وأكرم مصيرا، إنك تفيد الكريمة، وتعطي الجسيمة (١)، وتفعل ما تريد وأنت على كل شئ قدير " (٢).
دعاء (٣) الاستخارة عن مولانا الصادق (عليه السلام):
ذكر الشيخ محمد بن علي بن محمد في كتاب له في العمل ما هذا لفظه: دعاء الاستخارة عن الصادق (عليه السلام)، تقوله بعد فراغك من صلاة الاستخارة، تقول:
" اللهم إنك خلقت أقواما يلجؤون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم وسكونهم، وتصرفهم وعقدهم [وحلهم] (٤)، وخلقتني أبرأ إليك من اللجأ إليها، ومن طلب الاختيارات بها، وأيقن أنك لم تطلع أحدا على غيبك في مواقعها (٥)، ولم تسهل له السبيل إلى تحصيل أفاعيلها (٦)، وأنك قادر على نقلها في مداراتها في مسيرها عن السعود العامة والخاصة إلى النحوس (٧)،
فتح الأبواب
١ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
فتح الأبواب - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٩٨
(١) قال الكفعمي في هامش ص ٣٩٦ من المصباح: الكريمة: " كل شئ يكرم، وكرائم المال خيارها، والجسيمة: العظيمة، جسم الشئ أي عظم "، وفي " ش " والبحار: وتعطي الحسنة.
(٢) الصحيفة السجادية: ١٨٢، دعاؤه في الاستخارة، وأورده الكفعمي في مصباحه: ٣٩٤، والبلد الأمين: ١٦٢، ونقله المجلسي في بحار الأنور ٩١: ٢٦٩ / ٢٢. (٣) في " م ": وأما.
(٤) أثبتناه من البحار.
(٥) الضمير فيه وفيما بعده راجع إلى النجوم، أي لم تطلع أحدا على ما هو مغيب من حواس الخلق من أحوالها المتعلقة بها في مواقعها ومنازلها وأوضاعها.
(٦) أي إلى أن يحصل فعلا من أفعالها بالنسبة إليه، وهذا لا يدل أن لها تأثيرا، إذ يمكن أن يكون النفي باعتبار عدم قدرتها وتأثيرها، لكن يدل ما بعده على أنه جعل الله فيها سعادة ونحوسة، لكنها تتبدلان بالدعاء والصدقات والحسنات والسيئات، وبالتوكل على مالك الشرور والخيرات.
(٧) " السعود العامة " ما يعم جميع الناس، والخاصة ما يخص شخصا أو صنفا، وكذا النحوس الشاملة والمفردة.
(٢) الصحيفة السجادية: ١٨٢، دعاؤه في الاستخارة، وأورده الكفعمي في مصباحه: ٣٩٤، والبلد الأمين: ١٦٢، ونقله المجلسي في بحار الأنور ٩١: ٢٦٩ / ٢٢. (٣) في " م ": وأما.
(٤) أثبتناه من البحار.
(٥) الضمير فيه وفيما بعده راجع إلى النجوم، أي لم تطلع أحدا على ما هو مغيب من حواس الخلق من أحوالها المتعلقة بها في مواقعها ومنازلها وأوضاعها.
(٦) أي إلى أن يحصل فعلا من أفعالها بالنسبة إليه، وهذا لا يدل أن لها تأثيرا، إذ يمكن أن يكون النفي باعتبار عدم قدرتها وتأثيرها، لكن يدل ما بعده على أنه جعل الله فيها سعادة ونحوسة، لكنها تتبدلان بالدعاء والصدقات والحسنات والسيئات، وبالتوكل على مالك الشرور والخيرات.
(٧) " السعود العامة " ما يعم جميع الناس، والخاصة ما يخص شخصا أو صنفا، وكذا النحوس الشاملة والمفردة.
(١٩٨)