وقال الخليل والمبرد: الصواب (أن أذنا) بفتح الهمزة من أن، أي لان أذنا، ثم هي عند الخليل أن الناصبة، وعند المبرد أنها أن المخففة من الثقيلة.
ويرد قول الخليل أن أن الناصبة لا يليها الاسم على إضمار الفعل، وإنما ذلك لان المكسورة، نحو (وإن أحد من المشركين استجارك).
وعلى الوجهين يتخرج قول الآخر:
٣١ - إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن * عارا عليك، ورب قتل عار [ص ١٣٤ و ٥٠٣] أي إن يفتخروا بسبب قتلك، أو إن يتبين أنهم قتلوك.
(أن) المفتوحة الهمزة الساكنة النون - على وجهين: اسم، وحرف.
والاسم على وجهين: ضمير المتكلم في قول بعضهم (أن فعلت) بسكون النون، والأكثرون على فتحها وصلا، وعلى الاتيان بالألف وقفا، وضمير المخاطب في قولك (أنت، وأنت، وأنتما، وأنتم، وأنتن) على قول الجمهور: إن الضمير هو أن والتاء حرف خطاب.
والحرف على أربعة أوجه:
أحدها: أن تكون حرفا مصدريا ناصبا للمضارع، وتقع في موضعين، أحدهما:
في الابتداء، فتكون في موضع رفع نحو (وأن تصوموا خير لكم) (وأن تصبروا خير لكم) (وأن يستعففن خير لهن) (وأن تعفوا أقرب للتقوى) وزعم الزجاج أن منه (أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس) أي خير لكم، فحذف الخبر، وقيل: التقدير مخافة أن تبروا، وقيل في (فالله أحق أن تخشوه): إن أحق خبر عما بعده، والجملة خبر عن اسم الله سبحانه، وفى (والله ورسوله أحق أن يرضوه) كذلك، والظاهر فيهما أن الأصل أحق بكذا. والثاني: بعد لفظ دال
مغنى اللبيب
(١)
خطبة محقق الكتاب
٣ ص
(٢)
ترجمة ابن هشام
٥ ص
(٣)
خطبة مؤلف الكتاب، وفيها السبب الذي حمله على تأليفه، وانحصار أبواب الكتاب في ثمانية أبواب، وبيان أن الذي اقتضى طول كتب المعربين ثلاثة أمور الباب الأول في تفسير المفردات، وذكر أحكامها
٩ ص
(٤)
المراد بالمفردات
١٣ ص
(٥)
حرف الألف الألف المفردة، تأتي على وجهين
١٣ ص
(٦)
الأول: تكون حرفا لنداء القريب
١٣ ص
(٧)
الثاني: تكون حرف استفهام
١٣ ص
(٨)
الألف أصل أدوات الاستفهام ولهذا خصت بأربعة أحكام
١٤ ص
(٩)
قد تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي فترد حينئذ لواحد من ثمانية معان
١٧ ص
(١٠)
قد تقع الهمزة فعلا، وقد أورد عليه بيتا من الألغاز
١٩ ص
(١١)
آ، بالمد حرف لنداء البعيد
٢٠ ص
(١٢)
أيا حرف لنداء البعيد أيضا، ولا صحة لما ذكره الجوهري من أنه ينادى به، القريب والبعيد
٢٠ ص
(١٣)
أجل، حرف جواب مثل نعم، وبيان ما يجوز أن يقع بعده، وما لا يجوز
٢٠ ص
(١٤)
إذن، اختلف في نوعها: اسم هي أم حرف؟، ثم اختلف القائلون بأنها حرف، أ بسيطة هي أم مركبة؟
٢٠ ص
(١٥)
هي حرف جواب وجزاء، وقد تتمحض للجواب
٢٠ ص
(١٦)
الأكثر أن يكون جوابا لأن أو لو، الشرطيتين، ظاهرتين أو مقدرتين
٢١ ص
(١٧)
القول في لفظ إذن عند الوقف عليها
٢١ ص
(١٨)
القول في عمل إذن وشروطه
٢١ ص
(١٩)
حكم المضارع الواقع بعد إذن المقترنة بواو العطف أو فائه
٢٢ ص
(٢٠)
إن المكسورة الخفيفة ترد على أربعة أوجه
٢٢ ص
(٢١)
الأول: تكون شرطية
٢٢ ص
(٢٢)
الثاني: تكون نافية
٢٢ ص
(٢٣)
إذا دخلت إن النافية على الجملة الاسمية لم تعمل شيئا عند سيبويه، وأجاز الكسائي والمبرد أن تعمل عمل ليس
٢٣ ص
(٢٤)
الوجه الثالث: أن تكون مخففة من الثقيلة
٢٤ ص
(٢٥)
الرابع: أن تكون زائدة، وبيان المواضع التي كثرت زيادتها فيها
٢٥ ص
(٢٦)
زعم قطرب أن (إن) تجيء بمعنى قد
٢٦ ص
(٢٧)
زعم الكوفيون أنها تجيء بمعنى إذ
٢٦ ص
(٢٨)
جواب الجمهور عما استدل به قطرب والكوفيون
٢٦ ص
(٢٩)
أن المفتوحة الخفيفة هي على وجهين: اسم، وحرف
٢٧ ص
(٣٠)
الاسم على وجهين: ضمير متكلم، وضمير مخاطب
٢٧ ص
(٣١)
الحرف على أربعة أوجه:
٢٧ ص
(٣٢)
الأول: تكون مصدرية، وتقع إما ابتداء. إما تالية للفظ دال على غير اليقين
٢٧ ص
(٣٣)
أن هذا موصول حرفي، وبيان ما توصل به
٢٨ ص
(٣٤)
اختلف في الموصولة بالفعل الماضي
٢٨ ص
(٣٥)
واختلف في وصلها بفعل الامر
٢٩ ص
(٣٦)
ذكر بعض الكوفيين أن قوما من العرب يجزمون بأن
٣٠ ص
(٣٧)
ربما أهملت أن المصدرية فارتفع الفعل المضارع بعدها
٣٠ ص
(٣٨)
الوجه الثاني: أن تكون مخففة من الثقيلة
٣٠ ص
(٣٩)
الوجه الثالث: أن تكون مفسرة بمنزلة أي، وشروط مجيئها على هذا الوجه
٣٠ ص
(٤٠)
الوجه الرابع أن تكون زائدة، ولها أربعة مواضع
٣٣ ص
(٤١)
لا معنى لان الزائدة غير التأكيد
٣٤ ص
(٤٢)
ذكروا لأن أربعة معان غير ما ذكر
٣٥ ص
(٤٣)
أولها: أن تكون شرطية، قاله الكوفيون
٣٥ ص
(٤٤)
ثانيها: أن تكون نافية
٣٦ ص
(٤٥)
ثالثها: أن تكون بمعنى إذ
٣٦ ص
(٤٦)
رابعها: أن تكون بمعنى لئلا
٣٦ ص
(٤٧)
إن المكسورة المشددة تأتي على وجهين
٣٧ ص
(٤٨)
الأول: أن تكون مؤكدة
٣٧ ص
(٤٩)
الثاني: أن تكون حرف جواب بمعنى نعم
٣٧ ص
(٥٠)
تخريج قوله تعالى (إن هذان لساحران)
٣٨ ص
(٥١)
تأتي (إن) فعلا ماضيا
٣٩ ص
(٥٢)
أن المفتوحة المشددة تأتي على وجهين
٣٩ ص
(٥٣)
أحدهما: أن تكون حرف توكيد
٣٩ ص
(٥٤)
الثاني: تكون بمعنى لعل
٤٠ ص
(٥٥)
أم تأتي على أربعة أوجه
٤١ ص
(٥٦)
الأول: أن تكون متصلة، وهذه منحصرة في نوعين
٤١ ص
(٥٧)
يفترق النوعان من أربعة أوجه
٤١ ص
(٥٨)
أم المتصلة التي تستحق الجواب تجاب بالتعيين لا بنعم أو لا
٤٢ ص
(٥٩)
متى يجوز العطف بعد الهمزة بأو؟ ومتى لا يجوز؟
٤٣ ص
(٦٠)
سمع حذف أم المتصلة ومعطوفها
٤٣ ص
(٦١)
الوجه الثاني: أن تكون منقطعة، وهذه على ثلاثة أنواع
٤٤ ص
(٦٢)
معنى أم المنقطعة
٤٤ ص
(٦٣)
بين الكسائي والأصمعي بحضرة الرشيد
٤٦ ص
(٦٤)
بين ثعلب والرياشي
٤٦ ص
(٦٥)
لا تدخل أم المنقطعة على مفرد
٤٦ ص
(٦٦)
قد ترد أم محتملة للاتصال والانقطاع
٤٧ ص
(٦٧)
الوجه الثالث: أن تكون زائدة، ذكره أبو زيد
٤٨ ص
(٦٨)
الوجه الرابع: أن تكون للتعريف
٤٨ ص
(٦٩)
أل تأتي على ثلاثة أوجه
٤٩ ص
(٧٠)
الوجه الأول: أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه
٤٩ ص
(٧١)
الوجه الثاني: أن تكون حرف تعريف وهي نوعان: عهدية، وجنسية، وكل منهما ثلاثة أقسام
٤٩ ص
(٧٢)
الوجه الثالث: أن تكون زائدة وهي ضربان: لازمة، وغير لازمة
٥١ ص
(٧٣)
بين الرشيد والقاضي أبي يوسف في بيتين من الشعر
٥٣ ص
(٧٤)
هل تنوب أل عن الضمير المضاف إليه؟
٥٤ ص
(٧٥)
تأتي أل للاستفهام
٥٤ ص
(٧٦)
أما، بالفتح والتخفيف تأتي على وجهين:
٥٤ ص
(٧٧)
الوجه الأول: أن تكون حرف استفتاح
٥٤ ص
(٧٨)
الوجه الثاني: أن تكون بمعنى حقا
٥٥ ص
(٧٩)
أما، بالفتح والتشديد هي حرف شرط وتفصيل وتوكيد
٥٦ ص
(٨٠)
ما يدل لأنها حرف شرط
٥٦ ص
(٨١)
التفصيل غالب أحوالها، وربما جاءت لغير تفصيل أصلا
٥٧ ص
(٨٢)
المراد بالتوكيد الذي تدل عليه أما
٥٧ ص
(٨٣)
يفصل بين أما والفاء بواحد من ستة أمور
٥٧ ص
(٨٤)
إما المكسورة المشددة هي مركبة من إن وما عند سيبويه
٥٩ ص
(٨٥)
إما الثانية عاطفة عند أكثرهم
٥٩ ص
(٨٦)
لإما خمسة معان: الشك، والتخيير، والإباحة، والابهام، والتفصيل
٦٠ ص
(٨٧)
قد يستغنى عن إما الثانية، وقد يستغنى عن الأولى لفظا
٦١ ص
(٨٨)
أو، يأتي حرف عطف، وله اثنا عشر معنى
٦١ ص
(٨٩)
تحقيق للمؤلف في أصل هذه المعاني وأن ما عداه يستفاد من غير أو
٦٧ ص
(٩٠)
ألا، بالفتح والتخفيف، تجيء على خمسة أوجه
٦٨ ص
(٩١)
الأول: أن تكون للتنبيه، الثاني: أن تكون دالة على التوبيخ والانكار. الثالث: التمني
٦٩ ص
(٩٢)
الرابع: الاستفهام عن النفي
٦٩ ص
(٩٣)
