الاختصاص
(١)
خطبة الكتاب ومقدمة المؤلف.
١٣ ص
(٢)
قول علي عليه السلام: " ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه ".
١٤ ص
(٣)
من حفظ أربعين حديثا.
١٤ ص
(٤)
شرطة الخميس وعددهم ومعناه
١٤ ص
(٥)
في أن العلماء ورثة الأنبياء وأنهم لم يورثوا درهما ولا دينارا.
١٦ ص
(٦)
معنى قول الله: " فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ".
١٧ ص
(٧)
قراءة الأعمش القرآن على يحيى بن وثاب.
١٧ ص
(٨)
ذكر أبي أحيحة عمرو بن محصن الذي أصيب بصفين.
١٧ ص
(٩)
خلقت الأرض لسبعة بهم ترزقون.
١٧ ص
(١٠)
ارتداد الناس بعد النبي إلا ثلاثة.
١٨ ص
(١١)
ذكر السابقين المقربين من أصحاب أمير المؤمنين وهم الأركان الأربعة وذكر التابعين.
١٨ ص
(١٢)
أصحاب الحسن بن علي المجتبى عليهما السلام.
١٩ ص
(١٣)
أصحاب الحسين بن علي عليهما السلام.
١٩ ص
(١٤)
أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام
٢٠ ص
(١٥)
أصحاب محمد بن علي الباقر عليهما السلام
٢٠ ص
(١٦)
أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام.
٢٠ ص
(١٧)
أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام.
٢٠ ص
(١٨)
في أن شيعة آل محمد عليهم السلام في دولة القائم سنام الأرض وحكامها.
٢٠ ص
(١٩)
ذكر مقداد بن أسود الكندي - رحمه الله تعالى -.
٢٠ ص
(٢٠)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله أمرني بحب أربعة منهم المقداد
٢١ ص
(٢١)
ذكر سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر - رضي الله عنهم -.
٢١ ص
(٢٢)
ارتداد الناس بعد رسول الله إلا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر المقداد.
٢٢ ص
(٢٣)
منزلة المقداد في هذه الأمة كمنزلة الألف في القرآن لا يلزق بها شئ.
٢٢ ص
(٢٤)
قول سلمان رحمه الله حين جيئ بأمير المؤمنين ملببا ليبايع أبا بكر.
٢٣ ص
(٢٥)
في أن قلب المقداد كان كزبر الحديد
٢٣ ص
(٢٦)
سلمان علم الاسم الأعظم وإنه بحر لا ينزف وإنه من أهل البيت عليهم السلام
٢٣ ص
(٢٧)
لو عرض علم سلمان على المقداد لكفر ولو عرض صبر المقداد على سلمان لكفر
٢٤ ص
(٢٨)
ذكر الأربعة التي اشتاقت إليهم الجنة سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار.
٢٤ ص
(٢٩)
ذكر كرامة لسلمان حين يطبخ قدرا وقد دخل عليه أبو ذر - رحمه الله -.
٢٤ ص
(٣٠)
ذكر أبي ذر الغفاري وقول رسول الله صلى الله عليه وآله فيه ما أظلت الخضراء الخ
٢٥ ص
(٣١)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله أوحى إلي أن أحب أربعة عليا وأبا ذر الخ.
٢٥ ص
(٣٢)
ذكر عمار بن ياسر وشهادته في الصفين - رضي الله عنه -.
٢٦ ص
(٣٣)
ذكر عمرو بن الحمق الخزاعي وبدء إسلامه وفضائله.
٢٦ ص
(٣٤)
كتاب معاوية إلى عمرو بن الحمق وذكر شهادته.
٢٨ ص
(٣٥)
زوجة عمرو بن الحمق حين وضع رأس زوجها في حجرها.
٢٩ ص
(٣٦)
حكم الزوجة المفقود عنها زوجها وأنه تنتظر أربع سنين.
٢٩ ص
(٣٧)
ما خلق الله خلقا أفضل من محمد وعلي وولاية علي مكتوبة في جميع الصحف.
٣٠ ص
(٣٨)
معنى قوله تعالى: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا "
٣٠ ص
(٣٩)
عوذة للحمى الربع.
٣٠ ص
(٤٠)
حديث الغار وقصة أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وآله.
٣١ ص
(٤١)
حديث قس بن ساعدة الأيادي وذكر بعض أشعاره.
٣٢ ص
(٤٢)
فضيلة انتظار الفرج وأن المنتظرين أفضل من أصحاب القائم عليه السلام.
٣٢ ص
(٤٣)
الأئمة في كتاب الله إمامان.
٣٣ ص
(٤٤)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام كان باب الله وكذلك جرى للأئمة الهداة.
٣٣ ص
(٤٥)
الأنبياء على أربع طبقات.
٣٤ ص
(٤٦)
في أن الحجة قبل الخلق ومع الخلق.
٣٥ ص
(٤٧)
في حقوق الإخوان وإخوان زمن القائم عليه السلام.
٣٦ ص
(٤٨)
طلب الرزق بالدعاء في حديث بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام.
٣٦ ص
(٤٩)
خلق النبيين والمؤمنين من علييين، وخلق الكفار من سجين.
