فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٧١ - من فقهائنا أبو الفضل الجعفي الشيخ صفاء الدين الخزرجي
بحسب المعلومات المتوفّرة بخصوص كلّ واحدة منها :
١ ـ التفسيــر :
صنّف في التفسير كتاباً أسماه « تفسير معاني القرآن » ، ولم يعلم شيء عن هذا التفسير ومنهجه فيه ، ولم أعثر على من ينقل عنه سوى ما نقله الشيخ الطوسي في تفسير آية الخمس من سورة الأنفال حيث قال : وقال الحسين بن عليّ المغربي حاكياً عن الصابوني من أصحابنا ، إنّ هؤلاء الثلاثة ـ أي اليتامى والمساكين وابن السبيل ـ فرق لا يدخلون في سهم ذي القربى وإن كان عموم اللفظ يقتضيه ؛ لأنّ سهامهم مفردة (٥١).
وتبعه في هذا النقل القطب الراوندي (٥٢)، معوّلاً على كلام الشيخ السابق .
٢ ـ الحــديث :
وهو من أهمّ العلوم وأوسعها انتشاراً عند المتقدّمين ، وقد كان للفقيه الجعفي مشاركة في هذا العلم ، ويدلّ على ذلك اُمور :
أ ـذكر الشيخ الطوسي في الفهرست أنّه قد أخبره بجميع كتبه ورواياته أحمد بن عبدون (٥٣).
ب ـالروايات المروية عنه : فقد أورد السيّد ابن طاووس في رسالة المضايقة والمواسعة رواية محمّد بن عمر من كتاب الفاخر ـ الذي نقل عن خطبته قول الجعفي إنّه ما روى فيه إلاّ ما اُجمع عليه وصحّ من قول الأئمّة (عليهم السلام) ـ ما هذا لفظه : والصلوات الفائتات يقضين ما لم يدخل عليه وقت صلاة ، فإذا دخل عليه وقت الصلاة بدأ بالتي دخل وقتها وقضى الفائتة متى أحبّ (٥٤).
وروى عنه صاحب الوسائل في باب قضاء الصلوات والسيّد ابن طاووس قوله : يقضي عن الميّت أعماله الحسنة كلّها (٥٥).
وروى عنه الشهيد في الدروس في بحث التكفين (٥٦).
(٥١)التبيان ٥ : ١٢٣.
(٥٢)فقه القرآن ١ : ١٤٤.
(٥٣)الفهرست : ١٩٣.
(٥٤)بحار الأنوار ٨١: ٣٢٨.
(٥٥)وسائل الشيعة ٥ : ٣٦٩، ب ١٢. ذكرى الشيعة ٢ : ٧٤.
(٥٦)الدروس ١ : ١٠٩.