الحنث بكسر الحاء المهملة، وآخره ثاء مثلثة: الإثم، والذنب، والمعنى: أنهم لم يبلغوا السن الذي يكتب عليهم فيه الذنوب والآثام، قال الخليل: بلغ الغلام الحنث، إي: جرى عليه القلم (١).
وبإسناده إلى جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام، قال:
(من قدم أولادا يحتسبهم عند الله تعالى، حجبوه من النار بإذن الله عز وجل) (٢).
وبإسناده إلى علي بن ميسرة (٣)، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: (ولد واحد يقدمه الرجل أفضل من سبعين، يخلفونه (٤) من بعده، كلهم قد ركب الخيل، وقاتل في سبيل الله) (٥).
وعنه عليه السلام: (ثواب المؤمن من ولده (٦) الجنة، صبر أو لم يصبر) (٧).
وعنه عليه السلام: (من أصيب بمصيبة، جزع عليها أو لم يجزع، صبر عليها أو لم يصبر، كان ثوابه من الله الجنة) (٨).
وعنه عليه السلام: (ولد واحد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولدا، يبقون بعده، يدركون القائم عليه السلام) (٩) وروي الترمذي بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال: (ما نزل) (١٠).
مسكن الفؤاد
(١)
العقل والعدل الإلهي
١٨ ص
(٢)
أفعاله تعالى غاية مصلحة العبد
١٩ ص
(٣)
مثال واقعي في دفع المكروهات
٢٠ ص
(٤)
منفعة الولد الدنيوية لأبيه مظنونة
٢١ ص
(٥)
لا نسبة بين آلام الدنيا وآلام الآخرة
٢٢ ص
(٦)
في الجزع فوات مرتبة الرضا
٢٣ ص
(٧)
الدنيا دار كدر وعناء
٢٤ ص
(٨)
الدنيا قنطرة الآخرة
٢٥ ص
(٩)
الدنيا دار الفناء
٢٦ ص
(١٠)
حب الله يقتضي الرضا بأفعاله
٢٧ ص
(١١)
من صفات المحبين لله تعالى
٢٨ ص
(١٢)
الباب الأول: في بيان الأعواض الحاصلة عن موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد الأعواض عن موت الأولاد
٣٠ ص
(١٣)
حكايات ومنامات عن ثواب موت الأولاد
٤٢ ص
(١٤)
الباب الثاني: في الصبر وما يلحق به
٤٥ ص
(١٥)
الصوم نصف الصبر
٤٦ ص
(١٦)
أحاديث شريفة في الصبر
٤٧ ص
(١٧)
ثواب الصبر
٥١ ص
(١٨)
ما يثبت الأجر على المصيبة وما يحبطه
٥٣ ص
(١٩)
أثر الصلاة في تهوين المصائب
٥٦ ص
(٢٠)
الجزع محبط للأجر
٥٧ ص
(٢١)
محاسن البلاء
٥٨ ص
(٢٢)
الصبر والجزع كاشفان عن بواطن الناس
٥٩ ص
(٢٣)
فصل: في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبائهم
٦٠ ص
(٢٤)
فصل في ذكر جماعة من النساء نقل العلماء صبرهن
٦٨ ص
(٢٥)
الباب الثالث: في الرضا
٧٩ ص
(٢٦)
ثواب الراضين بقسمة الله
٨٠ ص
(٢٧)
الرضا من المقامات العالية
٨١ ص
(٢٨)
من معاني الرضا
٨٢ ص
(٢٩)
من علامات الرضا
٨٣ ص
(٣٠)
مرتبة الرضا أعلى من مرتبة الصبر
٨٤ ص
(٣١)
درجات الرضا
٨٥ ص
(٣٢)
وقائع ماضية عن الرضا بالقضاء
٨٧ ص
(٣٣)
الدعاء يدفع البلاء، وسبب تأخير الإجابة
٩٠ ص
(٣٤)
من أسباب تأخير الإجابة
٩١ ص
(٣٥)
الباب الرابع: في البكاء
٩٢ ص
(٣٦)
البكاء لا ينافي الصبر ولا الرضا بالقضاء
٩٣ ص
(٣٧)
من الأعمال المنافية للصبر والمحبطة للأجر
٩٩ ص
(٣٨)
ثواب الاسترجاع عند المصيبة
١٠١ ص
(٣٩)
النواح الجائز
١٠٣ ص
(٤٠)
استحباب تعزية أهل الميت
١٠٥ ص
(٤١)
كيفية التعزية
١٠٨ ص
(٤٢)
ذكر المصيبة بفقد الرسول من أعظم المعزيات
١١٠ ص
(٤٣)
حكايات من لطائف التعازي
١١١ ص
(٤٤)
البلاء على قدر الإيمان
١١٣ ص
(٤٥)
رسالة الإمام الصادق عليه السلام يعزي بني عمه
١١٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
مسكن الفؤاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٠ - الباب الأول: في بيان الأعواض الحاصلة عن موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد الأعواض عن موت الأولاد
(١) العين ٣: ٢٠٦.