٣٦ ص
(٥٠)
في أن معنى قول الله تعالى: " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة " التقية والإذاعة
٣٧ ص
(٥١)
فضل الورع والاجتهاد وأداء الأمانة وصدق الحديث وحرمة الحلف بالله كاذبا
٣٧ ص
(٥٢)
ذم شهادة الزور.
٣٧ ص
(٥٣)
تحصين الأموال بالزكاة.
٣٧ ص
(٥٤)
ما من طير يصاد إلا بتركه التسبيح.
٣٧ ص
(٥٥)
خلق المؤمن من طينة الأنبياء.
٣٧ ص
(٥٦)
فضل قضاء حاجة المؤمن.
٣٨ ص
(٥٧)
ثواب زيارة المؤمن أخاه في الدين.
٣٨ ص
(٥٨)
حق المؤمن والمسلم على أخيه المؤمن.
٣٩ ص
(٥٩)
وصية أبي عبد الله عليه السلام لمواليه بالتقوى وسائر الفضائل.
٤١ ص
(٦٠)
صلاة الخائف من اللصوص والسبع إذا خشى قوت الوقت.
٤١ ص
(٦١)
فضل المؤمن وشدة ابتلائه.
٤٢ ص
(٦٢)
المرفوعات عن الأمة. كل ما لم يخرج من بيت آل محمد فهو وبال.
٤٣ ص
(٦٣)
المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد وبعض حقوق الاخوة.
٤٤ ص
(٦٤)
مسائل اليهودي التي ألقاها على النبي صلى الله عليه وآله.
٤٥ ص
(٦٥)
حديث عبد الله بن المبارك واستماعه مناجاة رجل معلقا بأستار الكعبة.
٥٣ ص
(٦٦)
مسائل عبد الله بن سلام عن النبي صلى الله عليه وآله.
٥٤ ص
(٦٧)
صفة اللوح المحفوظ والقلم.
٦١ ص
(٦٨)
ذكر محمد بن مسلم الثقفي الطحان وحديثه وعبادته وزهده.
٦٣ ص
(٦٩)
إرسال أبي جعفر الباقر عليه السلام شرابا مغطى بمنديل إلى محمد بن مسلم وشفائه
٦٤ ص
(٧٠)
عهد الله إلى رسوله حين أسرى به كلمات في علي بن أبي طالب عليه السلام.
٦٥ ص
(٧١)
حديث داود الرقي مع الخارجي.
٦٦ ص
(٧٢)
حديث موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام مع هارون الرشيد.
٦٦ ص
(٧٣)
حديث موسى بن جعفر عليهما السلام مع هارون الرشيد وفضل بن الربيع.
٧١ ص
(٧٤)
حديث موسى بن جعفر عليهما السلام مع يونس بن عبد الرحمان.
٧٢ ص
(٧٥)
ثواب أخذ الحديث عن صادق وفضل من حفظ أربعين حديثا.
٧٣ ص
(٧٦)
ذكر أسامي حواري أهل البيت عليهم السلام.
٧٣ ص
(٧٧)
حديث جابر بن عبد الله مع أبي جعفر عليهم السلام وإبلاغ جابر سلام رسول الله إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام.
٧٤ ص
(٧٨)
حديث رسول الله صلى الله عليه واله مع الأصحاب بعد نزول آية المودة
٧٥ ص
(٧٩)
خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين.
٧٦ ص
(٨٠)
ارتداد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة.
٧٦ ص
(٨١)
كلام صعصعة بن صوحان مع معاوية تخجيله إياه.
٧٦ ص
(٨٢)
ذكر الأصبغ بن نباته وأنه كان من شرطة الخميس.
٧٧ ص
(٨٣)
حديث الأصبغ مع أمير المؤمنين عليه السلام.
٧٨ ص
(٨٤)
زرارة بن أعين وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية حفاظ الدين
٧٨ ص
(٨٥)
حديث جابر بن يزيد الجعفي وتجننه بعد الرجوع من الحج.
٧٩ ص
(٨٦)
عيسى بن أعين. وعيسى بن عبد الله. وعمران بن عبد الله.
٨٠ ص
(٨٧)
ذكر محمد بن أبي بكر - رضي الله عنه -.
٨١ ص
(٨٨)
محمد بن أبي ليلي، وشتير بن شكل العبسي.
٨٢ ص
(٨٩)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب.
٨٣ ص
(٩٠)
بلال وصهيب.
٨٥ ص
(٩١)
حديث قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام.
٨٥ ص
(٩٢)
ميثم بن يحيى التمار - رحمه الله تعالى -.
٨٧ ص
(٩٣)
ما جاء في رشيد الهجري - رضي الله عنه -.
٨٩ ص
(٩٤)
ما جاء في زيد بن صوحان.
٩١ ص
(٩٥)
ما جاء في مالك بن الحارث الأشتر النخعي.
٩١ ص
(٩٦)
ما جاء في سفيان بن ليلي الهمداني.
٩٤ ص
(٩٧)
تسمية من شهد مع الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام بكربلاء.
٩٤ ص
(٩٨)
ذكر موالي علي بن الحسين وأبي جعفر الباقر عليهم السلام
٩٥ ص
(٩٩)
سورة بن كليب الأسدي.
