فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢
والكم . . فتجد البحث فيها في بعض الاحيان لا يتجاوز عدّة أسطر . . كـما يلاحظ في آية الايلاء التي هي الأصل في أحكامه . .
رابعاً ـ عدم تعميق مستوى الاستدلال من حيث ظاهرة النقض والابرام المألوفة عادة في كلّ بحث فقهي إستدلالي . . وعدم استيعاب جميع الاحتمالات الممكنة والوجوه في مفاد النص القرآني وعدم استقصاء الأقوال في تفسيره . . وبالتالي عدم إيفاء البحث حقه . . كما نلاحظ ذلك جلياً في بحثهم لآية غضّ البصر . .
خامساً ـ عدم الالتفات أو عدم التركيز على لحاظ النسبة بين الدليل القرآني وسائر الأدلّة المعتبرة في عملية الاستنباط سيما السنّة الشريفة . . بل لاحظنا في بعض الأحايين أنّه يستدلّ بعض الفقهاء بحديث نبوي متضمّن لنصٍ قرآني فيتم التعامل مع
الحديث فقط وفقط . . ويعرض عن النص . . وهذا من الغرائب ؟ !
سادساً ـ لوحظ في بعض الحالات إهمال طائفة من الاحكام الشرعية التي تضمنتها نصوص الكتاب وعدم ذكرها في المصنّفات الفقهية المفصّلة ولا المختصرة . .وهي على أنواع :
الأول : أحكام ترخيصية مثل آداب الحضور في المجالس العامة . .
الثاني : أحكام إلزامية نظير صلاة الخوف المبينة قرآنياً مفصّلاً من حيث الحكم والكيفية . .والتي حذفت من بعض الكتب الفقهية . .
الثالث : أحكام عامّة تبيّن الاتجاه العام للشريعة في قسم من المجالات الحياتية كالمجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي . .
والنتيجة التي نخلص إليها بعد الاذعان والتسليم بالاشكالات المثـارة كـلاً أو بعضاً هي ضرورة معالجة ذلك والسعي للتغيير