فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٦

السُّدُس ، ودفع وهم أن يكون المراد كون السدس للمجموع . ولو اقتصر على البدل فات فائدة التأكيد المراد من الاجمال والتفصيل . ولو قال : ولأبويه السدسان ، يتوهم كونهما مختلفين . وهو ـ البدل ـ بدل البعض عن الكلّ .

١٤ ـ {السُّدُسُ } المراد به سدس جميع ما ترك ، لا سدس ما بقي بعد إخراج السهام الاُخرى .

١٥ ـ {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ } معطوف عل مقدَّر ، والتقدير : ( فلامه الثلث إن لم يكن له إخوة )(٣٧).

١٦ ـ {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ } متعلّق بالظروف المذكورة في الأحكام المفصّلة ـ وهي {لِلذَّكَرِ } و {لَهُنَّ } و {لَهَا } و {لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا } و {لأُمِّهِ } ـ أو خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : (هذا من بعد وصية ) ، أي كلّ ما ذُكر إنما هو بعد إخراج الوصية(٣٨).

وقرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم في رواية الأعمش والبرجمي عن أبي بكر وابن محيصن ومجاهد ويحيى وحمّاد والمفضّل فلامه السدس من بعد وصية ( يُوصَى ) على البناء للمفعول . وقرأ الحسن ( يوصِّي ) بالتشديد والبناء للفاعل ، وذكر ابن عطية هذه القراءة بفتح الصاد ( يُوصَّى ) بالبناء للمفعول(٣٩). وقال الراوندي : «والكسر أقوى ; لقوله : {مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ } فتقدّم ذكر الميت وذكر المفروض ممّا ترك . ومن فتحها فلأنّه ليس لميت معيّن ، وإنّما هو شائع في الجميع»(٤٠).

١٧ ـ {يُوصِي } قد مرّ أنّها قُرأت بفتح الصاد وكسرها . والكسر أقوى ; لقوله تعالى : {مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ } فتقدّم ذكر الميت وذكر المفروض ممّا ترك . وأمّا بناءً على قراءة الفتح ؛ فلأنّه ليس لميت معيّن ، وإنّما هو شائع في الجميع(٤١).


(٣٧) آيات الاحكام ( الجرجاني ) ٢ : ٥٨٤ .
(٣٨) آيات الاحكام ( الجرجاني ) ٢ : ٥٨٥ .
(٣٩) معجم القراءات ( الخطيب ) ٢ : ٢٦ ـ ٢٩ .
(٤٠) فقه القرآن ( الراوندي) ٢ : ٣٣٠ .
(٤١) فقه القرآن ( الراوندي) ٢ : ٣٣٠ .