٩٥ ص
(١٠٠)
إبراهيم بن شعيب.
٩٦ ص
(١٠١)
عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي.
٩٦ ص
(١٠٢)
سعد بن عبد الملك الأموي الذي سماه أبو جعفر الباقر عليه السلام سعد الخير.
٩٧ ص
(١٠٣)
إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي.
٩٧ ص
(١٠٤)
أبو أحمد بن محمد بن أبي عمير.
٩٨ ص
(١٠٥)
زكريا بن آدم وأبو جرير زكريا بن إدريس بن عبد الله.
٩٨ ص
(١٠٦)
المرزبان بن عمران القمي الأشعري.
١٠٠ ص
(١٠٧)
صفوان بن يحيى.
١٠٠ ص
(١٠٨)
علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين عليهما السلام.
١٠١ ص
(١٠٩)
ذكر علي بن حمزة.
١٠١ ص
(١١٠)
سؤال أبي حنيفة عن موسى بن جعفر عليهما السلام وجوابه إياه.
١٠٢ ص
(١١١)
من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرى أحدا من الأئمة.
١٠٢ ص
(١١٢)
حديث أبي الحسن الهادي عليه السلام مع أخيه موسى بن محمد بن علي بن موسى - الرضا المبرقع المدفون بقم.
١٠٣ ص
(١١٣)
حديث هشام بن الحكم ودلائله على أفضلية علي عليه السلام
١٠٨ ص
(١١٤)
حديث تزويج المأمون ابنته أم الفضل أبا جعفر عليه السلام.
١١٠ ص
(١١٥)
في مدح مدينة قم وأنها حرم الأئمة عليهم السلام.
١١٣ ص
(١١٦)
حديث محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام وعمه عبد الله بن موسى.
١١٤ ص
(١١٧)
كيف صار مهر السنة خمسمائة درهم.
١١٥ ص
(١١٨)
علة تحريم الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير.
١١٥ ص
(١١٩)
حديث أبي بصير عن أبي عبد الله في مدح الشيعة الإمامية.
١١٦ ص
(١٢٠)
قضاء عجيب لأمير المؤمنين عليه السلام وهي قضية ثمانية أرغفة.
١١٩ ص
(١٢١)
حديث أمير المؤمنين عليه السلام مع إبليس لعنه الله تعالى.
١٢٠ ص
(١٢٢)
باب القياس وإن أول من فاس إبليس.
١٢٠ ص
(١٢٣)
مناظرة مؤمن الطاق مع أبي حنيفة في الطلاق.
١٢١ ص
(١٢٤)
جزء فيه أخبار من روايات أصحابنا الإمامية فيه أن للمنافق أربع علامات.
١٢٣ ص
(١٢٥)
حديث المباهلة.
١٢٤ ص
(١٢٦)
حديث أبي العباس ثعلب في تحذير أم سلمة - رضي الله عنها - عائشة حين خروجها إلى البصرة.
١٢٨ ص
(١٢٧)
إرسال علي عليه السلام صعصعة بن صوحان إلى الخوارج.
١٣٣ ص
(١٢٨)
ما كتبه عبد المطلب بخطه.
١٣٥ ص
(١٢٩)
حديث رسول الله صلى الله عليه وآله في مدح الزبيب.
١٣٦ ص
(١٣٠)
كتاب محمد بن أبي بكر رضي الله عنه إلى معاوية بن أبي سفيان.
١٣٦ ص
(١٣١)
جواب معاوية عن كتاب محمد بن أبي بكر رضي الله عنه.
١٣٨ ص
(١٣٢)
معنى قوله تعالى: " وريشا ولباس التقوى " و " والذين جاهد وافينا ".
١٣٩ ص
(١٣٣)
حديث زهير بن معاوية ومكحول. وقتل زيد بن علي عليه السلام.
١٤٠ ص
(١٣٤)
حديث جابر الجعفي وأبي جعفر الباقر عليه السلام وتفسير " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا " وفضيلة يوم الجمعة بين أيام الأسبوع
١٤١ ص
(١٣٥)
فضل يوم الجمعة وليلتها.
١٤٢ ص
(١٣٦)
ذكر الخلفاء ومدة خلافتهم.
١٤٢ ص
(١٣٧)
أحاديث وصايا النبي لعلي عليهما السلام.
١٤٤ ص
(١٣٨)
في منطق بعض الحيوانات.
١٤٨ ص
(١٣٩)
في المسوخ وسبب مسخها.
١٤٨ ص
(١٤٠)
كتاب معاوية إلى علي عليه السلام وجواب علي عليه السلام على يد الطرماح إليه
١٥٠ ص
(١٤١)
ما قرأه الصادق عليه السلام بعد تلاوة القرآن أو قبلها.
١٥٣ ص
(١٤٢)
ثمانية لا يقبل الله صلاتهم.
١٥٤ ص
(١٤٣)
كيفية خلق الإنسان في ظلمات الأرحام وشغف الأستار وخلق الإنسان في هذا العالم كرويا مدورا.
١٥٤ ص
(١٤٤)
في أن المؤمن هاشمي قرشي نبطي عربي فارسي ومعنى كل واحد منها.
