فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی
(١)
كلمة التحرير ـ نحو صياغة معاصرة للعلاقات الاُسرية رئيس التحرير
٥ ص
(٢)
الزواج الدائم من الكتابية آية اللّه السيد كاظم الحسيني الحائري
١١ ص
(٣)
البنوك ـ دراسة في أقسامها وأحكامها / 4 / آية اللّه السيد محسن الخرازي
٢١ ص
(٤)
القسامة ـ بحث في أدلّتها وشروطها آية اللّه الشيخ محمد اليزدي
٥٣ ص
(٥)
القتل الرحيم وموقف الشريعة منه الاُستاذ الشيخ محمّد علي الأنصاري
٨٣ ص
(٦)
صيد البحر ـ تذكيته وما يحلّ منه الاُستاذ السيد محسن الموسوي
١٠٣ ص
(٧)
السيرة بين التأسيس الاُصولي والممارسة الفقهية السيد علي عباس الموسوي
١٢٧ ص
(٨)
العلاّمة الحلّي وبذور تكوّن مدرسة السند في الفكر الإمامي الشيخ حيدر حب اللّه
١٦٥ ص
(٩)
افذة المصطلحات الفقهية ـ آداب إعداد التحرير
٢٠٣ ص
(١٠)
في رحاب المكتبة الفقهية ـ رسالة إجابة السؤول العلاّمة عبداللّه المامقاني (قدس سره)
٢١٥ ص
(١١)
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) إعداد التحرير
٢٤٧ ص
(١٢)
معهد الفقه والحقوق إعداد التحـريـر
٢٦٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٤ - العلاّمة الحلّي وبذور تكوّن مدرسة السند في الفكر الإمامي الشيخ حيدر حب اللّه

ثالثاً: رفض العلاّمة عدداً من الروايات لوجود رجال من الفطحيّة في سندها ، من قبيل قوله : « بالمنع من صحّة السند ، فإنّ في طريقه القاسم بن عروة ، ولا يحضرني الآن حاله ، وابن بكير وهو فطحي . . » (٣٣)، وقوله : « والرواية ضعيفة السند ، لأنّ في طريقها : ابن فضّال وابن بكير ، وهم فطحيّان » (٣٤)، وغير ذلك أيضاً (٣٥).

رابعاً: وهكذا ردّ العلاّمة روايات في طريقها أهل السنّة (٣٦)، أو الناووسيّة (٣٧)، أو الغلاة (٣٨)، إلى غير ذلك من التضعيف بجهالة الراوي أو الإرسال أو الإضمار ممّا هو كثير ، أشرنا لبعضه في الهوامش .

خامساً: رغم كلّ هذه المواقف المتشدّدة للعلاّمة والمركّزة على أمر السند ، إلاّ أننا نجده ، يتخذ مواقف أخرى ، لم يبدُ بعضها واضحاً لنا ، فقد قبل الرواية التي فيها رجال من البتريّة مع توثيق الأصحاب لهم ، فقد قال في المختلف : « لا يقال : إنّ غياث بن إبراهيم بتري ، والمتن غير دالّ على المطلوب . . . لأنّا نقول : إنّ غياثاً ، وإن كان بتريّاً ، إلاّ أنّ أصحابنا وثّقوه ، فيغلب على الظنّ ما نقله ، والظنّ يجب العمل به . . » (٣٩)، وهكذا يعلّق على رواية رواها عمرو بن سعيد بن هلال تعارض صحيحةً رواها عبدالله بن سنان ، بالقول : « لأن عمراً هذا فطحي ، والأصحاب لم يعملوا بهذه الرواية أيضاً » (٤٠)، وهذا معناه أنّ الأصحاب لو عملوا بها لربما أمكنها معارضة خبر عبدالله بن سنان الصحيح عند العلاّمة ، وهكذا وجدنا العلاّمة يعتمد على رواة فطحية أحياناً عندما يوثّقهم الأصحاب (٤١)، وعلى رواة ناووسية لاندراجهم في أصحاب الإجماع أو تصحيح ما يصحّ عنهم (٤٢).

لكنّ المثير للانتباه عند العلاّمة أنّ شخصاً يعمل بروايته تارةً لتوثيق الأصحاب له أو ما شابه ويردّها أخرى لكونه غير إمامي ، وربما حصل ذلك في مواضع متقاربة جداً في كتاب واحد ممّا يثير الدهشة والاستغراب ، فقد


(٣٣)العلاّمة الحلّي ، مختلف الشيعة ١ : ٢٨٠.
(٣٤)العلاّمة الحلّي ، تذكرة الفقهاء ٥ : ٣٥١.
(٣٥)العلاّمة الحلّي ، مختلف الشيعة ٢ : ١١٥، و٣ : ٢٩، ٥٥٣، و٧ : ٢٨٨، ٢٩١؛ ومنتهى المطلب ١ : ٧٣، ٧٧، ١٣٥، ١٦٤، و٢ : ٧١، ٢٢٢، ٢٤٢، ٢٤٣، ٣٠٦(وهنا حديث عن الإضمار) ، ٣٧٨، و٣ : ٦٣، و٤ : ٣٠٢، ٣٠٦.
(٣٦)العلاّمة الحلّي ، مختلف الشيعة ٣ : ٥٥٣، و٤ : ٤٤١، و٥ : ٢٣٨، و٧ : ٢٨٨.
(٣٧)المصدر نفسه ٢ : ٣٧١.
(٣٨)المصدر نفسه ١ : ٢٣٧، و٢ : ٨١؛ وله أيضاً : منتهى المطلب ٢ : ١٢٠.
(٣٩)العلاّمة الحلّي ، مختلف الشيعة ٥ : ٩٤.
(٤٠)العلاّمة الحلّي ، منتهى المطلب ١ : ٦٩.
(٤١)المصدر نفسه ١ : ٥٩، ٩٨، و٢ : ٣٠٢، ٣٦٨، ٣٧٦؛ وله أيضاً ، تذكرة الفقهاء ٦ : ١٠٦.
(٤٢)العلاّمة الحلّي ، مختلف الشيعة ٢ : ٢٠٨، و٣ : ١٤٣، ٤٤٠.