الخامس: العرض والتحضيض. إلا، بالكسر والتشديد، تأتي على أربعة أوجه
٧٠ ص
(٩٤)
الأول: أن تكون للاستثناء، الثاني: أن تكون بمعنى غير، فيوصف بها جمع منكر، أو ما يشبه الجمع المنكر. تفارق إلا هذه غيرا من جهتين
٧٢ ص
(٩٥)
الوجه الثالث: أن تكون عاطفة بمنزلة الواو. الرابع: أن تكون زائدة. ألا، بالفتح والتشديد،
٧٣ ص
(٩٦)
هي حرف تحضيض يختص بالجمل الفعلية
٧٤ ص
(٩٧)
حرف جر له ثمانية معان
٧٤ ص
(٩٨)
إي، بالكسر والسكون، حرف جواب بمعنى نعم
٧٦ ص
(٩٩)
أي، بالفتح والسكون، تجيء على وجهين: الأول: أن تكون حرفا للنداء الثاني: أن تكون حرف تفسير
٧٦ ص
(١٠٠)
أي، بالفتح والتشديد، تجيء على خمسة أوجه: الأول: أن تكون شرطية الثاني: أن تكون استفهامية
٧٧ ص
(١٠١)
الثالث: أن تكون موصولة
٧٧ ص
(١٠٢)
الرابع: أن تكون دالة على معنى الكمال، فتوصف بها النكرة. الخامس: أن تكون وصلة لنداء ما فيه أل
٧٨ ص
(١٠٣)
زاد بعضهم وجها سادسا، أن تكون نكرة موصولة
٧٩ ص
(١٠٤)
إذ، تأتي على أربعة أوجه: الأول: أن تكون ظرفا للزمن الماضي، ولها حينئذ أربعة استعمالات
٨٠ ص
(١٠٥)
الثاني: أن تكون للتعليل
٨١ ص
(١٠٦)
الثالث: أن تكون للمفاجأة
٨٣ ص
(١٠٧)
ذكر قوم لإذ هذه وجهين آخرين: التوكيد، والتحقيق. تلزم إذ الإضافة إلى جملة اسمية أو فعلية
٨٤ ص
(١٠٨)
قد يحذف أحد شطري الجملة
٨٤ ص
(١٠٩)
وقد تحذف الجملة كلها ويعوض عنها التنوين
٨٥ ص
(١١٠)
إذ ما، هي أداة شرط تجزم فعلين
٨٧ ص
(١١١)
إذا، تأتي على وجهين: الأول: أن تكون للمفاجأة
٨٧ ص
(١١٢)
المسألة الزنبورية، وقصة ما حدث بين سيبويه إمام أهل البصرة والكسائي إمام أهل الكوفة
٨٨ ص
(١١٣)
الوجه الثاني: أن تكون لغير المفاجأة، فيكثر أن تكون ظرفا للمستقبل مضمنة معنى الشرط
٩٢ ص
(١١٤)
قد تخرج عن الظرفية، وعن الاستقبال، وعن تضمن معنى الشرط
٩٣ ص
(١١٥)
فصل، في خروج إذا عن الظرفية
٩٤ ص
(١١٦)
فصل، في خروجها عن الاستقبال
٩٥ ص
(١١٧)
في ناصب إذا مذهبان
٩٦ ص
(١١٨)
فصل، في خروج إذا عن الشرطية
١٠٠ ص
(١١٩)
حرف الباء، الباء المفردة، تكون حرف جر، ولها أربعة عشر معنى
١٠١ ص
(١٢٠)
تزاد الباء في الفاعل على ثلاثة أوجه: واجبة، وغالبة، وضرورة
١٠٦ ص
(١٢١)
تزاد الباء في المفعول
١٠٨ ص
(١٢٢)
تزاد الباء في المبتدأ
١٠٩ ص
(١٢٣)
تزاد في الخبر
١١٠ ص
(١٢٤)
تزاد الباء في الحال المنفي عاملها
١١٠ ص
(١٢٥)
تزاد الباء في التوكيد بالنفس والعين
١١١ ص
(١٢٦)
مذهب البصريين أن حروف الجر لا ينوب بعضها عن بعض، وما كان ظاهره ذلك مؤول
١١١ ص
(١٢٧)
بل، هي حرف إضراب
١١٢ ص
(١٢٨)
تزاد قبلها (لا) لتوكيد الاضراب
١١٣ ص
(١٢٩)
بلى، حرف جواب يقع بعد النفي لابطاله، اختلاف النحاة في ألفه: أصلية هي أو زائدة؟
١١٣ ص
(١٣٠)
قد تسبق باستفهام حقيقي أو توبيخي أو تقريري، وقد لا تسبق به
١١٣ ص
(١٣١)
بيد، له معنيان: الأول: يكون بمعنى غير، الثاني: يكون بمعنى من أجل
١١٤ ص
(١٣٢)
بله، تجيء على ثلاثة أوجه: الأول: اسم بمعنى دع، الثاني: مصدر بمعنى الترك، الثالث: اسم مرادف لكيف
١١٥ ص
(١٣٣)
حرف التاء المثناة، التاء المفردة، تكون محركة في أوائل الأسماء وأواخرها، وتكون في أواخر الافعال محركة أو ساكنة، المحركة في أواخر الأسماء حرف جر
١١٥ ص
(١٣٤)
المحركة في أواخر الأسماء حرف خطاب، المحركة في أواخر الافعال ضمير، الساكنة في أواخر الافعال علامة تأنيث
١١٦ ص
(١٣٥)
حرف الثاء المثلثة، ثم، بضم الثاء حرف عطف يقتضي التشريك، والترتيب، والمهلة، زعم الأخفش والكوفيون أنها قد لا تقتضي التشريك، فتجيء زائدة، خالف قوم في اقتضائها الترتيب
١١٧ ص
(١٣٦)
زعم الفراء أنها قد لا تقتضي المهلة
١١٨ ص
(١٣٧)
أجرى الكوفيون (ثم) مجرى الفاء والواو.