١٥٥ ص
(١٤٥)
فضل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب ابن دأب وفيه سبعون منقبة له ليس لأحد فيها نصيب
١٥٦ ص
(١٤٦)
من طنت اذنه فليصل على رسول الله صلى الله عليه واله.
١٧٢ ص
(١٤٧)
آفة العلامات في السنة من المقارنات واجتماعات الكواكب السبعة وسائر ما يتعلق بذلك.
١٧٢ ص
(١٤٨)
كتاب محنة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. وفيه معجزة له عليه السلام وسؤال رأس اليهود عنه عليه السلام مسائل لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي
١٧٥ ص
(١٤٩)
أشعار الجن في نبوة النبي صلى الله عليه وآله.
١٩٣ ص
(١٥٠)
أيضا من هواتف الجن بنبوة النبي صلى الله عليه وآله.
١٩٤ ص
(١٥١)
حديث فدك.
١٩٥ ص
(١٥٢)
حديث سقيفة بني ساعدة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله.
١٩٧ ص
(١٥٣)
فصاحة النبي صلى الله عليه وآله وبلاغته.
١٩٩ ص
(١٥٤)
حكم منثورة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
٢٠٠ ص
(١٥٥)
مناظرة أبي حنيفة نعمان بن ثابت مع أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام
٢٠١ ص
(١٥٦)
حديث بلغة أبي حنيفة وبيعها بلا شئ.
٢٠٢ ص
(١٥٧)
قصيدة ميمية لفرزدق أبي فراس الشاعر في مدح علي بن الحسين عليهما السلام.
٢٠٣ ص
(١٥٨)
ذكر عبد الله بن أبي يعفور.
٢٠٧ ص
(١٥٩)
ذكر عيسى بن عبد الله القمي.
٢٠٧ ص
(١٦٠)
ذكر حمران بن أعين.
٢٠٨ ص
(١٦١)
ذكر فضايل نجمة أم علي بن موسى الرضا عليهما السلام.
٢٠٨ ص
(١٦٢)
سؤال الرشيد عن الكاظم عليه السلام عن الطبائع الأربعة.
٢١٠ ص
(١٦٣)
قول الرضا عليه السلام في أنه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين.
٢١٠ ص
(١٦٤)
في أن القائم عليه السلام يركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع والأرضين السبع.
٢١١ ص
(١٦٥)
مناجاة النبي مع علي عليهما السلام في غزوة الطائف.
٢١١ ص
(١٦٦)
أخذ رسول الله سورة البراءة من أبي بكر ودفعها إلى علي عليه السلام
٢١٢ ص
(١٦٧)
في أن الله ناجى عليا عليه السلام وناجاه رسول الله في الطائف.
٢١٢ ص
(١٦٨)
ما روي في محمد بن مسلم الطائفي الثقفي الطحان الكوفي.
٢١٣ ص
(١٦٩)
ذكر أبي جعفر الأحول محمد بن النعمان مؤمن الطاق.
٢١٣ ص
(١٧٠)
ذكر جابر بن يزيد الجعفي صاحب التفسير.
٢١٦ ص
(١٧١)
ذكر سعيد بن جبير - رحمه الله -.
٢١٧ ص
(١٧٢)
ما روي في حماد بن عيسى الجهني البصري.
٢١٧ ص
(١٧٣)
ما روي في حريز بن عبد الله السجستاني. وابن مسكان.
٢١٨ ص
(١٧٤)
في اثبات إمامة الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم.
٢١٩ ص
(١٧٥)
ذكر صحيفة فاطمة الزهراء عليها السلام.
٢٢٣ ص
(١٧٦)
معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام.
٢٢٤ ص
(١٧٧)
في أن الشمس في كل يوم وليلة أربع سجدات لله سبحانه
٢٢٥ ص
(١٧٨)
حكاية لطيفة في نتيجة الانفاق في سبيل الله.
٢٢٦ ص
(١٧٩)
حديث المفضل وخلق أرواح الشيعة من الأئمة عليهم السلام.
٢٢٨ ص
(١٨٠)
قدرة الأئمة عليهم السلام وما أعطوا من ذلك.
٢٢٩ ص
(١٨١)
فضل كتمان السر ومصادقة الأخيار.
٢٣٠ ص
(١٨٢)
الصبر صبران.
٢٣٠ ص
(١٨٣)
ذم كثرة النوم.
٢٣٠ ص
(١٨٤)
حديث أبي جعفر الباقر عليه السلام في أوقات المكروهة للجماع.
٢٣٠ ص
(١٨٥)
الدعاء يرد ما قدر وما لم يقدر.
٢٣١ ص
(١٨٦)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله في الانفاق: ابدء بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك.
٢٣١ ص
(١٨٧)
معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام في مسيره إلى كربلا.
٢٣١ ص
(١٨٨)
الغيبة وأثرها.
٢٣١ ص
(١٨٩)
علامات ولد الزنا.
٢٣٢ ص
(١٩٠)
في أن الله سبحانه على عبده المؤمن أربعين جنة فمتى أذنب ذنبا كبيرا رفع عنه جنة.
٢٣٢ ص
(١٩١)
في أن هلاك المرء في الإعجاب بنفسه والإعجاب برأيه.
٢٣٣ ص
(١٩٢)
فضائل سلمان الفارسي - رضي الله عنه -.
