الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٨٢
- المظفر راجع: (١: ٦٠٠، رقم ٧٤) - المفيد راجع: (١: ٦٠١، رقم ٧٥) - النائيني = المحقق النائيني راجع: (١: ٦٠٢، رقم ٧٦) - النجفي = صاحب الجواهر راجع: (١: ٦٠٣، رقم ٧٧) - النراقي المولى أحمد بن مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي (١١٨٥ - ١٢٤٤ ه ق) [١] ولد في نراق - من توابع كاشان [٢] - ونشأ بها في حضن والده، وكان من العلماء المعروفين.
سافر إلى العراق سنة ١٢٠٥ ه ق لزيارة العتبات المقدسة والالتقاء بكبار العلماء، قال السيد الأمين: " قرأ على والده في كاشان كثيرا، وعلى بعض أفاضل العراق يسيرا، مثل بحر العلوم الطباطبائي، والشيخ جعفر النجفي صاحب كشف الغطاء، والشهرستاني، ويقال: إنه لقي البهبهاني [١] " [٢].
عاد إلى كاشان، وانتهت إليه الرئاسة بعد وفاة والده سنة ١٢٠٩ ه.
سافر إلى العراق للمرة الثانية سنة ١٢١٢ ه ق.
قال عنه السيد الأمين أيضا: " كان عالما فاضلا جامعا لأكثر العلوم لا سيما الأصول والفقه، والرياضي، شاعرا بليغا بالفارسية، لكن أكثر تحصيله كان من الكتب لا أفواه الرجال... ".
إلى أن قال: "... وكانت له شفقة عظيمة على الضعفاء والفقراء، وهمة عالية في تحمل أعبائهم، وسد حاجاتهم، وقضاء حوائجهم " [٣].
قصده الشيخ الأعظم الأنصاري أيام تجوله في المدن الإيرانية لكسب العلوم، واستفاد منه - بل ربما كانت الاستفادة من الطرفين - وكثيرا ما يعبر عنه ب " بعض مشايخنا ".
[١] وقيل: كانت ولادته سنة ١١٨٦، ووفاته سنة ١٢٤٥.
[٢] بينها وبين كاشان عشرة فراسخ.
[١] ولعله كان يحضر مع والده درس الوحيد البهبهاني.
[٢] أعيان الشيعة ٣: ١٨٤.
[٣] المصدر نفسه.