فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٤
ما صنعه السابقون تجاه بعض الآيات كقوله تعالى : { أَوْفُوا بِالْعُقُودِ } و { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ } و { تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ } أو بعض الآيات المطروحة في غضون البحوث الاصولية كالاستدلال بآية النفـر ونحوها . . حيث أشبعها الباحثون تدقيقاً وتنقيحاً . .
الطريق الثالث : رفع المستوى المرجعي للقرآن وإدخاله كعنصر معياري فوقاني حاكم وموجّه لكيفية التعامل مع السنّة النبوية الشريفة وسائر الأدلّة الشرعية المعتبرة . . وضرورة التأكيد على دراسة طبيعة النسبة بين النص القرآني والنص الحديثي . .
الطريق الرابع : الافادة من النص القرآني وأساليبه الحركية في مجال تطوير الخطاب الفقهي في تحريك المكلّف نحـو الامتثال . .
الطريق الخامس : محاولة اكتشاف الأبعاد التطبيقية في الكتاب الكريم . . فإنّه بالتأمّل يمكن الكشف عن خيوط الرؤية الرسالية في مجال تطبيق الشريعة ميدانياً سيما على المستويات العامة . .
الطريق السادس : تخصيص بعض البحوث العليا في الحوزة العلمية ( = أبحاث الخارج ) بفقه القرآن ودراسة آيات الأحكام . . على أن لا يكون مستوى البحث سعة وعمقاً واسلوباً أدنى من مستوى الابحاث والدراسات العليا المتعارفة وأن لا يكون البحث لمجرّد التبرّك بالقرآن وآياته . . وإلا فستكون النتيجة عكسية . .
{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } . . {رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَـى الَّذِينَ مِـنْ قَبْلِنَا }
. . ولا حول ولا قوة إلا بالله . .
رئيس التحرير