٢٣٣ ص
(١٩٣)
فضل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمار.
٢٣٤ ص
(١٩٤)
الدعاء وأوقاتها.
٢٣٥ ص
(١٩٥)
حديث في الأئمة عليهم السلام.
٢٣٥ ص
(١٩٦)
حديث في زيارة المؤمن أخاه في الله.
٢٣٦ ص
(١٩٧)
جواب علي بن الحسين عليهما السلام حين سئل عن خير الدنيا والآخرة.
٢٣٧ ص
(١٩٨)
فضيلة حسن الخلق وأن الله إذا أحب عبدا منحه خلقا حسنا.
٢٣٧ ص
(١٩٩)
ذم الغيبة وذم المسلمين وتتبع عوراتهم.
٢٣٧ ص
(٢٠٠)
مذمة الكذب، وخلف الوعد، والخيانة.
٢٣٨ ص
(٢٠١)
في التوراة أربع مكتوبات وأربع إلى جانبهن.
٢٣٨ ص
(٢٠٢)
حكم لأمير المؤمنين عليه السلام.
٢٣٨ ص
(٢٠٣)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيبة أشد من الزنا وعلة ذلك.
٢٣٨ ص
(٢٠٤)
أقرب ما يكون العبد إلى الكفر.
٢٣٩ ص
(٢٠٥)
مواعظ أبي عبد الله لحمران بن أعين وذم الغيبة.
٢٣٩ ص
(٢٠٦)
من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه.
٢٣٩ ص
(٢٠٧)
عقاب من أكل أو شرب بأخيه المؤمن أو لبس به ثوبا.
٢٣٩ ص
(٢٠٨)
شرار الناس يوم القيامة المثلث ومعناه.
٢٤٠ ص
(٢٠٩)
ذم الغيبة وأنه أسرع في جسد المؤمن من الآكلة في لحمه.
٢٤٠ ص
(٢١٠)
أفضل العبادة عفة البطن والفرج.
٢٤٠ ص
(٢١١)
أربع من علامات النفاق.
٢٤٠ ص
(٢١٢)
فضل صدق الحديث وأداء الأمانة.
٢٤١ ص
(٢١٣)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله عبدا استحيى من ربه حق الحياء
٢٤١ ص
(٢١٤)
ذم إذاعة الفاحشة وتعيير المؤمن بشئ.
٢٤١ ص
(٢١٥)
كلام علي بن الحسين عليهما السلام في آفة اللسان
٢٤٢ ص
(٢١٦)
مواعظ ونصايح لأبي عبد الله عليه السلام.
٢٤٢ ص
(٢١٧)
ذم كثرة المزاح.
٢٤٢ ص
(٢١٨)
ست كلمات لسلمان - رضى الله عنه وأرضاه -
٢٤٢ ص
(٢١٩)
حكم ومواعظ للصادق عليه السلام.
٢٤٢ ص
(٢٢٠)
في أن المؤمن يجبل على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب.
٢٤٣ ص
(٢٢١)
ذم التكلم بغير العلم وكلام لعلي عليه السلام في السكوت والكلام.
٢٤٣ ص
(٢٢٢)
ذم الكذب وفضل الصمت وذم من طلب الحوائج مم لم يكن فكان
٢٤٤ ص
(٢٢٣)
قول رسول الله ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان.
٢٤٤ ص
(٢٢٤)
الأئمة بعد نبينا اثنا عشر. وطلب الخيرات عند حسان الوجوه.
٢٤٤ ص
(٢٢٥)
حق المسلم على المسلم ستة.
٢٤٥ ص
(٢٢٦)
إن الله يعذب ستة بستة.
٢٤٦ ص
(٢٢٧)
أفضل البرية محمد وعلي والأئمة عليهم السلام.
٢٤٦ ص
(٢٢٨)
ظلم من لا ناصر له إلا الله.
٢٤٦ ص
(٢٢٩)
لدوا للموت وابنوا للخراب واجمعوا للفناء.
٢٤٦ ص
(٢٣٠)
ذم الغيبة.
٢٤٦ ص
(٢٣١)
خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام لما جلس في الخلافة وبايعه الناس وقوله: " سلوني قبل أن تفقدوني وقيام ذعلب وأشعث بن قيس ورجل من أقصى المسجد إليه صلوات الله عليه.
٢٤٧ ص
(٢٣٢)
تفسير الكبائر وآثار الذنوب.
٢٥٠ ص
(٢٣٣)
خمسة لا يجوز مصاحبتهم.
٢٥١ ص
(٢٣٤)
حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار.
٢٥١ ص
(٢٣٥)
معنى الجهاد الأكبر وجهاد الأصغر.
٢٥٢ ص
(٢٣٦)
طلب الحوائج من الرحماء لا من القاسية قلوبهم.
٢٥٢ ص
(٢٣٧)
من عاب أخاه بعيب فهو من أهل النار.
٢٥٢ ص
(٢٣٨)
اصنع المعروف إلى من هو من أهله وإلى من ليس بأهله.
٢٥٢ ص
(٢٣٩)
كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله.
٢٥٢ ص
(٢٤٠)
صنائع المعروف تدفع مصارع السوء.
