الصراط المستقيم
(١)
مقدمة للعلامة الكبير الشيخ أغا بزرك الطهراني في ترجمة المؤلف والمؤلف
٣ ص
(٢)
تتمة الباب التاسع فيما جاء في النص عليه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) منها في قوله (صلى الله عليه وآله) لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله
١ ص
(٣)
منها في تولية على أداء سورة براءة واسترجاعها من أبي بكر
٦ ص
(٤)
منها أنه قال (صلى الله عليه وآله) " أقضا كم علي "
٩ ص
(٥)
منها قوله (صلى الله عليه وآله) أنا مدينة العلم وعلي بابها
١٩ ص
(٦)
منها قوله (صلى الله عليه وآله) إنه راية الهدى ومنار الايمان
٢٣ ص
(٧)
منها أنه آخى بينه وبين علي من بين الصحابة
٢٤ ص
(٨)
منها قوله من ظلم عليا مقعده هذا فكأنما جحد نبوتي؟
٢٧ ص
(٩)
1 - فصل في إيصائه يوم الدار إلى علي (عليه السلام)
٢٨ ص
(١٠)
2 - فصل في إنكار المخالفين للوصية
٣٠ ص
(١١)
3 - فصل يذكر فيه نص النبيين على الوصيين
٧٥ ص
(١٢)
4 - فصل في اتصال الوصية من لدن آدم (عليه السلام)
٧٨ ص
(١٣)
5 - فصل في الخلافة الإلهية
٨١ ص
(١٤)
6 - فصل في أخبار من الفريقين تجري مجرى النص عليه
٨٣ ص
(١٥)
7 - في تسميته أمير المؤمنين
٨٦ ص
(١٦)
8 - فصل في قوله (صلى الله عليه وآله) " أنت منى وأنا منك "
٩١ ص
(١٧)
9 - فصل في قوله (صلى الله عليه وآله) " لولا أني أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك مقالا لا تمر بملا من المسلمين إلا وأخذوا تراب نعليك
٩٤ ص
(١٨)
10 - فصل في حديث حصف النعل
٩٦ ص
(١٩)
كلام في المناشدة
٩٨ ص
(٢٠)
11 - فصل في قوله (صلى الله عليه وآله) اللهم اجعل اذن علي اذنا واعية
١٠٠ ص
(٢١)
12 - فصل في كون علي بن أبي طالب خير البرية بعد النبي (ص)
١٠٢ ص
(٢٢)
13 - فصل في كونه الشاهد والنور والهدى والحجة
١٠٧ ص
(٢٣)
14 - فصل في ذكر الدرجات
١١٠ ص
(٢٤)
15 - فصل في ذكر الشهادة " وأقيموا الشهادة الله "
١١٣ ص
(٢٥)
16 - فصل في أخذ بيعة الناس على أن يحفظ الناس رسول الله في أهله
١١٩ ص
(٢٦)
17 - فصل في الطرائف
١٢٢ ص
(٢٧)
الباب العاشر فيما جاء من النصوص المتظافرة على أولاده (عليه السلام) مقدمة
١٣٢ ص
(٢٨)
القطب الأول من النصوص قوله (صلى الله عليه وآله) الأئمة اثنا عشر كلهم من قريش
١٣٤ ص
(٢٩)
1 - فصل في كونهم الأمثال والأبدل
١٣٧ ص
(٣٠)
2 - فصل فيه نبذ من عيون أخبار الرضا (عليه السلام)
١٤٤ ص
(٣١)
3 - فصل ما ورد من الصحابة في ذلك
١٤٦ ص
(٣٢)
4 - فصل في النص على واحد واحد من الأئمة (عليهم السلام)
١٥٧ ص
(٣٣)
5 - فصل في ما ورد من الأشعار فيهم
١٦٩ ص
(٣٤)
القطب الثاني في ذكر العدد المصاحب للأسماء والترتيب للأئمة (عليهم السلام) الصحيفة التي قرأها جابر من اللوح وغير ذلك من النصوص
١٧١ ص
(٣٥)
الفصل الأول
١٧٦ ص
(٣٦)
الفصل الثاني
١٧٨ ص
(٣٧)
الفصل الثالث
١٨٠ ص
(٣٨)
الفصل الرابع
١٨٣ ص
(٣٩)
الفصل الخامس
١٨٧ ص
(٤٠)
الفصل السادس
١٩١ ص
(٤١)
القطب الثالث في نص كل واحد بعد ثبوت إمامته على المعين من بعده الأول النص على الحسن (عليه السلام)
