كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٧٩ - الرابع العدالة
و عقوق الوالدين لما ورد من أنّ العاقّ لا يشمّ رائحة الجنّة [١]. و قال الصادق (عليه السلام) في خبر عبد العظيم بن عبد اللّٰه الحسني: إنّ اللّٰه عزَّ و جلَّ جعل العاقّ جبّاراً شقيّاً [٢].
و قذف المحصنات المؤمنات لقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنٰاتِ الْغٰافِلٰاتِ الْمُؤْمِنٰاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ» [٣].
و في القواع الشهيديّة: و قد ضبط ذلك بعضهم فقال: هي: الشرك باللّٰه، و القتل بغير حقّ، و اللواط، و الزنا، و الفرار من الزحف، و السحر، و الربا، و قذف المحصنات، و أكل مال اليتيم، و الغيبة بغير الحقّ، و اليمين الغموس، و شهادة الزور، و شرب الخمر، و استحلال الكعبة، و السرقة، و نكث الصفقة، و التعرّب بعد الهجرة، و اليأس من روح اللّٰه، و الأمن من مكر اللّٰه، و عقوق الوالدين. قال الشهيد: و كلّ هذا ورد في الحديث منصوصاً عليه بأنّه كبيرة. قال: و ورد النميمة، و ترك السنّة، و منع ابن السبيل فضل الماء، و عدم التنزّه من البول، و التسبّب إلى شتم الوالدين، و الإضرار في الوصيّة [٤].
و عن محمّد بن مسلم أنّه سمع الصادق (عليه السلام) يقول: الكبائر سبع: قتل المؤمن متعمّداً، أو قذف المحصنة، و الفرار من الزحف، و التعرّب بعد الهجرة، و أكل مال اليتيم ظلماً، و أكل الربا بعد البيّنة، و كلّ ما أوجب اللّٰه عليه النار [٥].
و عن أبي بصير أنّه سمعه (عليه السلام) يقول: الكبائر سبعة: منها قتل النفس متعمّداً، و الشرك باللّٰه العظيم، و قذف المحصنة، و أكل الربا بعد البيّنة، و الفرار من الزحف، و التعرّب بعد الهجرة، و عقوق الوالدين، و أكل مال اليتيم ظلماً، قال: و التعرّب و الشرك واحد [٦].
و سأله (عليه السلام) عبيد بن زرارة عن الكبائر فقال: هنّ في كتاب عليّ (عليه السلام) سبع:
[١] وسائل الشيعة: ج ١٥ ص ٢١٦ ب ١٠٤ من أبواب أحكام الأولاد ح ٣.
[٢] علل الشرائع: ص ٣٩١ ح ١.
[٣] النور: ٢٣.
[٤] القواعد و الفوائد: ج ١ ص ٢٢٤ ٢٢٥.
[٥] وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٢٥٤ ب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ٦.
[٦] وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٢٥٦ ب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ١٦.