٢٥٢ ص
(٢٤١)
أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة
٢٥٢ ص
(٢٤٢)
لعن الصادق عليه السلام قاطعي سبيل المعروف ومعناه
٢٥٣ ص
(٢٤٣)
مثل أبي طالب عليه السلام مثل أصحاب الكهف.
٢٥٣ ص
(٢٤٤)
الرؤيا الصادق جزء من سبعين جزءا من النبوة.
٢٥٣ ص
(٢٤٥)
أداء الأمانة إلى البر والفاجر ولو كان قاتل الحسين عليه السلام.
٢٥٣ ص
(٢٤٦)
وجوب حب أهل البيت وموالاتهم وفرض طاعتهم.
٢٥٣ ص
(٢٤٧)
أحب العباد إلى الله سبحانه.
٢٥٤ ص
(٢٤٨)
ذم العجب.
٢٥٤ ص
(٢٤٩)
ذم تضييع الحق والامتناع من معونة الأخ المسلم.
٢٥٤ ص
(٢٥٠)
علة إجابة الدعاء وعدمها.
٢٥٤ ص
(٢٥١)
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له.
٢٥٤ ص
(٢٥٢)
حكم ومواعظ لرسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام.
٢٥٥ ص
(٢٥٣)
أول ما خلق الله العقل وإطاعته لأمر الله ونهيه.
٢٥٦ ص
(٢٥٤)
أربع خصال يسود بها المرء.
٢٥٦ ص
(٢٥٥)
كمال العقل في ثلاثة.
٢٥٦ ص
(٢٥٦)
الجهل في ثلاث.
٢٥٦ ص
(٢٥٧)
خلق الله العقل من أربعة أشياء.
٢٥٦ ص
(٢٥٨)
صفة العقل والجهل وفضل طلب العلم وذم مماراة العلماء.
٢٥٧ ص
(٢٥٩)
فضل الحلم وعدو حليم خير من صديق سفيه.
٢٥٨ ص
(٢٦٠)
كلام الصادق عليه السلام: " لا مال أعود من العقل ".
٢٥٨ ص
(٢٦١)
معنى قول لقمان " ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواضع ".
٢٥٨ ص
(٢٦٢)
كلام لأمير المؤمنين عليه السلام في الموعظة.
٢٥٨ ص
(٢٦٣)
معجزة لأبي عبد الله الصادق عليه السلام مع المنصور الدوانيقي.
٢٥٨ ص
(٢٦٤)
موعظة نافعة رواها عبد العظيم الحسني عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
٢٥٩ ص
(٢٦٥)
تبع حكيم حكيما سبع مائة فرسخ لسبع مسألة.
٢٥٩ ص
(٢٦٦)
فضل الحياء والأمانة والرحمة.
٢٦٠ ص
(٢٦٧)
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.
٢٦٠ ص
(٢٦٨)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: " ليس منا من يحقر الأمانة ".
٢٦٠ ص
(٢٦٩)
عرض الولاية على الأشياء فما قبل منه الولاية طاب وعذب.
٢٦١ ص
(٢٧٠)
روح الإيمان واحدة خرجت من عند واحد وتتفرق في أبدان شتى.
٢٦١ ص
(٢٧١)
وجوب ولاية علي عليه السلام والأئمة عليهم السلام.
٢٦٢ ص
(٢٧٢)
عقوبة من منع مؤمنا شيئا عنده وهو يحتاج إليه.
٢٦٢ ص
(٢٧٣)
من استن بسنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها.
٢٦٢ ص
(٢٧٤)
الاخوان صنفان إخوان الثقة وإخوان المكاشرة.
٢٦٣ ص
(٢٧٥)
الأصدقاء على طبقات شتى.
٢٦٤ ص
(٢٧٦)
أمر الصادق عليه السلام مواليه أن يجعلوا أحاديثهم في حصون حصينة وصدور فقيهة وأحلام رزينة.
٢٦٤ ص
(٢٧٧)
فضل السخاء وأنها شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا.
٢٦٤ ص
(٢٧٨)
فضل إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام.
٢٦٥ ص
(٢٧٩)
بعض أحكام الديات.
٢٦٦ ص
(٢٨٠)
من علامات الفرج وخروج القائم عليه السلام.
٢٦٧ ص
(٢٨١)
إخبار بما سيكون وعلامة ظهور القائم عليه السلام.
٢٦٩ ص
(٢٨٢)
مثل علم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله.
٢٧٠ ص
(٢٨٣)
عورة المؤمن على المؤمن حرام.
٢٧١ ص
(٢٨٤)
إدخال السرور على المؤمنين وحديث النجاشي عامل أهواز.
٢٧٢ ص
(٢٨٥)
فضل العدل والعمل بمقتضاه.
٢٧٣ ص
(٢٨٦)
فضل الترك على بعض العامة.
٢٧٣ ص
(٢٨٧)
فضل المشي إلى السلطان الجائر وأمره بتقوى الله ووعظه وتخويفه.
٢٧٣ ص
(٢٨٨)
كلام أبي الحسن موسى عليه السلام مع الرشيد حين أدخل عليه.
٢٧٤ ص
(٢٨٩)
الدين والسلطان أخوان توأمان.
