فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٨٢ - مسائل الشيخ صالح الجزائري وأجوبتها تحقيق آية اللّه الشيخ رضا الاُستادي
[ ٦]مسألة :سيدي وسندي ومن عليه بعد اللّه وأهل البيت معتمدي هذه الأبيات الثلاثة لبعض النواصب بتر اللّه أعمارهم وأخرب اللّه ديارهم فالمأمول من أنفاسكم الفاخرة وألطافكم الظاهرة أن تشرفوا خادمكم بجوابٍ منظومٍ عن هذه الأبيات تكسر به سورة شبهة هذا الناصب وأمثاله من الطغاة . نصر اللّه بكم الإسلام بمحمّد وآله الكرام .
وهذه هي الأبيات :
أهوى عليّا أمير المؤمنين ولا . . .
الجواب :الثقة باللّه وحده . التمست أيّها الأخ الأفضل الصفيّ الوفيّ الألمعيّ الزكيّ الذكيّ أطال اللّه بقاك وأدام في معارج العزّ ارتقاك الإجابة عمّا هذر به هذا المخذول فقابلت التماسك بالقبول وطفقت أقول :
يا أيّها المدّعي حبّ الوصيّ ولم . . .
[ ٧]مسألة :أدام اللّه أيّام وجودكم هل مجرد سماع الغيبة موجب للحكم بفسق المغتاب أم لا ؟ وهل يجب الرد حال السماع أم لا ؟ وهل السماع بقصد الرد من أحد وجوه الجواز أم لا ؟
الجواب :الثقة باللّه وحده . لا مرية في أنّ حمل قول المؤمن وفعله على الصحة والسداد هو الطريقة الوثيقة التي لا يضلّ سالكها ولا تُظلم مسالكها ، وهذا يوجب حمل الغيبة المسموعة منه على أحد الأنحاء العشرة (١٦)المجوّزة شرعا ، لكن كثيرا ما تقوم القرائن وتشهد الامارات بخلاف ذلك كما هو الغالب الشائع في هذا الزمان ؛ فإنّ وقوع الغيبة على أحد الوجوه السائغة من دون شائبة نفسانية أو تكدّر خاطر أو غرض دنيوي وما يجري مجراه من حسدٍ وما ضاهاه لا يكاد يتفّق في عصرنا هذا إلاّ من خُلّص أهل الايمان وقليل ما هم ، وهذا يعطي الحكم بفسق من اغتاب مؤمنا بمجرّد سماع الغيبة منه جريا
(١٦)كشف الريبة للشهيد الثاني : الفصل الثالث في الأعذار المرخّصة في الغيبة . . . وقد حصروها في عشرة . . .