كالب بن يوفنا وأبناؤهم وكانوا يتيهون في نحو من أربع فراسخ فإذا أرادوا أن يرتحلوا ثبت ثيابهم (٢) عليهم وخفافهم، قال: وكان معهم حجر إذا نزلوا ضربه موسى بعصاه، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا "، لكل سبط عين، فإذا ارتحلوا رجع الماء فدخل في الحجر ووضع الحجر على الدابة (٢).
وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله أمر لبني إسرائيل أن يدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لهم ثم بدا له فدخلها أبناء الأنبياء (٣).
وقال الصادق عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " قد أجيبت دعوتكما (٤) " قال:
كان بين أن قال: قد أجيبت دعوتكما وبين أخذ فرعون أربعون سنة (٥).
عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال جبرئيل عليه السلام نازلت ربي في فرعون منازلة فقلت: يا رب تدعه وقد قال: أنا ربكم الأعلى فقال: إنما يقول هذا مثلك (٦).
عن عبد الله بن جندب، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كان على مقدمة فرعون ستمائة ألف ومائتي ألف وعلى ساقته ألف ألف. قال لما صار موسى في البحر أتبعه فرعون وجنوده، قال: فتهيب فرس فرعون أن يدخل البحر فتمثل له جبرئيل على ماذيانة، فلما رأى فرس فرعون الماذيانة أتبعها فدخل البحر هو وأصحابه فغرقوا (٧).
عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن زياد قالا: قلنا له عليه السلام: الأئمة بعضهم أعلم من
الاختصاص
(١)
خطبة الكتاب ومقدمة المؤلف.
١٣ ص
(٢)
قول علي عليه السلام: " ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه ".
١٤ ص
(٣)
من حفظ أربعين حديثا.
١٤ ص
(٤)
شرطة الخميس وعددهم ومعناه
١٤ ص
(٥)
في أن العلماء ورثة الأنبياء وأنهم لم يورثوا درهما ولا دينارا.
١٦ ص
(٦)
معنى قول الله: " فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ".
١٧ ص
(٧)
قراءة الأعمش القرآن على يحيى بن وثاب.
١٧ ص
(٨)
ذكر أبي أحيحة عمرو بن محصن الذي أصيب بصفين.
١٧ ص
(٩)
خلقت الأرض لسبعة بهم ترزقون.
١٧ ص
(١٠)
ارتداد الناس بعد النبي إلا ثلاثة.
١٨ ص
(١١)
ذكر السابقين المقربين من أصحاب أمير المؤمنين وهم الأركان الأربعة وذكر التابعين.
١٨ ص
(١٢)
أصحاب الحسن بن علي المجتبى عليهما السلام.
١٩ ص
(١٣)
أصحاب الحسين بن علي عليهما السلام.
١٩ ص
(١٤)
أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام
٢٠ ص
(١٥)
أصحاب محمد بن علي الباقر عليهما السلام
٢٠ ص
(١٦)
أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام.
٢٠ ص
(١٧)
أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام.
٢٠ ص
(١٨)
في أن شيعة آل محمد عليهم السلام في دولة القائم سنام الأرض وحكامها.
٢٠ ص
(١٩)
ذكر مقداد بن أسود الكندي - رحمه الله تعالى -.
٢٠ ص
(٢٠)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله أمرني بحب أربعة منهم المقداد
٢١ ص
(٢١)
ذكر سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر - رضي الله عنهم -.
٢١ ص
(٢٢)
ارتداد الناس بعد رسول الله إلا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر المقداد.
٢٢ ص
(٢٣)
منزلة المقداد في هذه الأمة كمنزلة الألف في القرآن لا يلزق بها شئ.
٢٢ ص
(٢٤)
قول سلمان رحمه الله حين جيئ بأمير المؤمنين ملببا ليبايع أبا بكر.
٢٣ ص
(٢٥)
في أن قلب المقداد كان كزبر الحديد
٢٣ ص
(٢٦)
سلمان علم الاسم الأعظم وإنه بحر لا ينزف وإنه من أهل البيت عليهم السلام
٢٣ ص
(٢٧)
لو عرض علم سلمان على المقداد لكفر ولو عرض صبر المقداد على سلمان لكفر
٢٤ ص
(٢٨)
ذكر الأربعة التي اشتاقت إليهم الجنة سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار.
٢٤ ص
(٢٩)
ذكر كرامة لسلمان حين يطبخ قدرا وقد دخل عليه أبو ذر - رحمه الله -.