٢٧٥ ص
(٢٩٠)
لم سمي رسول الله صلى الله عليه وآله الأمي.
٢٧٥ ص
(٢٩١)
عدد الأنبياء مائة ألف نبي وأربعة وأربعين ألف نبي ومثلهم أوصياء
٢٧٥ ص
(٢٩٢)
أيضا عدد الأنبياء والمرسلين ثلاثمائة ألف نبي وعشرين ألف نبي والمرسلون منهم ثلاثمائة وبضعة عشر وعدد كتبهم.
٢٧٦ ص
(٢٩٣)
خمسة من الأنبياء سريانيون وخمسة عبرانيون. وخمسة منهم بعثوا في زمن واحد.
٢٧٦ ص
(٢٩٤)
قصة موسى عليه السلام وقومه في التيه وهلاكهم إلا رجلين.
٢٧٧ ص
(٢٩٥)
قصة فرعون وظلمه وبغيه وغرقه في البحر.
٢٧٨ ص
(٢٩٦)
إن الأئمة في الأمر والنهي سواء وأما رسول الله وعلي فلهما فضلهما.
٢٧٩ ص
(٢٩٧)
في أن من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية.
٢٨٠ ص
(٢٩٨)
خزائن الأرض ومفاتيحها للأئمة عليهم السلام.
٢٨١ ص
(٢٩٩)
معجزة لعلي بن موسى الرضا عليه السلام.
٢٨٢ ص
(٣٠٠)
معجزتان لأمير المؤمنين عليهما السلام.
٢٨٣ ص
(٣٠١)
حديث جابر بن يزيد وكميت بن زيد الأسدي مع أبي جعفر الباقر عليه السلام
٢٨٤ ص
(٣٠٢)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام مع أبي بكر بن أبي قحافة.
٢٨٥ ص
(٣٠٣)
إملاء جبرئيل على أمير المؤمنين عليه السلام وقصة علي بن الحسن عليهما السلام ومعاوية بن أبي سفيان بعد موته في عالم البرزخ.
٢٨٧ ص
(٣٠٤)
في أن طاعة الأوصياء مفترضة.
٢٨٩ ص
(٣٠٥)
جهات علوم الأئمة عليهم السلام وأن علم رسول الله وعلوم الأنبياء الذين قبلهم كان عندهم عليهم السلام
٢٩٠ ص
(٣٠٦)
كل شئ في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله.
٢٩٢ ص
(٣٠٧)
علم رسول الله عليا ألف باب يفتح له كل باب ألف باب
٢٩٣ ص
(٣٠٨)
ذكر عمرو بن حريث وخباثته وتخلفه عن جيش علي عليه السلام.
٢٩٥ ص
(٣٠٩)
ذكر ما عند الأئمة عليهم السلام من الكتب.
٢٩٦ ص
(٣١٠)
علم رسول الله عليا ألف كلمة يفتح كل كلمة ألف كلمة.
٢٩٧ ص
(٣١١)
أيضا في جهات علوم الأئمة عليهم السلام.
٢٩٨ ص
(٣١٢)
في أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع الألسن واللغات
٣٠١ ص
(٣١٣)
في أن عندهم عليهم السلام كتب الأنبياء يقرؤون على اختلاف لغاتها.
٣٠٤ ص
(٣١٤)
في أنهم عليهم السلام يعرفون منطق الطير.
٣٠٤ ص
(٣١٥)
في أنهم عليهم السلام يعرفون منطق الحيوانات.
٣٠٧ ص
(٣١٦)
في أنهم عليهم السلام يعرفون أحوال جميع الناس عند رؤيتهم.
٣١٤ ص
(٣١٧)
في أنهم عليهم السلام المتوسمون.
٣١٥ ص
(٣١٨)
في أن عندهم عليهم السلام معاقل العلم وفصل ما بين الناس.
٣٢٠ ص
(٣١٩)
في أن عندهم أبواب الحكم ومعاقل العلم.
٣٢١ ص
(٣٢٠)
في أن عندهم مواد العلم وأصوله.
٣٢٢ ص
(٣٢١)
خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وفيه أن شيعتنا من طينة مخزونة قبل أن يخلق آدم بألفي عام. وأنه عليه السلام يعرفهم حين ينظر إليهم.
٣٢٢ ص
(٣٢٢)
في أن الأئمة عليهم السلام لو لم يزدادوا لنفد ما عندهم.
٣٢٥ ص
(٣٢٣)
في أن الأرض تطوى لهم عليهم السلام.
٣٢٧ ص
(٣٢٤)
غرائب أحوالهم وأفعالهم عليهم السلام ومعجزة للجواد عليه السلام.
٣٣٢ ص
(٣٢٥)
إخبار الصادق عليه السلام بقتل معلى بن خنيس.
٣٣٣ ص
(٣٢٦)
إراءة الصادق عليه السلام عبد الله بن سنان حوض الكوثر.
٣٣٣ ص
(٣٢٧)
معجزة لأبي جعفر الباقر عليه السلام مع جابر بن يزيد وإراءته ملكوت الأرض
٣٣٣ ص
(٣٢٨)
معجزة للصادق عليه السلام مع معلى بن خنيس.
٣٣٥ ص
(٣٢٩)
معجزة لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام.