١١٩ ص
(١٣٨)
ثم، بفتح الثاء هو اسم يشار به إلى المكان البعيد
١١٩ ص
(١٣٩)
حرف الجيم، جبر حرف جواب بمعنى نعم
١٢٠ ص
(١٤٠)
جلل، حرف جواب بمعنى نعم، واسم بمعنى عظيم أو يسير أو أجل
١٢٠ ص
(١٤١)
حرف الحاء المهملة، حاشا، تأتي على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون فعلا متعديا، متصرفا الثاني: أن تكون تنزيهية
١٢١ ص
(١٤٢)
الثالث: أن تكون للاستثناء
١٢٢ ص
(١٤٣)
حتى، حرف يأتي لاحد ثلاثة معان
١٢٢ ص
(١٤٤)
تستعمل على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون حرفا جارا بمنزلة إلى، ولكنها تخالف إلى في ثلاثة أمور
١٢٣ ص
(١٤٥)
لحتى الداخلة على المضارع المنصوب ثلاثة معان
١٢٥ ص
(١٤٦)
الوجه الثاني: أن تكون عاطفة بمنزلة الواو، ولكنها تفارق الواو من ثلاثة أوجه
١٢٧ ص
(١٤٧)
الوجه الثالث: أن تكون حرف ابتداء
١٢٨ ص
(١٤٨)
قد يكون الموضع صالحا لاقسام حتى الثلاثة
١٣٠ ص
(١٤٩)
حيث، لغاتها، وحركة آخرها، من العرب من يعربها، هي للمكان إجماعا، وقد ترد للزمان، وقد تقع مفعولا به
١٣١ ص
(١٥٠)
تلزم الإضافة إلى جملة اسمية أو فعلية
١٣٢ ص
(١٥١)
إذا اتصلت بها ما ضمنت معنى الشرط
١٣٣ ص
(١٥٢)
حرف الخاء المعجمة، خلا، تجيء على وجهين: الأول: أن تكون حرفا جارا للمستثنى، الثاني: أن تكون فعلا متعديا ناصبا له
١٣٣ ص
(١٥٣)
حرف الراء المهملة، رب، هو حرف جر، وزعم الكوفيون أنه اسم - ترد للتقليل أحيانا، وللتكثير أحيانا أخرى
١٣٤ ص
(١٥٤)
تنفرد رب من بين سائر حروف الجر بعدة أمور
١٣٦ ص
(١٥٥)
تزاد ما بعدها فيغلب أن تكفها عن العمل
١٣٧ ص
(١٥٦)
في رب ست عشرة لغة
١٣٨ ص
(١٥٧)
حرف السين المهملة، السين المفردة، حرف يختص بالمضارع، ويخلصه للاستقبال، ينزل منه منزلة الجزاء
١٣٨ ص
(١٥٨)
سوف، مرادفة للسين، أو أوسع منها - تنفرد عن السين بدخول اللام عليها
١٣٩ ص
(١٥٩)
سي، اسم بمنزلة مثل وزنا ومعنى - يجب استعماله على غرار قول امرئ القيس بن حجر الكندي ولا سيما يوم بدارة جلجل
١٣٩ ص
(١٦٠)
قد تخفف ياؤه، وقد تحذف الواو
١٤٠ ص
(١٦١)
سواء، يكون بمعنى مستو
١٤٠ ص
(١٦٢)
ويكون بمعنى الوسط
١٤١ ص
(١٦٣)
- ويكون بمعنى القصد، وهو أعرف معانيه - ويكون بمعنى مكان أو غير - يخبر بسواء بمعنى مستو عن الواحد وغيره
١٤١ ص
(١٦٤)
حرف العين المهملة، عدا، هي مثل خلا في وجهيها
١٤٢ ص
(١٦٥)
تجيء على وجهين: الوجه الأول: أن تكون حرفا
١٤٢ ص
(١٦٦)
لها حينئذ تسعة معان
١٤٣ ص
(١٦٧)
تعلق على بما قبلها كتعلق حاشا بما قبلها. الوجه الثاني: أن تكون اسما بمعنى فوق
١٤٥ ص
(١٦٨)
عن، تجيء على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون حرف جر، ولها حينئذ عشرة معان
١٤٧ ص
(١٦٩)
الثاني: أن تكون حرفا مصدريا، الثالث: أن تكون اسما بمعنى جانب ويتعين ذلك في ثلاثة مواضع
١٤٩ ص
(١٧٠)
عوض، ظرف لاستغراق المستقبل، إلا أنه لا يقع إلا بعد النفي
١٥٠ ص
(١٧١)
عسى، هو فعل مطلقا، لا حرف مطلقا ولا حرف في بعض الأحوال، خلافا لزاعمي ذلك
١٥١ ص
(١٧٢)
يستعمل على سبعة أوجه: الأول: أن يقع بعده اسم مرفوع ويليه أن المصدرية والمضارع، واختلفوا في إعرابه حينئذ على أربعة مذاهب
١٥١ ص
(١٧٣)
الوجه الثاني: أن تسند إلى أن والفعل، الوجه الثالث والرابع والخامس: أن يقع بعدها اسم مرفوع، ويليه مضارع مجرد من أن، أو مقرون بالسين: أو يليه اسم منصوب
١٥٢ ص
(١٧٤)
الوجه السادس: أن يقترن بها ضمير موضوع للنصب، وفي هذا الوجه ثلاثة مذاهب
١٥٣ ص
(١٧٥)
الوجه السابع: أن يقع بعدها اسمان مرفوعان
١٥٣ ص
(١٧٦)
عل، اسم بمعنى فوق التزموا فيه استعماله غير مضاف مجرورا بمن - متى أريد به المعرفة بني على الضم تشبيها له بالغايات
١٥٤ ص
(١٧٧)
عل، بتشديد اللام، هي لغة في لعل - زعم ابن مالك أن المضارع قد يجزم بعد لعل
١٥٥ ص
(١٧٨)
عند، هو اسم للحضور الحسي والمعنوي وللقرب
١٥٥ ص
(١٧٩)
لا يقع إلا ظرفا أو مجرورا بمن - تعاقب عند لكلمتين: إحداهما لدى مطلقا، والثانية لدى إذا كان المحل محل ابتداء غاية
١٥٦ ص
(١٨٠)
وجوه من الفروق بين هذه الكلمات
١٥٦ ص
(١٨١)
عند أمكن من لدى من وجهين
١٥٧ ص
(١٨٢)