٢٤ ص
(٣٠)
ذكر أبي ذر الغفاري وقول رسول الله صلى الله عليه وآله فيه ما أظلت الخضراء الخ
٢٥ ص
(٣١)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله أوحى إلي أن أحب أربعة عليا وأبا ذر الخ.
٢٥ ص
(٣٢)
ذكر عمار بن ياسر وشهادته في الصفين - رضي الله عنه -.
٢٦ ص
(٣٣)
ذكر عمرو بن الحمق الخزاعي وبدء إسلامه وفضائله.
٢٦ ص
(٣٤)
كتاب معاوية إلى عمرو بن الحمق وذكر شهادته.
٢٨ ص
(٣٥)
زوجة عمرو بن الحمق حين وضع رأس زوجها في حجرها.
٢٩ ص
(٣٦)
حكم الزوجة المفقود عنها زوجها وأنه تنتظر أربع سنين.
٢٩ ص
(٣٧)
ما خلق الله خلقا أفضل من محمد وعلي وولاية علي مكتوبة في جميع الصحف.
٣٠ ص
(٣٨)
معنى قوله تعالى: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا "
٣٠ ص
(٣٩)
عوذة للحمى الربع.
٣٠ ص
(٤٠)
حديث الغار وقصة أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وآله.
٣١ ص
(٤١)
حديث قس بن ساعدة الأيادي وذكر بعض أشعاره.
٣٢ ص
(٤٢)
فضيلة انتظار الفرج وأن المنتظرين أفضل من أصحاب القائم عليه السلام.
٣٢ ص
(٤٣)
الأئمة في كتاب الله إمامان.
٣٣ ص
(٤٤)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام كان باب الله وكذلك جرى للأئمة الهداة.
٣٣ ص
(٤٥)
الأنبياء على أربع طبقات.
٣٤ ص
(٤٦)
في أن الحجة قبل الخلق ومع الخلق.
٣٥ ص
(٤٧)
في حقوق الإخوان وإخوان زمن القائم عليه السلام.
٣٦ ص
(٤٨)
طلب الرزق بالدعاء في حديث بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام.
٣٦ ص
(٤٩)
خلق النبيين والمؤمنين من علييين، وخلق الكفار من سجين.
٣٦ ص
(٥٠)
في أن معنى قول الله تعالى: " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة " التقية والإذاعة
٣٧ ص
(٥١)
فضل الورع والاجتهاد وأداء الأمانة وصدق الحديث وحرمة الحلف بالله كاذبا
٣٧ ص
(٥٢)
ذم شهادة الزور.
٣٧ ص
(٥٣)
تحصين الأموال بالزكاة.
٣٧ ص
(٥٤)
ما من طير يصاد إلا بتركه التسبيح.
٣٧ ص
(٥٥)
خلق المؤمن من طينة الأنبياء.
٣٧ ص
(٥٦)
فضل قضاء حاجة المؤمن.
٣٨ ص
(٥٧)
ثواب زيارة المؤمن أخاه في الدين.
٣٨ ص
(٥٨)
حق المؤمن والمسلم على أخيه المؤمن.
٣٩ ص
(٥٩)
وصية أبي عبد الله عليه السلام لمواليه بالتقوى وسائر الفضائل.
٤١ ص
(٦٠)
صلاة الخائف من اللصوص والسبع إذا خشى قوت الوقت.
٤١ ص
(٦١)
فضل المؤمن وشدة ابتلائه.
٤٢ ص
(٦٢)
المرفوعات عن الأمة. كل ما لم يخرج من بيت آل محمد فهو وبال.
٤٣ ص
(٦٣)
المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد وبعض حقوق الاخوة.
٤٤ ص
(٦٤)
مسائل اليهودي التي ألقاها على النبي صلى الله عليه وآله.
٤٥ ص
(٦٥)
حديث عبد الله بن المبارك واستماعه مناجاة رجل معلقا بأستار الكعبة.
٥٣ ص
(٦٦)
مسائل عبد الله بن سلام عن النبي صلى الله عليه وآله.
٥٤ ص
(٦٧)
صفة اللوح المحفوظ والقلم.
٦١ ص
(٦٨)
ذكر محمد بن مسلم الثقفي الطحان وحديثه وعبادته وزهده.
٦٣ ص
(٦٩)
إرسال أبي جعفر الباقر عليه السلام شرابا مغطى بمنديل إلى محمد بن مسلم وشفائه
٦٤ ص
(٧٠)
عهد الله إلى رسوله حين أسرى به كلمات في علي بن أبي طالب عليه السلام.
٦٥ ص
(٧١)
حديث داود الرقي مع الخارجي.
