فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٨٥ - من فقهائنا أبو الفضل الجعفي الشيخ صفاء الدين الخزرجي
بعضها النهي عن تسميتها بذلك . والوارد من طرقنا وطرق العامة تسميتهما بالمرغمتين ؛ لأنّهما ترغمان الشيطان كما دلّ عليه الحديث (١٠١).
هذا ، ما أمكن لنا تسجيله من ملاحظات عن فقه الجعفي مع إذعاننا بقصور هذه الملاحظات عن إعطاء صورة متكاملة وواضحة عن طريقته ومنهجه ، بيد أنّ ما يمكن الجزم به اُمور :
الأوّل : إنّ ما خالف فيه من آراء في الفقه لا يعتبر شذوذاً خارقاً لمشهور المذهب أو إجماعه ، فإنّ شأن خلافاته الفقهية الفرعية شأن سائر ما يخالف فيه الفقهاء ، وهو أمر ليس بالعزيز بين الطائفة ، ولذا فإنّه يوافق المشهور في أكثر آرائه .
الثاني : إنّه لم يستند في اجتهاده على ما لا يقرّه المذهب من اُصول وقواعد كالقول بالقياس مثلاً ، بل إنّه يعتمد الكتاب والسنّة كمصدرين أساسيّين في الاستنباط ، ولذا لم يعمل بدلالة العقل أيضاً بحسب قراءتنا لفقهه .
الثالث : إنّ طريقته في الفقه لم تتقيّد بحرفيّة النصّ في مقام البحث وبيان الفتوى ، كما تقيّدت به مدرسة المحدّثين وفقهائها . على أنّه من المتشدّدين في أمر الحديث على ما يظهر من طريقته في كتاب الفاخر وأنّه لا يروي فيه إلاّ المجمع عليه . وكأنّه لا يرى حجّية خبر الآحاد .
الـرابعة : آراؤه الفقهيّة النــادرة :
كتــاب الطهــارة
الميــاه :
٧٢ ـ عدم نجاسة ماء البئر لو كان له في الأبعاد الثلاثة ذراعان . والمشهور نجاسته مطلقاً (١٠٢).
(١٠١)ذكرى الشيعة ( حجري ) : ٢٣٠.
(١٠٢)ذكرى الشيعة ١ : ٧٦.