حرف الغين المعجمة، غير، هو اسم ملازم للإضافة معنى، ويجوز أن يقطع عنها لفظا
١٥٧ ص
(١٨٣)
تستعمل غير المضافة لفظا على وجهين: الأول: أن تكون صفة للنكرة الثاني: أن تكون استثناء
١٥٨ ص
(١٨٤)
علام تنتصب غير في الاستثناء؟ - يجوز بناؤها على الفتح إن أضيفت إلى إلى مبني - تخريج بيت من مشكل أبيات المعاني من قول حسان بن ثابت
١٥٩ ص
(١٨٥)
حرف الفاء، الفاء المفردة، هو حرف مهمل لا عمل له، خلافا لبعض الكوفيين، وللمبرد - يجيء على ثلاثة أوجه: الأول: أن يكون حرف عطف، ويفيد حينئذ ثلاثة أمور: الترتيب، والتعقيب، والسببية
١٦١ ص
(١٨٦)
للفاء مع الصفات ثلاثة أحوال
١٦٣ ص
(١٨٧)
الوجه الثاني: أن يكون لربط الجواب حيث لا يصلح أن يكون شرطا، وذلك في ست مسائل
١٦٣ ص
(١٨٨)
الوجه الثالث: أن يكون حرفا زائدا، وبحث زيادة الفاء في خبر المبتدأ
١٦٥ ص
(١٨٩)
أمثلة اختلف في الفاء الواقعة فيها، أ زائدة هي أم غير زائدة؟
١٦٦ ص
(١٩٠)
هل تكون الفاء للاستئناف؟
١٦٨ ص
(١٩١)
في، حرف جر، وله عشرة معان
١٦٨ ص
(١٩٢)
حرف القاف، قد، تجيء على وجهين: اسمية، وحرفية - قد الاسمية على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسب
١٧٠ ص
(١٩٣)
قد الحرفية مختصة بالفعل - قد يحذف الفعل بعدها لدليل - لقد الحرفية خمسة معان
١٧١ ص
(١٩٤)
حكى ابن سيده أن قد تأتي للنفي
١٧٥ ص
(١٩٥)
قط، تجيء على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أن تكون ظرف زمان لاستغراق ما مضى منه
١٧٥ ص
(١٩٦)
الثاني: أن يكون اسما بمعنى حسب
١٧٦ ص
(١٩٧)
الثالث: اسم فعل بمعنى يكفي
١٧٦ ص
(١٩٨)
حرف الكاف، الكاف المفردة، تكون جارة، وغير جارة، والجارة قد تكون حرفا، وقد تكون اسما - للكاف الحرفية خمسة معان، وهي: التشبيه، والتعليل، والاستعلاء، والمبادرة، والتوكيد، (الزيادة)
١٧٦ ص
(١٩٩)
اختلف النحاة في إعراب (كن كما أنت) على خمسة أقوال
١٧٧ ص
(٢٠٠)
الكاف غير الجارة على نوعين: مضمر منصوب،. مضمر مجرور
١٨١ ص
(٢٠١)
كي، تجيء على ثلاثة أوجه: - الأول: أن تكون اسما مختصرا من كيف الثاني: أن تكون بمنزلة التعليل معنى وعملا، الثالث: أن تكون بمعنى أن المصدرية معنى وعملا
١٨٢ ص
(٢٠٢)
كم، تكون خبرية، وتكون استفهامية، - يشتركان في خمسة أمور
١٨٣ ص
(٢٠٣)
ويفترقان في خمسة أمور أيضا
١٨٤ ص
(٢٠٤)
كأي، اسم مركب من كاف التشبيه وأي - يوافق كم في خمسة أمور - ويخالف كم في خمسة أمور أيضا
١٨٦ ص
(٢٠٥)
كذا، تجيء على ثلاثة أوجه - الأول: أن يكون كلمتين باقيتين على أصلها - الثاني: أن تكون كلمة واحدة مركبة من كلمتين مكنيا بها عن غير عدد - الثالث: أن يكنى بها عن العدد، وهذه توافق كأي في أربعة أمور، وتخالفها في ثلاثة أمور
١٨٧ ص
(٢٠٦)
كلا، مركبة هي أو بسيطة؟ - حرف لا معنى له إلا الزجر والردع عند سيبويه وأشياعه
١٨٨ ص
(٢٠٧)
ذهب جماعة من النحاة إلى أنها تخرج من الردع والزجر، واختلفوا في تعيين المعنى الذي تخرج إليه على ثلاثة أقوال
١٨٩ ص
(٢٠٨)
كأن، حرف مركب من الكاف وأن - ذكروا لكأن أربعة معان
١٩١ ص
(٢٠٩)
اختلاف النحاة في إعراب مثل قولهم (كأنك بالشتاء مقبل)
١٩٣ ص
(٢١٠)
زعم قوم أن كأن قد تنصب الجزءين
١٩٣ ص
(٢١١)
كل، اسم لاستغراق أفراد المنكر، والمعرف المجموع، وأجزاء المفرد المعرف
١٩٣ ص
(٢١٢)
ترد كل باعتبار ما قبلها على ثلاثة أوجه: - الأول: أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة - الثاني: أن تكون توكيدا لمعرفة - وقد تؤكد بها النكرة
١٩٤ ص
(٢١٣)
الثالث: ألا تكون تابعة - تأتي كل باعتبار ما بعدها على ثلاثة أوجه: الأول: أن تضاف إلى الظاهر - الثاني: أن تضاف إلى ضمير محذوف - الثالث: أن تضاف إلى ضمير ملفوظ به.
١٩٥ ص
(٢١٤)
لفظ كل حكمه الافراد والتذكير، ومعناه بحسب ما يضاف إليه - إن كانت كل مضافة لنكرة وجب مراعاة المعنى
١٩٦ ص
(٢١٥)
وإن كانت مضافة لمعرفة جاز مراعاة لفظها ومراعاة معناها
١٩٩ ص
(٢١٦)
وإن قطعت عن الإضافة لفظا فقيل: يجوز الأمران، والصواب خلافه - إذا وقعت كل في حيز النفي، فما معنى الكلام؟
٢٠٠ ص
(٢١٧)
وإن وقع النفي في حيزها، فما معنى الكلام؟ - اقتضاء كلما على الظرفية، و (ما) معها محتملة لوجهين.
