذي يبدو أنّ الشيخ الصدوق لم يكن يقصد من مجمل أسفاره المتعدّدة إلى أطراف العالم الإسلامي وأصقاعه طلب الحديث ونشره فحسب ، بل كان يرمي إلى ما هو أبعد من ذلك . فقد كانت أسفاره ورحلاته تحمل رسالة التعريف بمذهب أهل البيت (عليهم السلام) ومهمّة الدفاع عن معتقداته الحقّة وإظهار تفوّقه ومزاياه في الفقه والحديث والتفسير وغيرها ، خصوصاً إذا لاحظنا أسفاره في البرهة الأخيرة من حياته حيث مكانته العلمية ومرجعيّته بحيث لا يمكن تبرير ذلك بمجرّد الاستزادة في طلب الحديث وضبطه .