____________________
والمعتبر (١) " رواه أصحابنا.
وهو خيرة " الشرائع (٢) والنافع (٣) والتحرير (٤) والنهاية (٥) والبيان (٦) والدروس (٧) وشرح الموجز (٨) والجعفرية (٩) وشرحها والجامع (١٠) والإصباح (١١) " على ما نقل عنها.
وبقي هناك مباحث أخر كحال الأغسال الليلية ففي " الروض " فرق بين تقديم غسل الفجر وتأخيره إلى الفجر بنفي (فنفى خ ل) البأس في الأول دون الثاني (١٢)، وجماعة (١٣) قيدوا الأغسال بالنهارية وحكموا بعدم التوقف على غسل
وهو خيرة " الشرائع (٢) والنافع (٣) والتحرير (٤) والنهاية (٥) والبيان (٦) والدروس (٧) وشرح الموجز (٨) والجعفرية (٩) وشرحها والجامع (١٠) والإصباح (١١) " على ما نقل عنها.
وبقي هناك مباحث أخر كحال الأغسال الليلية ففي " الروض " فرق بين تقديم غسل الفجر وتأخيره إلى الفجر بنفي (فنفى خ ل) البأس في الأول دون الثاني (١٢)، وجماعة (١٣) قيدوا الأغسال بالنهارية وحكموا بعدم التوقف على غسل