٢٠١ ص
(٢١٨)
كلا، وكلتا، مفردان لفظا، مثنيان معنى، مضافان أبدا
٢٠٣ ص
(٢١٩)
يجوز مراعاة لفظهما، ومراعاة معناهما
٢٠٤ ص
(٢٢٠)
كيف، هو اسم، ودليل ذلك ثلاثة أشياء: - يستعمل على وجهين: أحدهما: أن يكون شرطا - الثاني: أن يكون استفهاما، حقيقيا، أو غير حقيقي
٢٠٥ ص
(٢٢١)
اختلفوا في كيف، أظرف هي أم غير ظرف؟ وبيان ما يترتب على هذا الخلاف
٢٠٦ ص
(٢٢٢)
تأتي الجملة المصدرية بكيف بدلا من مفرد - ذهب قوم إلى أن كيف تأتي عاطفة
٢٠٧ ص
(٢٢٣)
حرف اللام، اللام المفردة، هي على ثلاثة أقسام: عاملة للجر، وعاملة للجزم، وغير عاملة
٢٠٧ ص
(٢٢٤)
العاملة للجر، وبيان حركتها مع المضمر والمظهر - للام الجارة اثنان وعشرون معنى
٢٠٨ ص
(٢٢٥)
زادوا اللام في بعض المفاعيل، وكذلك حذفوها من بعض المفاعيل المحتاجة إليها - لام التبيين على ثلاثة أقسام - الأول: ما يبين المفعول من الفاعل
٢٢٠ ص
(٢٢٦)
الثاني والثالث: ما يبين فاعلية غير ملتبسة بمفعولية، وما يبين مفعولية غير ملتبسة بفاعلية
٢٢١ ص
(٢٢٧)
اللام العاملة للجزم هي اللام الموضوعة للطلب
٢٢٣ ص
(٢٢٨)
قد تحذف اللام الجازمة ويبقى عملها في الشعر
٢٢٤ ص
(٢٢٩)
منع المبرد حذف لام الامر وبقاء عملها حتى في الشعر، وتأول ما احتج به غيره - أجاز الكسائي ذلك في الكلام بشرط تقدم (قل) وخرج عليه بعض آي القرآن
٢٢٥ ص
(٢٣٠)
الاختلاف في جازم المضارع بعد الطلب، وبيان أرجح المذاهب في ذلك
٢٢٦ ص
(٢٣١)
اللام غير العاملة سبع: - الأولى: لام الابتداء، ومواضعها المتفق عليها، والمختلف فيها
٢٢٨ ص
(٢٣٢)
لام الابتداء لها الصدر، وما يترتب على ذلك
٢٣٠ ص
(٢٣٣)
اللام الفارقة في خبر إن المخففة، أهي لام الابتداء أم لا؟
٢٣١ ص
(٢٣٤)
اللام الثانية: اللام الزائدة، وذكر مواضع زيادتها
٢٣٢ ص
(٢٣٥)
الام الثالثة: لام الجواب، وهي ثلاثة أقسام: لام جواب لو، ولام جواب لولا، ولام جواب القسم
٢٣٤ ص
(٢٣٦)
اللام الرابعة: اللام الموطئة، وذكر ما تدخل عليه
٢٣٥ ص
(٢٣٧)
اللام الخامسة: لا التعريف
٢٣٦ ص
(٢٣٨)
اللام السادسة: اللام اللاحقة لاسم الإشارة - اللام السابعة: لام التعجب
٢٣٧ ص
(٢٣٩)
لا، هي على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: لا النافية، وهي على خمسة أنواع
٢٣٧ ص
(٢٤٠)
الأول: لا العاملة عمل إن
٢٣٧ ص
(٢٤١)
تخالف لا هذه إن من سبعة أوجه:
٢٣٨ ص
(٢٤٢)
الثاني: لا العاملة عمل ليس - تخالف ليس من ثلاثة أوجه:
٢٣٩ ص
(٢٤٣)
الثالث: لا العاطفة، ولها ثلاثة شروط
٢٤١ ص
(٢٤٤)
لا يمتنع العطف بلا على معمول الفعل الماضي - النوع الرابع: لا الجوابية التي تناقض نعم
٢٤٢ ص
(٢٤٥)
النوع الخامس: أن تكون على غير ذلك، وهذه إن دخلت على جملة يجب تكرارها في ثلاثة مواضع
٢٤٢ ص
(٢٤٦)
إن دخلت على مفرد وجب تكرارها في ثلاثة مواضع أيضا - لا يجب تكرارها إن دخلت على فعل مضارع
٢٤٤ ص
(٢٤٧)
من أنواع لا النافية المعترضة بين الجار ومجروره كجئت بلا زاد - ليس للا النافية الصدر، بخلاف ما، إلا أن تقع في جواب القسم
٢٤٥ ص
(٢٤٨)
الوجه الثاني من وجوه لا: لا الناهية الموضوعة لطلب الترك
٢٤٦ ص
(٢٤٩)
ذكر المعاني التي ترد لها لا هذه
٢٤٧ ص
(٢٥٠)
الوجه الثالث من وجوه لا: لا الزائدة التي تدخل الكلام لمجرد توكيده وتقويته
٢٤٨ ص
(٢٥١)
اختلف في لا في مواضع من التنزيل أ نافية هي أم زائدة؟
٢٤٨ ص
(٢٥٢)
لات، اختلف في حقيقتها على ثلاثة مذاهب
٢٥٣ ص
(٢٥٣)
واختلف في عملها على ثلاثة مذاهب: - اختلف في معمولها على مذهبين
٢٥٤ ص
(٢٥٤)
لو، هي على خمسة أوجه: - الوجه الأول: لو الشرطية، وهي تفيد ثلاثة أمور: الشرطية، والتقييد بالماضي، والامتناع
٢٥٥ ص
(٢٥٥)
اختلف في إفادتها الامتناع على ثلاثة أقوال
٢٥٦ ص
(٢٥٦)
الوجه الثاني من وجوه لو: أن تكون حرف شرط في المستقبل، وأنكر ذلك ابن الحاج وابن مالك وقاله كثير من النحويين في آيات من التنزيل
٢٦١ ص
(٢٥٧)
