٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣٣ - تكمله «مجموعة فتاوى ابن الجنيد» سيدحسن فاطمى

زاد على ما زالت عليه الشمس قدر ظل الشخص فهو آخر وقت الظهر، و معرفة ذلك أن يضبط ما زالت عليه الشمس و هو الظل الذي بقي بعد تناهي النقصان، و هذا الظل قد يكون في الشتاء أكثر من الشخص و يقل في الصيف؛ ثم ينظر قدر الزيادة عليه فإن كانت قد بلغت قدر الشخص فقد انتهى وقت الظهر. و الإنسان طوله ستة أقدام و نصف بقدمه فإذا أردت أن تعتبر المثل فقدر الزيادة من الفيء بقدمك، و ذلك بأن تقف في موضع مستو من الأرض و تعلم على الموضع الذي انتهى إليه (فيئه) و تعرف قدر ما زالت عليه الشمس و تقدر (فيئه) بالأقدام، فيضع قدمه اليمنى بين يدي قدمه اليسرى و يلصق عقبه بإبهامه اليسرى فإذا مسحه بالأقدام أسقط منه القدر الذي زالت عليه الشمس، فإذا بلغ الباقي ستة أقدام و نصف فقد بلغ المثل، فإذا بلغ ذلك فقد خرج وقت الفضيلة، و به قال علم الهدى و ابن الجنيد. (٣)

ب) مسألة: و آخر وقتها للفضيلة إذا صار ظل كل شيء مثليه و للإجزاء غروب الشمس؛ و به قال السيد المرتضى و ابن الجنيد و أبوحنيفة. (٤)

ج) آخر وقت الفضيلة للظهر إذا صار ظل كل شيء مثله، و آخر وقت الإجزاءِ إذا بقي للغروب قدر العصر؛ و هو اختيار المرتضى و ابن الجنيد و به قال مالك و طاوس؛ لقوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلوُكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} (٥) و «الغسق» الظلمة فجعل الزمان ظرفا للصلاة و لأن النبي(ص) جمع بين الظهرين في الحضر (٦) و من طريق الخاصة قول الباقر: «أحب الوقت إلى اللّه‌ ـ عز وجل ـ أوله حين يدخل وقت الصلاة فإن لم تفعل فإنك في وقت منهما حتى تغيب الشمس. (٧) » (٨)


(٣) منتهى المطلب، ج ٤، ص ٤٣.
(٤) همان، ج ٤، ص ٦٠.
(٥) اسراء، آيه ٧٨.
(٦) صحيح مسلم، ٤٩٠ ـ ٤٨٩؛ سنن نسائى، ج ١، ص ٢٩٠؛ سنن ترمذى، ج ١، ص ٣٥٥؛ مسند احمد، ج ١، ص ٢٢٣؛ موطأ، ج ١، ص ١٤٤؛ سنن بيهقى، ج ٣، ص ١٦٦.
(٧) تهذيب، ج ٢، ص ٢٤؛ استبصار، ج ١، ص ٢٦٠.
(٨) تذكرة الفقهاء، ج ٢، ص ٣٠٣ ـ ٣٠٢.