فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی
(١)
كلمة التحرير رئيس التحرير
١ ص
(٢)
حكم إلصاق العضو المقطوع في القصاص آية اللّه السيّد محمود الهاشمي
٧ ص
(٣)
إحياء الموات الشهيد آية اللّه السيّد محمّدباقر الصدر (قدس سره)
٣١ ص
(٤)
المسائل المستحدثة في الطب ـ القسم الثالث آية اللّه الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
٨١ ص
(٥)
في التجسّس والتفتيش آية اللّه السيّد محسن الخرازي
٩٣ ص
(٦)
حول رؤية الهلال ـ القسم الأوّل آية اللّه الشيخ الخزعلي
١٦٩ ص
(٧)
الأنفــال آية اللّه الشيخ الرضواني
٢٠٣ ص
(٨)
حكـم الأدوار النسـائية والمختلطة في الأفلام السينمائية والتلفزيون والمسرح الاُستاذ الشيخ محمّد مهدي الآصفي
٢٣٧ ص
(٩)
البيع قبل القبض الاُستاذ الشيخ حسن الجواهري
٢٧١ ص
(١٠)
الإثبات القضائي مَن له الحقّ فيه الشيخ قـاسم الابراهيمـي
٣٠١ ص
(١١)
نافذة المصطلحات الفقهية ـ آفاقي إعداد الشيخ خالد الغفوري
٣٢٣ ص
(١٢)
في رحاب المكتبة الفقهية شروح الشرائع إعداد السيّد محمّدجواد الجلالــي
٣٢٧ ص
(١٣)
من فقهائنا أبو الفضل الجعفي الشيخ صفاء الدين الخزرجي
٣٥٧ ص
(١٤)
فهرست مواد السنوات الثلاث الاُولى لمجلّة فقه أهل البيت (عليهم السلام)بقلم رئيس التحرير
٣٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٢ - البيع قبل القبض الاُستاذ الشيخ حسن الجواهري

الأمانات إلى أهلها ، كما في قوله تعالى : {إِنَّ اللّه‌َ يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها} (٢).

٣ ـ الوجوب التكليفي للإقباض وإن لم يكن في معاملة ، كما في وجوب ردّ مال الغير الذي اُخذ غصباً (٣).

٤ ـ قد يكون القبض شرطاً في صحّة بعض المعاملات ، كما في السلم والهبة والوقف .

٥ ـ القبض شرط في صحّة المعاملة الثانية إذا اشترى سلعة ولم يقبضها ؛ للأحاديث الناهية عن البيع قبل القبض (٤)، ولكنّ هذا مخصوص بالمكيل والموزون ، كما سيتّضح ذلك ، فلابدّ من قبضه وبيعه (٥).

حقيقـــة القبــض :

ليس للقبض حقيقة شرعية ولا اتّفاق من قِبل علماء اللغة ، إذاً فلابدّ من الرجوع إلى العرف .

قال الشيخ الأنصاري (قدس‌ سره) (٦): اتّفق العلماء على أنّ القبض في غير المنقول هو التخلية ، واختلفوا في معنى القبض في المنقول على أقوال ثمانية ، ثمّ ذكر بعدها : أنّ القبض هو فعل القابض ( المشتري ) وهو الأخذ ، والأخذ في الأموال هو الاستيلاء ووضع اليد مطلقاً ، بلا فرق بين المنقول وغيره ، غاية الأمر اختلاف المستولى عليه ، ففي غير المنقولات يكون الاستيلاء عبارة عن عدم وجود مانع بين الإنسان المالك وبين المال ، بحيث يكون قد تصرّف فيه فعلاً . وعلى هذا فإنّ التخلية من دون تصرّف ليست قبضاً . وأمّا في المنقول ، فيكون القبض هو الأخذ باليد ( الاستيلاء ) ، ثمّ الإقباض : فهو فعل البائع ، وهو دائماً يكون عبارة عن التخلية .

وعلى هذا سيكون عندنا أمران :

الأمر الأوّل : القبض الذي هو فعل القابض ( المشتري مثلاً ) .


(٢) النساء : ٥٨.
(٣)انظر : الوسائل ١١: ٣٤٢، ب ٧٨، جهاد النفس .
(٤)الوسائل ١٢: ٣٨٩، ب ١٦، أحكام العقود .
(٥)وأمّا اعتبار الكيل والوزن في القبض أو كفايته في قبض المكيل والموزون ، فإنّه تعبّد محض لأجل النصّ ، قال في صحيحة معاوية بن وهب : سألت الإمام الصادق (عليه ‌السلام) عن الرجل يبيع البيع قبل أن يقبضه ، فقال (عليه ‌السلام) : « ما لم يكن كِيل أو وِزن فلا تبعه حتى تكيله أو تزنه » ـ الوسائل ١٢: ٣٨٧، ب ١٦، أحكام العقود ، ح ١١، وغيرها من الروايات . ولا بأس بالتنبيه إلى أنّ هذا البحث إنّما هو لتصحيح البيع الثاني فيما إذا اشترى ولم يكل مثلاً ، لا لأجل ارتفاع الضمان عن البائع بالقبض . والظاهر إنّ الكيل والوزن هو كناية عن القبض لا لمعرفة المقدار المبيع وذلك لأنّ معرفة المقدار لا يفرّق فيه بين البيع مرابحة أو تولية لشرطية معرفة المقدار المبيع عند كلّ بيع ، وحينئذٍ عندما جوّزت الروايات البيع تولية بغير القبض ومنعته مرابحة تبيّن أنّ المنع لم يكن لأجل اشتراط معرفة المقدار ، بل لأجل اشتراط القبض في صحّة البيع الثاني تعبّداً .
(٦)انظر : مكاسب الشيخ الأنصاري : ٣٠٩، ط ـ جماعة المدرسين .