الوجه الثالث: أن تكون حرفا مصدريا
٢٦٥ ص
(٢٥٨)
الوجه الرابع: أن تكون للتمني
٢٦٦ ص
(٢٥٩)
الوجه الخامس: أن تكون للعرض - لو خاصة بالفعل، وقد يليها اسم مرفوع أو منصوب، وبيان آراء العلماء في ذلك
٢٦٧ ص
(٢٦٠)
تقع أن بعد لو كثيرا، وتخريج ذلك، واختلاف العلماء فيه
٢٦٩ ص
(٢٦١)
جزم المضارع بعد لو: - أنواع جواب لو، ومتى يغلب اقترانه باللام؟ ومتى يقل؟
٢٧١ ص
(٢٦٢)
لولا، ترد على أربعة أوجه: - الأول: أن تربط امتناع جملة ثانية بوجود أولى
٢٧٢ ص
(٢٦٣)
الخلاف في رافع الاسم الواقع بعد لولا - الكون بعد لولا، هل يجب أن يكون عاما أو لا؟ واختلاف العلماء في ذلك، و أثر هذا الخلاف
٢٧٣ ص
(٢٦٤)
الوجه الثاني من وجوه لولا: أن تكون للتحضيض والعرض، فتختص بالمضارع - الوجه الثالث: أن تكون للتوبيخ والتنديم، فتختص بالفعل الماضي
٢٧٤ ص
(٢٦٥)
يفصل بين لولا والفعل بواحد من ثلاثة أشياء - الوجه الرابع: أن تكون للاستفهام - ذكر الهروي أن لولا تكون نافية بمنزلة لم
٢٧٥ ص
(٢٦٦)
لوما، هي بمنزلة لولا، وزعم المالقي أنها لا تأتي إلا للتحضيض
٢٧٦ ص
(٢٦٧)
لم، هي حرف جزم لنفي المضارع وقلبه - قد يرتفع المضارع بعدها - قد ينتصب المضارع بعدها، فقيل: ذلك لغة، وقيل: لا
٢٧٧ ص
(٢٦٨)
قد تفصل من مجزومها - قد يليها اسم معمول لفعل محذوف
٢٧٨ ص
(٢٦٩)
لما، ترد على ثلاثة أوجه: - الأول: أن تختص بالمضارع فتجزمه وتقلبه ماضيا كلم - تفارق لم هذه لم في خمسة أمور
٢٧٨ ص
(٢٧٠)
الوجه الثاني: أن تختص بالماضي
٢٨٠ ص
(٢٧١)
يكون جوابها ماضيا، وجملة اسمية مقرونة بإذا أو بالفاء عند ابن مالك
٢٨٠ ص
(٢٧٢)
الوجه الثالث: أن تكون حرف استثناء، فتدخل على الجملة الاسمية - تأتي (لما) مركبة من كلمتين، أو من كلمات
٢٨١ ص
(٢٧٣)
لن، هي حرف نفي ونصب واستقبال - أهي أصل قائم بذاته؟ وخلاف العلماء في ذلك - هل تقتضي تأكيد النفي وتأييده؟ - هل تأتي للدعاء؟ - هل يتلقى بها القسم، أو بلم؟
٢٨٤ ص
(٢٧٤)
زعم بعضهم أنها قد تجزم المضارع
٢٨٥ ص
(٢٧٥)
ليت، هي حرف تمن يتعلق بالمستحيل غالبا، وبالممكن قليلا - ينصب الاسم ويرفع الخبر، وقد ينصبهما
٢٨٥ ص
(٢٧٦)
تقترن بها ما الحرفية فلا تزيل اختصاصها
٢٨٦ ص
(٢٧٧)
لعل، حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر وقد ينصبهما - مجرور لعل في موضع رفع بالابتداء
٢٨٦ ص
(٢٧٨)
تتصل بلعل ما الحرفية فتكفها عن العمل - لها معان: أحدها التوقع
٢٨٧ ص
(٢٧٩)
الثاني: التعليل - الثالث: الاستفهام - يقترن خبرها بأن المصدرية كثيرا وبحرف التنفيس قليلا - لا يمتنع كون خبرها فعلا ماضيا، خلافا للحريري
٢٨٨ ص
(٢٨٠)
بيت من مشكل باب ليت وغيره، وتخريجه
٢٨٩ ص
(٢٨١)
لكن، حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر - اختلف في معناه على ثلاثة أقوال
٢٩٠ ص
(٢٨٢)
أهي بسيطة أم مركبة؟ - قد يحذف اسمها
٢٩١ ص
(٢٨٣)
لا تدخل اللام في خبرها، خلافا للكوفيين
٢٩٢ ص
(٢٨٤)
لكن، هي ضربان: - الأول: المخففة من الثقيلة، وهذه حرف ابتداء لا يعمل خلافا للأخفش ويونس - الثاني: الخفيفة بأصل الوضع، وهذه نوعان: حرف ابتداء لمجرد إفادة الاستدراك، وحرف عطف - اختلف في نحو (ما قام زيد ولكن عمرو) على أربعة أقوال
٢٩٢ ص
(٢٨٥)
ليس، كلمة دالة على نفي الحال، وتنفي غيره بقرينة - زعم ابن السراج والفارسي وابن شقير أنها حرف بمنزلة ما - تلازم رفع الاسم ونصب الخبر وقد تخرج عن ذلك في أربعة مواضع
٢٩٣ ص
(٢٨٦)
أولها: أن تكون حرفا ناصبا للمستثنى - ثانيها: أن يقترن الخبر بعدها بإلا
٢٩٤ ص
(٢٨٧)
ثالثها: أن تدخل على الجملة الفعلية
٢٩٥ ص
(٢٨٨)
رابعها: أن تكون حرفا عاطفا، وقد أثبت هذا الموضع الكوفيون أو البغداديون
٢٩٦ ص
(٢٨٩)
حرف الميم، ما، تأتي على وجهين: اسمية، وحرفية، وكل واحدة منهما ثلاثة أقسام - القسم الأول من أقسام ما الاسمية: أن تكون معرفة، وهذه على ضربين، الضر ب الأول: المعرفة الناقصة وهي الموصولة، والضرب الثاني: المعرفة التامة، وهي إما عامة وإما خاصة