٣٣٦ ص
(٣٣٠)
معجزة وكرامة لأمير المؤمنين عليه السلام.
٣٣٨ ص
(٣٣١)
الفرق بين النبي والرسول والمحدث.
٣٤٠ ص
(٣٣٢)
في أن الأئمة كلهم محدثون مفهمون.
٣٤١ ص
(٣٣٣)
في أنهم عليهم السلام مفوض إليهم.
٣٤٤ ص
(٣٣٤)
في خلق آدم عليه السلام وذريته وعلة الاختلاف في الفقر والغنى والتحاسد والتباغض إلى غير ذلك من الاختلاف.
٣٤٤ ص
(٣٣٥)
الطبقات في الميراث.
٣٤٥ ص
(٣٣٦)
من جحد حق الأئمة عليهم السلام كان بمنزلة إبليس.
٣٤٦ ص
(٣٣٧)
بعض الحكم والمواعظ
٣٤٧ ص
(٣٣٨)
بعض وصايا لقمان الحكيم عليه السلام
٣٤٨ ص
(٣٣٩)
فضل سلمان الفارسي - رضي الله عنه -.
٣٥٣ ص
(٣٤٠)
كلام لعلي بن الحسين وخطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله بثنية الوداع.
٣٥٤ ص
(٣٤١)
معنى قول الصادق عليه السلام لا تكونن أمعه.
٣٥٥ ص
(٣٤٢)
ما بعت الله نبيا إلا دعا بولاية علي عليه السلام.
٣٥٥ ص
(٣٤٣)
حديث عبد الله بن بكر الأرجاني مع أبي عبد الله عليه السلام ونزولهما منزل عسفان ومرورهما بجبل أسود موحش الخ.
٣٥٥ ص
(٣٤٤)
كتاب صفة الجنة والنار
٣٥٧ ص
(٣٤٥)
قبض روح المؤمن وصفة الجنة.
٣٥٧ ص
(٣٤٦)
باب صفا النار - أعاذنا الله منها -.
٣٧١ ص
(٣٤٧)
ثواب الحب في الله.
٣٧٧ ص
(٣٤٨)
موعظة للقمان الحكيم وخاتمة الكتاب.
٣٧٨ ص
(٣٤٩)
بعض استدراك للمصحح.
٣٧٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف بنسخ الكتاب ٧ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠ ص
صور النسخ المخطوطة ١١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٩ ص
كلمة المصحح ٣ ص
كلمة المصحح ٤ ص
كلمة المصحح ٥ ص
كلمة المصحح ٦ ص

الاختصاص - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٨٧ - إملاء جبرئيل على أمير المؤمنين عليه السلام وقصة علي بن الحسن عليهما السلام ومعاوية بن أبي سفيان بعد موته في عالم البرزخ.

عليه السلام: إن عليا " كان محدثا "، فخرجت إلى أصحابي فقلت: جئتكم بعجيبة، قالوا: ما هي؟
قلت: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان علي محدثا "، فقالوا: ما صنعت شيئا " إلا سألته من يحدثه، فرجعت إليه فقلت له: إني حدثت أصحابي بما حدثتني فقالوا: ما صنعت شيئا " إلا سألته من يحدثه، فقال لي: يحدثه ملك، قلت: فتقول نبي؟ فحرك يده هكذا (١) فقال: أو كصاحب سليمان أو كصاحب موسى أو كذي القرنين، أوما بلغكم أنه قال: و فيكم مثله. (٢) موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت أنا والمغيرة بن سعيد جالسين في المسجد فأتانا الحكم بن عتيبة فقال: لقد سمعت من أبي جعفر عليه السلام حديثا " ما سمعته منه قط، فسألناه عنه فأبى أن يخبرنا به، فدخلنا عليه فقلنا: إن الحكم بن عتيبة أتانا وذكر أنه سمع منك حديثا " ما سمعه منك قط وأنه لم يسمعه منك أحد قط، فسألناه عنه فأبى أن يخبرنا به، فقال: نعم وجدنا علم علي عليه السلام في آية من كتاب الله عز وجل قوله: " ما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ﴿ولا محدث﴾ (٣) " فقلنا: ليست هكذا هي، فقال: هي في كتاب علي " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي (ولا محدث) إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته " قلت:
وأي شئ المحدث؟ قال: ينكت في أذنه فيسمع طنينا " كطنين الطست أو يقرع على قلبه فيسمع وقعا " كوقع السلسلة يقع في الطست، فقلت: نبي؟ فقال: لا، مثل الخضر وذي القرنين (٤).
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني لأتكلم على سبعين وجها " لي من كلها المخرج (٥).
أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الأعلى بن أعين قال: دخلت أنا وعلي بن حنظلة على أبي

(١) أي حركها إلى الفوق نفيا لقوله: " إنه نبي " و " أو " هنا بمعنى بل كما في قوله تعالى:
" مائة ألف أو يزيدون " (البحار).
(٢) منقول في البحار ج ٧ ص ٢٩٢ من الاختصاص والبصائر.
(٣) الحج: ٥٣.
(٤) منقول في البحار ج ٧ ص ٢٩٢ من الاختصاص والبصائر.
(٥) منقول في البحار ج ١ ص ١٣١.
(٢٨٧)