بحوث في شرح العروة الوثقى - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٦
ونصف عرضها (١) وكما اختلفت روايات الباب فقد اختلفت الاقوال في المسألة، ولعل أقل تحديد مساحي في الاقوال المعروفة هو ان يكون الناتج سبعة وعشرين شبرا، وأوسع مساحة قدرت للكر في تلك الاقوال هو التحديد المشهور القائل ان الكر ما بلغ اثنين واربعين شبرا وسبعة اثمان. وهناك بينهما اقوال ووجوه من قبيل ثلاثة وثلاثين شبرا أو ستة وثلاثين شبرا. التحديد بسبعة وعشرين. وهذا منسوب إلى المشهور بين القميين. ويمكن التوصل إلى اثباته بأحد طرق: الطريق الاول: يقوم على اساس قصر النظر على صحيحة اسماعيل بن جابر الاولى، المتيقنة الصحة، من أجل المناقشة في سند سائر الروايات. واستفادة التحديد المذكور من هذه الصحيحة تتوقف على مقدمتين: إحداهما: ان الذراع عبارة من شبرين لا اكثر. والاخرى: ان تحديد السعة بشبر ونصف، الذي مرجعه عل ضوء المقدمة الاولى إلى التحديد بثلاثة اشبار.. ظاهر في المدور، لا في المربع. فإذا تمت هاتان المقدمتان عرفنا: ان المدور الذي يبلغ عمقه اربعة اشبار وقطره ثلاثة اشبار يعتبر كرا، ومساحة هذا المدور هو سبعة وعشرون شبرا، إذا تجاوزنا عن زيادة المحيط على القطر بأكثر من ثلاثة اضعاف بمقدار قليل. ومبرر هذا التجاوز هو انعقاد سيرة البنائين والمساحين على اهمالها عند أخذ مساحة الدائرة إلى وسائل الشيعة باب ١٠ من ابواب الماء المطلق حديث - ٥ -.