فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٩ - مسائل الشيخ صالح الجزائري وأجوبتها تحقيق آية اللّه الشيخ رضا الاُستادي
الجواب :الثّقة باللّه وحده . المكروه بمعنى ناقص الثواب يكون في الواجب كالصّلاة في الحمام وفي المستحبّ كالصوم النّافلة في السفر فالأقسام في العبادات أربعة : واجبة ومندوبة وناقصة الثواب ومحرّمة ، والمراد بناقصة الثواب كلّ عبادة نهى الشارع عن فعلها في زمان خاصّ أو مكان خاصّ أو على نسق خاصّ وعلم من القرائن أنّ النهي تنزيهيّ لا تحريمي فأوقعها المكلّف متلبّسا بذلك الوجه المنهيّ عنه ، وأمّا غير ناقصة الثواب فما لم يقع على وجه نهى الشارع عن فعلها عليه .
فإن اختلج بخاطرك إنّ ناقصة الثواب لا تخرج عن الواجبة والمندوبة فتثليث القسمة بحاله ، إذ قسم القسم ليس قسما أوّليّا وإلاّ لأفضى ذلك إلى تخميس قسمة العبادة وهو يفضي إلى تسديس قسمة الحكم ، فاعلم أنّ هذا الكلام وإن كان كلاما متينا في ذاته إلاّ من دأبهم وديدنهم عدّ قسم القسم في مقابل القسم إذا كثرت مباحثه واشتدّ اهتمامهم بشأنه كما قسموا الماء إلى مطلق ومضاف وأسئار مع أنّ السؤر لا يخرج عن الأولين ، فههنا لمّا كان العوارض الموجبة لنقص ثواب العبادات كثيرة والاهتمام بالبحث عن تلك العبادات غير قليل لا جرم أخذوها قسما برأسها وأطلقوا عليها اسم العبادات المكروهة وان آلت إلى الواجبة والمندوبة . واللّه الموفّق .
[ ٣]مسألة :قالوا أيضا : إنّ النسب يثبت بالشّياع ، فعلى هذا هل يترتّب على ثبوت هذا النسب بهذه الجهة استحقاق الحقوق المالية أم لا ؟
الجواب :الثقة باللّه وحده . إذا ثبت النسب ثبت ما يترتّب عليه . واللّه أعلم .
[ ٤]مسألة :الفقهاء رضوان اللّه عليهم قالوا : لا يستجمر (٨)بالعظم والرّوث فهل يحرم اصابتها بالنجاسة بغير الاستجمار أو لا ؟
الجواب :الثقة باللّه وحده . النهي عن الاستجمار بهما معلل بكونهما طعاما
(٨)في المصباح المنير : استجمر الانسان في الاستنجاء قلع النجاسة بالجمرات والجمار وهي الحجارة .