٢٩٦ ص
(٢٩٠)
القسم الثاني: أن تكون نكرة مجردة عن معنى الحرف، وهي إما ناقصة وإما تامة، فالناقصة هي الموصولة والتامة تقع في ثلاثة أبواب: التعجب، وباب نعم وبئس، وفي نحو قولهم (إن زيدا مما أن يكتب) - القسم الثالث: أن تكون نكرة مضمنة معنى الحرف، وهي نوعان: الاستفهامية والشرطية - يجب حذف الف الاستفهامية إذا جرت، ما لم تركب مع ذا
٢٩٦ ص
(٢٩١)
تأتي (ماذا) في العربية على ستة أوجه - ما الشرطية على نوعين: غير زمانية وزمانية، وهذا النوع أثبته الفارسي
٣٠٠ ص
(٢٩٢)
النوع الأول من ما الحرفية: أن تكون نافية - الثاني: أن تكون مصدرية، وهي على ضربين: زمانية، وغير زمانية
٣٠١ ص
(٢٩٣)
زعم ابن خروف أن ما المصدرية حرف باتفاق، والصواب أن فيها خلافا
٣٠٥ ص
(٢٩٤)
الوجه الثالث: أن تكون زائدة، وهي ضربان: كافة، وغير كافة - ما الكافة على ثلاثة أنواع: كافة عن عمل الرفع وتتصل بثلاثة أفعال
٣٠٦ ص
(٢٩٥)
وكافة عن عمل النصب والرفع وتتصل بأن وأخواتها، وكافة عن عمل الجر وتتصل بأحرف وبظروف
٣٠٦ ص
(٢٩٦)
ما غير الكافة ضربان: عوض، وغير عوض، فأما العوض فتقع في موضعين، وغير العوض تقع بعد الرافع والجازم والخافض
٣١٢ ص
(٢٩٧)
زيدت ما قبل الخافض في (ما عدا) وأخواته، وبعد أداة الشرط جازمة وغير جازمة، وفي غير ذلك
٣١٤ ص
(٢٩٨)
فصل للتدريب في (ما)
٣١٥ ص
(٢٩٩)
من، تأتي على خمسة عشر وجها: الأول: ابتداء الغاية، وهو الغالب
٣١٨ ص
(٣٠٠)
الثاني: التبعيض - الثالث: بيان الجنس
٣١٩ ص
(٣٠١)
الرابع: التعليل - الخامس: البدل
٣٢٠ ص
(٣٠٢)
- السادس: مرادفة عن - السابع: مرادفة الباء - الثامن: مرادفة في - التاسع: موافقة عند - العاشر: مرادفة ربما، وذلك إذا اتصلت بما
٣٢١ ص
(٣٠٣)
- الحادي عشر: مرادفة على
٣٢١ ص
(٣٠٤)
الثاني عشر: الفصل، وهي التي تدخل على ثاني المتضادين - الثالث عشر: الغاية - الرابع عشر: التنصيص على العموم - الخامس عشر: توكيد العموم
٣٢٢ ص
(٣٠٥)
شرط زيادتها في النوعين الأخيرين ثلاثة أمور: تقدم نفي أو نحوه، وتنكير مجرورها، وكونه فاعلا أو مفعولا أو مبتدأ - لا تزاد مع غير المفعول به من المفاعيل، وذكر أبو البقاء زيادتها مع المفعول المطلق
٣٢٢ ص
(٣٠٦)
القياس ألا تزاد مع ثاني مفعولي ظن ونحوه - أهمل كثير من النحاة الشرط الثالث ولم يشترط الأخفش واحدا من الشرطين الأولين، ولم يشترط الكوفيون الأول
٣٢٣ ص
(٣٠٧)
اختلف في من الداخل على قبل وبعد
٣٢٥ ص
(٣٠٨)
من، ترد على خمسة أوجه: الأول: الشرطية - الثاني والثالث: الاستفهامية، وهذه نوعان: مشربة معنى النفي، وغير مشربة معناه - الرابع: الموصولة
٣٢٧ ص
(٣٠٩)
الخامس: النكرة الموصوفة - إذا قلت (من يكرمني أكرمه) احتملت الأوجه الأربعة، وأثر ذلك
٣٢٨ ص
(٣١٠)
زاد بعضهم في أقسام (من) قسمين آخرين - الأول: أن تكون نكرة تامة - الثاني: أن تكون مؤكدة، وهذه زائدة ذكره الكسائي
٣٢٩ ص
(٣١١)
مهما، هي اسم، وزعم السهيلي أنها حرف
٣٣٠ ص
(٣١٢)
هي بسيطة، خلافا لقوم - لها ثلاثة معان: ما لا يعقل غير الزمان، والزمان والشرط، والاستفهام، ذكره قوم منهم ابن مالك
٣٣١ ص
(٣١٣)
مع، هي اسم بدليل تنوينها، وتستعمل مضافة فتكون ظرفا، ولها حينئذ ثلاثة معان: موضع الاجتماع وزمانه، ومرادفة عند، وتستعمل مفردة فتنون وتكون حالا، وربما جاءت ظرفا
٣٣٣ ص
(٣١٤)
متى، ترد على خمسة أوجه: اسم استفهام واسم شرط، واسم مرادف للوسط، وحرف بمعنى من، أو في
٣٣٥ ص
(٣١٥)
مذ، ومنذ، لها ثلاث حالات: الأولى: أن يليها اسم مجرور - الثانية: أن يليها اسم مرفوع
٣٣٥ ص
(٣١٦)
الثالثة: أن تليها جملة اسمية أو فعلية
٣٣٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - ج ١ - الصفحة ٢٧ - الأول: تكون مصدرية، وتقع إما ابتداء. إما تالية للفظ دال على غير اليقين
(٢٧)