فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٥ - پژوهشى در باره توقيع شريف امام زمان(ع) به اسحاق بن يعقوب محمد شقير
از ويژگى مهمّى برخوردار است. تاريخچه اين توقيع چنين است كه اسحاق بن يعقوب در عصر غيبت صغرى پرسشهايى را مكتوب كرد و آن را به محمد بن عثمان عمرى (وكيل امام مهدى (ع) در آن زمان) داد تا آن را به امام (ع) برساند، پس از مدتى جواب آنها را با امضاى امام دريافت كرد و به همين سبب به توقيع شريف معروف شد.
٣. متن توقيع
اين توقيع در كتاب كمال الدين و تمام النعمه، تأليف شيخ صدوق(ره) و كتاب الغيبة، تأليف شيخ طوسى(ره) نقل شده است. همچنين علما و محدثان اعصار بعد نيز آن را نقل كردهاند؛ مانند طبرسى(ره) در كتاب الاحتجاج و علامه مجلسى در كتاب بحار الانوار. اين كتابها اگر چه در نقل برخى از عبارات اين توقيع اختلاف دارند ولى بيشتر فرازهاى آن مورد اتفاق اين منابع است:
محمّد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب، قال: سألت محمّد بن عثمان العمري؛ أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل قد أشكلت عليَّ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (ع):
أمّا ما سألت عنه ـ أرشدك اللّه وثبّتك ـ من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا: فاعلم أنّه ليس بين اللّه عزّو جلّ وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليس منّي وسبيله سبيل ابن نوح(ع).
أمّا سبيل عمّي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف (ع)
أمّا الفقاع فشربه حرام، ولا بأس بالشلماب.
وأمّا أموالكم فلا نقبلها إلاّ لتطهّروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع؛ فما آتاني اللّه خير ممّا آتاكم.
وأمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه ـ تعالى ذكره ـ وكذب الوقّاتون.
وأمّا قول من زعم أنّ الحسين(ع) لم يُقتل فكفرٌ وتكذيب وضلال.
وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا؛ فإنّهم حجتي عليكم، وأنا