١٩٤ ص
(٤٢)
الثاني النص على الحسين (عليه السلام)
١٩٥ ص
(٤٣)
الثالث النص على زين العابدين (عليه السلام)
١٩٥ ص
(٤٤)
الرابع النص على الباقر (عليه السلام)
١٩٥ ص
(٤٥)
الخامس النص على الصادق (عليه السلام)
١٩٦ ص
(٤٦)
السادس النص على الكاظم (عليه السلام)
١٩٦ ص
(٤٧)
السابع النص على الرضا (عليه السلام)
١٩٨ ص
(٤٨)
الثامن النص على الجواد (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٤٩)
التاسع النص على الهادي (عليه السلام)
٢٠٢ ص
(٥٠)
العاشر النص على العسكري (عليه السلام)
٢٠٣ ص
(٥١)
الحادي عشر النص على المهدي (عليه السلام)
٢٠٤ ص
(٥٢)
فصل في علمهم وفضلهم
٢٠٥ ص
(٥٣)
القطب الرابع في شئ من المعاجز التي خرجت عليهم مقترنة بدعواهم الفصل الأول في معجزات أبي محمد الحسن (عليه السلام)
٢١١ ص
(٥٤)
الفصل الثاني في معجزات أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)
٢١٢ ص
(٥٥)
الفصل الثالث في معجزات الامام زين العابدين (عليه السلام)
٢١٤ ص
(٥٦)
الفصل الرابع في معجزات الباقر (عليه السلام)
٢١٥ ص
(٥٧)
الفصل الخامس في معجزات الصادق (عليه السلام)
٢١٩ ص
(٥٨)
الفصل السادس في معجزات الكاظم (عليه السلام)
٢٢٣ ص
(٥٩)
الفصل السابع في معجزات الرضا (عليه السلام)
٢٢٨ ص
(٦٠)
الفصل الثامن في معجزات الجواد (عليه السلام)
٢٣٣ ص
(٦١)
الفصل التاسع في معجزات علي بن محمد الهادي (عليه السلام)
٢٣٦ ص
(٦٢)
الفصل العاشر في معجزات العسكري (عليه السلام)
٢٤٠ ص
(٦٣)
الفصل الحادي عشر في معجزات صاحب الزمان (عليه السلام)
٢٤٣ ص
(٦٤)
أرجوزة للسيد حسين بن شمس الحسيني في مواليدهم ووفياتهم (عليهم السلام)
٢٤٩ ص
(٦٥)
الباب الحادي عشر فيما جاء في خاتمهم وتملكه وبقائه (عليه السلام) الفصل الأول
٢٥٢ ص
(٦٦)
الفصل الثاني
٢٦١ ص
(٦٧)
الفصل الثالث
٢٦٤ ص
(٦٨)
الفصل الرابع
٢٧١ ص
(٦٩)
الفصل الخامس
٢٧٥ ص
(٧٠)
الفصل السادس
٢٧٧ ص
(٧١)
الفصل السابع في شئ من دلائله (عليه السلام)
٢٧٩ ص
(٧٢)
الفصل الثامن في علامات القائم ومدته وما يظهر في دولته
٢٨٢ ص
(٧٣)
الفصل التاسع في ذلك أيضا
٢٨٤ ص
(٧٤)
الفصل العاشر في ذلك أيضا
٢٩٠ ص
(٧٥)
الفصل الحادي عشر في ذلك أيضا
٢٩١ ص
(٧٦)
الفصل الثاني عشر في ذلك أيضا
٢٩٣ ص
(٧٧)
الفصل الثالث عشر في ذلك أيضا
٢٩٤ ص
(٧٨)
الفصل الرابع عشر في ذلك أيضا
٢٩٦ ص
(٧٩)
الفصل الخامس عشر في مدن أولاد الصاحب (عليه السلام)
٢٩٨ ص
(٨٠)
الفصل السادس عشر في اختلاف الناس في الإمامة بعد أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٠٠ ص
(٨١)
الفصل السابع عشر في مقالة الزيدية
٣٠٣ ص
(٨٢)
الفصل الثامن عشر في الاختلاف بعد زين العابدين (عليه السلام)
٣٠٥ ص
(٨٣)
الفصل التاسع عشر في الواقفة وغيرهم
٣٠٨ ص
(٨٤)
الباب الثاني عشر في الطعن فيمن تقدمه بظلمه وعدوانه وما أحدث كل واحد في زمانه من طغيانه النوع الأول في أبي بكر منها إرساله لخالد بن الوليد إلى مالك بن نويرة وقتله
٣١٣ ص
(٨٥)
منها منعة فاطمة من فدك والخمس
٣١٦ ص
(٨٦)
