صلاة الجمعة
صلاة الجمعة - محمد مقيم اليزدي - الصفحة ٥١
إلى جدنا العلامة الأصولي الميرزا محمد على المدرس المتوفى سنة ١٢٦٥ وكان باقيا في أعقابه إلى الآن ولصاحب الترجمة عدة تصانيف ذكر بعضها في الجامع منها ترجمة جامع الأخبار ومنها ترجمة من لا يحضره الفقيه ومنها تفسير كبير فارسي مسمى بسفينة النجاة قال وأنها متداول أقول ومن منن الله تعالى أن ظفرنا بمجلدين من ذلك التفسير إحديهما محفوظة بمكتبة الوزيري بيزد من سورة العنكبوت إلى الفتح وأخرى مجلد ضخم من سورة مريم إلى آخر القرآن وفرغ المصنف منه سنة ١٠٧٢ وبعده وصايا جمة متخذة من وصايا الأئمة عليهم السلام وكلمات العلماء والحكماء ومن وصاياه إقامة الجمعة أصل هذه النسخة متعلقة ببعض السادة حفظه الله واستنسخ المكتبة الوزيري ومنها ما اطلعنا عليه أيضا في تلك المكتبة وهي وسيلة النجاة في عدة مجلات والموجود منه المجلد الأول فارسي ذكر في أوله ما حاصله بالعربية أشار إلى بعض الأعيان الأجلة وأطرى عليه بصفات لا مزيد عليه من العلم والعرفان والزهد وإقامة العدل والتقرب عند الملوك إلى غير ذلك ثم قال سلالة أولاد النبي (صلى الله عليه وآله) الميرزا أبو المهدي بجمع كتاب مقتبس من كتاب الله تعالى والكتب الأربعة وروضة الكافي يشتمل على ما يهم علمه في الدين من أول كتاب العقل والجهل إلى آخر الديات وطرائف وردت في روضة الكافي أقول وفي الحقيقة ترجمة للكتب المذكورة فرغ من المجلد الأول منه سنة ١٠٧٧ قال ويتلوه المجلد
(٥١)