فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٤٩
البدن من الماء ولومثل الدّهن»، بعد مىگويد:«قد روى أصحابنا عن أئمّتهم ـ عليهم السلامـ مثل هذا اللفظ بعينه» ولى بعد از آن با قول ناصر واصحاب مخالفت مىكند:
والذي يجب أن يعوّل عليه أن اللّه تعالى أمر في الجنابة بالاغتسال، وفي الطهارة الصغرى بغسل الوجه واليدين،فيجب أن يفعل المتطهِّر من الجنابة والمتوضّيء مايُسمّى غسلا، ولايقتصر على مايسمّي مسحاً ولايبلغ الغسل. (١٩)
در اين جا قول اصحاب را قبول نكرده و در وضو و غسل مجرد اصابت آب را كافى نمىداند؛ بلكه صدق غُسل را لازم مىشمارد.
درخور توجه است كه دراين مسأله برخلاف ديگر مسائل براى اثبات نظريّه خويش،هيچ گونه تمسّكى به اجماع نمىكند؛ بلكه به همين استدلال فوق و نيز تأويل اخبار شيعه و اصحاب بسنده مىكند.
٢. درمسأله ٤٤(غسل احرام) مىگويد:
الصحيح عندي أنّّّ غسل الاحرام سُنّة، لكنّها موءكّدة غاية التأكيد،فلهذا اشتبه الامر فيها على أكثر أصحابنا، و اعتقدوا أنّ غسل الاحرام واجب، لقوّة ما ورد في تأكيده. (٢٠)
٣. درمسأله وجوب يا استحباب اذان مىفرمايد:«قد اختلف قول أصحابنا في الاذان» بعد قول اصحاب موافق با قول مختار ونيز قول مخالف را كه اذان و اقامه را برمردان واجب مىداند نقل مىكند. (٢١)
سيد دراستدلال برقول مختار با عباراتى نظير«دليلنا» به بيان ادلّه نظريه خود كه آن را به فقهاى اماميّه نيز منسوب نموده، مىپردازد. شيوه عملكرد سيد در استدلال و نيز احتجاج وردّ دليل مخالف بسيار قابل تأمل است.
(١٩) الناصريات،ص١٤٥.
(٢٠) همان،ص١٤٧.
(٢١) همان،ص١٧٧.