منها تغيير لصدقات رسول الله (صلى الله عليه وآله)
٣٢٨ ص
(٨٧)
منها قوله أقيلوني لست بخير كم
٣٢٨ ص
(٨٨)
منها قوله أقيلوني وقوموني
٣٣٠ ص
(٨٩)
منها تخلفه عن جيش أسامة
٣٣٠ ص
(٩٠)
منها تسميته نفسه بخليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) كذبا عليه
٣٣٣ ص
(٩١)
منها قوله إن لي شيطانا يعتريني
٣٣٤ ص
(٩٢)
منها قوله ليتني كنت سألت رسول الله هل للأنصار حق في هذا الأمر
٣٣٥ ص
(٩٣)
منها قوله ليتني كنت تركت بيت فاطمة (عليها السلام)
٣٣٥ ص
(٩٤)
منها إحراقه لبيت فاطمة (عليها السلام)
٣٣٥ ص
(٩٥)
منها قول عمر في حقه: كانت بيعة أبي بكر فلتة
٣٣٦ ص
(٩٦)
منها أنه خالف رسول الله في ترك الاستخلاف
٣٣٨ ص
(٩٧)
منها أنه قطع يسار سارق وعذب السلمي بالنار
٣٣٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص

الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج ٢ - الصفحة ١٩٣ - الفصل السادس

وقال: امض فلم يسلط عليك وعلى ذريتك وشيعتك شئ من السباع.
٢٣ - لقي الكاظم عليه السلام الحسن بن عبد الله فقال له: تفقه، فقرأ وجها فأعرض عليه، فأسقط كله، فطلب منه فأرشده إلى ما يجب لأمير المؤمنين والحسنين وعلي ومحمد وجعفر، ثم سكت فقال: من الإمام اليوم؟ فقال عليه السلام: إن أخبرتك تقبل؟ قال:
نعم، قال: أنا، قال: هل من علامة؟ قال عليه السلام: ادع الشجرة عن لساني فدعاها فأقبلت فأشار الإمام عليه السلام إليها بالرجوع فرجعت قال الحسن: وكنت قبل ذلك أرى الرؤيا الصالحة، وترى لي، فانقطعت فشكوت إلى الإمام عليه السلام انقطاعها فقال: لا تغتم إن المؤمن إذا رسخ في الإيمان ارتفعت عنه الرؤيا.
٢٤ - أراد ابن يقطين أن يكتب إليه: الرجل يتنور، وهو جنب؟ فكتب عليه السلام ابتداء: النورة تزيد الرجل نظافة ولكن لا يجامع وهو مختضب.
٢٥ - قال الصادق عليه السلام لعيسى حين سأله عن أبي الخطاب سل ابني موسى فأتيته وهو في الكتاب فقال لي مبتدئا: إن الله تعالى أخذ ميثاق النبيين والوصيين فلم يتحولوا وإن أبا الخطاب ممن أعير الإيمان، فرجعت وأخبرت الصادق عليه السلام فقال: لو سألته عما بين دفتي المصحف لأجابك فيه بعلم.
٢٦ - قال هشام بن الأحمر: أعلمني الإمام برجل من المغرب، معه رقيق فأرسلني فاشتريت له جارية، فقال المغربي: لقيتني امرأة كتابية وقالت: لا ينبغي أن تكون هذه عندك بل عند خير أهل الأرض، ولم تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد له غلاما يدين له شرق الأرض وغربها، فولدت له الرضا عليه السلام.
٢٨ - إسماعيل بن موسى قال: كنا مع الإمام عليه السلام في عمرة فحملنا يوما فقال: حطوا فستأتيكم ريح سوداء تطرد بعض الإبل، فكان كما قال.
٢٨ - حفر المهدي بئرا للحجاج نحو مائة قامة فانخرق خرق لا يدرى قعره وهو مظلم وللريح فيه دوي فأدلى رجلين فخرجا متغيرا لونهما وقالا: رأينا هواء واسعا، وبيوتا قائمة، ورجالا ونساء، وإبلا وبقرا وغنما، وكلما مسسنا شيئا منها وجدناه هباء فسألوا الفقهاء عن ذلك، فلم يعلموا، فقدم الإمام عليه السلام فقال: هم
(١٩٣)