فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠ - تنديس قداست و فقاهت عبدالرضا ايزدپناه
ودقتهاى بىجا و جمود به ظاهر احاديث و دليلها را بدون توجه به روح تشريع، مورد عتاب قرار مىدهد.
درباره همزمانى نيت با آغاز فعل در اعتكاف مىنويسد:
«و لكن تعيين ذلك المقدار متعسّر بل متعذّر كمقارنتها لاوّلالفعل فليس ببعيد عدم القدح لو تخلّل زمان مّا و نفى الحرج و الضيق عقلاً و نقلا و الشّريعة السّمحة تقتضيه مع المساهلهمن الشّرع فى امرها لخلوّ اكثر العبادات خصوصا الاعتكاف عنها و لعلّه يكفى من مثل ذا قصد الفعل للّه بل لايبعد حينئذًتجويز وقوع النيّة بعد تحقّق اوّل الوقت...» (٧)
از دستور «فاحتط لدينك» و روايات همانند آن تفسيرى دلپذير و فطرت پسند دارد.
او، احتياط در دين را به احتياط در حفظ دين دينداران و حيات و حضور دين با روى كرد انسانها به تعاليم و معارفدينى، تفسير كرده و در اين زمينه افقى نو، فرا روى فقهپژوهان، قرار مىدهد. در واجب نبودن قضاى نمازهاىفوت شده نو ايمانان مىنويسد:
«... و يؤيد خروج الصلوة، كون الشريعة سهلة و انّ اللّه يريد اليه و لايريد العسر فانّ الصلوة تتكرّر كل يوم فلو استبصر شخص بعد ستّين او سبعين سنة، فالزامه بالقضاء شاقّ وتعسّر و لانّه مخالف للحكمة فانّه موجب للتنافر و عدم الميل الى الاستبصار. و ان لميكن له دليل غير ذلك بل يكون مامرّفقط، فيعمل به و لايفرق. (٨)
او، سپس در نكوهش سختگيريهاى دين گريز مىنويسد:
«ثمّ اعلم انّ هذا هو وظيفة الفقيه و امّا صحة عباداتهم فى نفس الامر بمعنى وجوب
(٧)همان، ج٥، ص ٣٥٧.
(٨)همان، ج٣، ص ٢١٣.