فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٠ - العلاّمة الحلّي وبذور تكوّن مدرسة السند في الفكر الإمامي الشيخ حيدر حب اللّه
٣ ـ الشيخ حسن صاحب المعالم ( ١٠١١هـ ) ، وسيأتي الحديث عنه ، وقد كان له في الحديث والرجال كل من « التحرير الطاووسي » و « منتقى الجمان » و . .
٤ ـ السيد محمد بن علي العاملي ( ١٠٠٩هـ ) ، الذي سيأتي الحديث عنه إن شاء الله تعالى .
٥ ـ الميرزا محمد الاسترآبادي ( ١٠٢٨هـ ) الباحث الرجالي المعروف ، صاحب الرجال الكبير المسمّى ب « منهج المقال في علم الرجال » ، والرجال المتوسط المعروف بـ «تلخيص الأقوال في معرفة الرجال » ، والرجال الصغير المعروف « بالوجيز » أو « توضيح المقال » (٩٧).
٦ ـ مير فيض الله التفرشي ( ١٠٢٥هـ ) ، وقد كان له كتاب في رجال الشيعة .
ونلاحظ من خلال طبيعة التلامذة ومصنّفاتهم أيضاً أنّ علم الرجال قد تنامى مع تلامذة الأردبيلي بشكل ملفت جداً ، ممّا يشي بدور أفكار الأردبيلي في تنامي التركيز على رجالات السند كما نؤكّده دوماً .
إنّ هذه الشخصيات ـ لا سيما منها صاحبي المعالم والمدارك ـ لعبت دوراً كبيراً في الوصول بمدرسة العلاّمة الحلّي إلى أعلى مستوى ممكن ، حيث شكّلت الجيل الأخير لهذه المدرسة قبل انفجار قنبلة الأخبارية في الحياة الشيعية .
الشيخ حسن (١٠١١هـ) والتركيز المضاعف على مقولتي الإيمان والعدالة
ساهم الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ( ١٠١١هـ ) في معركة تعريف الأنواع الأربعة للحديث ، وسجّل هناك تأكيداً على شرطين أساسيين في الراوي هما الإيمان والعدالة ، فلم يكتفِ الشيخ حسن بوصف الإسلام في الراوي كم فعله
(٩٧)رغم ذلك ، يشير محمد أمين الاسترآبادي إلى أن الميرزا هذا كان له دور في تكوين قناعاته الأخباريّة ، فراجع : الفوائد المدنية : المقدّمة لآل عصفور البحراني ، حيث ينقل نصّاً باللغة الفارسية عن كتاب «دانشنامه شاهي » للأمين الاسترآبادي يصرّح فيه بذلك ، لكن الشيخ السبحاني يتردّد في هذا الأمر ، معتبراً أنه من المستغرب أن يكون الميرزا الاسترآبادي داعياً للأخبارية التي تقول بيقينية الكتب الأربعة وهو من أكبر علماء الرجال ، ويختم السبحاني كلامه بالقول : «وعلى أيّة حال فالنفس لا تقنع بما نقل» ، انظر له : تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره : ٣٨٧.