فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٧٦ - من فقهائنا أبو الفضل الجعفي الشيخ صفاء الدين الخزرجي
عشرة ، ثمّ يتأخّر ليلة خمس عشرة نصف سبع ، وعلى هذا إلى آخره . قال : وهذا تقريب » (٦٨).
٦ ـ علم التأريخ والسير :
لم يرد له فيما سرده النجاشي من مصنّفات كتاب في التأريخ والسير ، إلاّ أنّ احتمال وجوده قائم فيما لم يذكره من كتب اُخرى . وأوّل من نصّ على اعتباره من أصحاب السير والتأريخ هو ابن إدريس في باب المزار من السرائر حيث ذكر كلاماً لدى المؤرّخين عن تعيين المقتول بكربلاء من ولد الحسين (عليه السلام) وهل أنّه علي الأصغر أو الأكبر ، حيث نقل عنه أنّه من القائلين بكون المقتول هو علي الأكبر (٦٩).
وورد في رسالة أبي غالب الزراري تحت عنوان « آل أعين والتشيّع » ما لا تخلو دلالته من المقصود حيث قال :
« ووجدت في كتاب الصابوني المصري أنّ يونس بن عبدالملك بن أعين وجعفر بن قعنب بن أعين ممّن روى عن أبي عبداللّه (عليه السلام) ، وذكر في الكتاب أنّ ولد جعفر بالفيّوم من أرض مصر ، وفيها قبر عثمان بن مالك بن أعين ويونس بن قعنب بن أعين . . إلى آخر كلامه (٧٠).
وفي الدروس عند ذكره نسب الإمام الصادق (عليه السلام) وأنّ اسم اُمّه اُمّ فروة قال : « وقال الجعفي : اسمها فاطمة ، وكنيتها اُمّ فروة » (٧١).
مصنّفــاته :
أورد له النجاشي في فهرسته تسعة وستّين كتاباً ، وطريقه فيها على ما ذكره : أحمد بن علي بن نوح ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي . وقد نبّه النجاشي بعد إيرادها على أنّه لم يورد جميع كتبه ؛ وذلك لعدم إخبار مؤلّفها بجميع كتبه .
(٦٨)ذكرى الشيعة ٢ : ٣٦٨.
(٦٩)السرائر ١ : ٦٥٥.
(٧٠)رسالة أبي غالب الزراري : ١٣٥.
(٧١)الدروس ٢ : ١٣.