(٢) رواه الصدوق في الفقيه ١: ١١٩ / ٥٧٤، وثواب الأعمال: ٢٣٣ / ١، والأمالي: ٤٣٤ / ٦، والكليني في الكافي ٣: ٢٢٠ / ١٠.
(٣) في (ش): علي بن ميسر عن أبيه، وما أثبتناه من البحار، وهو علي بن ميسرة بن عبد الله النخعي، مولاهم، كوفي، هو وأبوه من أصحاب الصادق عليه السلام، انظر (رجال الشيخ: ٢٤٢ / ٣١٠، معجم رجال الحديث ١٢: ٢٠٧ / ٨٥٤٥).
(٤) في (ح): يخلفهم.
(٥) رواه الصدوق مرسلا في الفقيه ١: ١١٢ / ٥١٩ باختلاف في ألفاظه، ورواه والكليني باسناده إلى أبي إسماعيل السراج في الكافي ٣: ٢١٨ / ١، ورواه سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار: ٢٣ مرسلا. وأخرجه المجلسي في البحار ٨٢: ١١٦ / ٨ عن مسكن الفؤاد.
(٦) في الفقيه والكافي زيادة: إذا مات.
(٧) رواه الصدوق في الفقيه ١: ١١٢ / ٥١٨، والكليني في الكافي ٣: ٢١٩ / ٨، والبحار ٨٢: ١١٦ / ٨ عن مسكن الفؤاد.
(٨) الفقيه ١: ١١١ / ٥١٧، والبحار ٨٢: ١١٦ / ٨.
(٩) ثواب الأعمال ٢٣٣ / ٤.
(١٠) في المصدر: ما يزال.
(٢) رواه الصدوق في الفقيه ١: ١١٩ / ٥٧٤، وثواب الأعمال: ٢٣٣ / ١، والأمالي: ٤٣٤ / ٦، والكليني في الكافي ٣: ٢٢٠ / ١٠.
(٣) في (ش): علي بن ميسر عن أبيه، وما أثبتناه من البحار، وهو علي بن ميسرة بن عبد الله النخعي، مولاهم، كوفي، هو وأبوه من أصحاب الصادق عليه السلام، انظر (رجال الشيخ: ٢٤٢ / ٣١٠، معجم رجال الحديث ١٢: ٢٠٧ / ٨٥٤٥).
(٤) في (ح): يخلفهم.
(٥) رواه الصدوق مرسلا في الفقيه ١: ١١٢ / ٥١٩ باختلاف في ألفاظه، ورواه والكليني باسناده إلى أبي إسماعيل السراج في الكافي ٣: ٢١٨ / ١، ورواه سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار: ٢٣ مرسلا. وأخرجه المجلسي في البحار ٨٢: ١١٦ / ٨ عن مسكن الفؤاد.
(٦) في الفقيه والكافي زيادة: إذا مات.
(٧) رواه الصدوق في الفقيه ١: ١١٢ / ٥١٨، والكليني في الكافي ٣: ٢١٩ / ٨، والبحار ٨٢: ١١٦ / ٨ عن مسكن الفؤاد.
(٨) الفقيه ١: ١١١ / ٥١٧، والبحار ٨٢: ١١٦ / ٨.
(٩) ثواب الأعمال ٢٣٣ / ٤.
(١٠) في المصدر: ما يزال.
(٣٠)