٦٦ ص
(٧٢)
حديث موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام مع هارون الرشيد.
٦٦ ص
(٧٣)
حديث موسى بن جعفر عليهما السلام مع هارون الرشيد وفضل بن الربيع.
٧١ ص
(٧٤)
حديث موسى بن جعفر عليهما السلام مع يونس بن عبد الرحمان.
٧٢ ص
(٧٥)
ثواب أخذ الحديث عن صادق وفضل من حفظ أربعين حديثا.
٧٣ ص
(٧٦)
ذكر أسامي حواري أهل البيت عليهم السلام.
٧٣ ص
(٧٧)
حديث جابر بن عبد الله مع أبي جعفر عليهم السلام وإبلاغ جابر سلام رسول الله إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام.
٧٤ ص
(٧٨)
حديث رسول الله صلى الله عليه واله مع الأصحاب بعد نزول آية المودة
٧٥ ص
(٧٩)
خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين.
٧٦ ص
(٨٠)
ارتداد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة.
٧٦ ص
(٨١)
كلام صعصعة بن صوحان مع معاوية تخجيله إياه.
٧٦ ص
(٨٢)
ذكر الأصبغ بن نباته وأنه كان من شرطة الخميس.
٧٧ ص
(٨٣)
حديث الأصبغ مع أمير المؤمنين عليه السلام.
٧٨ ص
(٨٤)
زرارة بن أعين وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية حفاظ الدين
٧٨ ص
(٨٥)
حديث جابر بن يزيد الجعفي وتجننه بعد الرجوع من الحج.
٧٩ ص
(٨٦)
عيسى بن أعين. وعيسى بن عبد الله. وعمران بن عبد الله.
٨٠ ص
(٨٧)
ذكر محمد بن أبي بكر - رضي الله عنه -.
٨١ ص
(٨٨)
محمد بن أبي ليلي، وشتير بن شكل العبسي.
٨٢ ص
(٨٩)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب.
٨٣ ص
(٩٠)
بلال وصهيب.
٨٥ ص
(٩١)
حديث قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام.
٨٥ ص
(٩٢)
ميثم بن يحيى التمار - رحمه الله تعالى -.
٨٧ ص
(٩٣)
ما جاء في رشيد الهجري - رضي الله عنه -.
٨٩ ص
(٩٤)
ما جاء في زيد بن صوحان.
٩١ ص
(٩٥)
ما جاء في مالك بن الحارث الأشتر النخعي.
٩١ ص
(٩٦)
ما جاء في سفيان بن ليلي الهمداني.
٩٤ ص
(٩٧)
تسمية من شهد مع الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام بكربلاء.
٩٤ ص
(٩٨)
ذكر موالي علي بن الحسين وأبي جعفر الباقر عليهم السلام
٩٥ ص
(٩٩)
سورة بن كليب الأسدي.
٩٥ ص
(١٠٠)
إبراهيم بن شعيب.
٩٦ ص
(١٠١)
عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي.
٩٦ ص
(١٠٢)
سعد بن عبد الملك الأموي الذي سماه أبو جعفر الباقر عليه السلام سعد الخير.
٩٧ ص
(١٠٣)
إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي.
٩٧ ص
(١٠٤)
أبو أحمد بن محمد بن أبي عمير.
٩٨ ص
(١٠٥)
زكريا بن آدم وأبو جرير زكريا بن إدريس بن عبد الله.
٩٨ ص
(١٠٦)
المرزبان بن عمران القمي الأشعري.
١٠٠ ص
(١٠٧)
صفوان بن يحيى.
١٠٠ ص
(١٠٨)
علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين عليهما السلام.
١٠١ ص
(١٠٩)
ذكر علي بن حمزة.
١٠١ ص
(١١٠)
سؤال أبي حنيفة عن موسى بن جعفر عليهما السلام وجوابه إياه.
١٠٢ ص
(١١١)
من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرى أحدا من الأئمة.
١٠٢ ص
(١١٢)
حديث أبي الحسن الهادي عليه السلام مع أخيه موسى بن محمد بن علي بن موسى - الرضا المبرقع المدفون بقم.
١٠٣ ص
(١١٣)
حديث هشام بن الحكم ودلائله على أفضلية علي عليه السلام
١٠٨ ص
(١١٤)
حديث تزويج المأمون ابنته أم الفضل أبا جعفر عليه السلام.
١١٠ ص
(١١٥)
في مدح مدينة قم وأنها حرم الأئمة عليهم السلام.
١١٣ ص
(١١٦)
حديث محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام وعمه عبد الله بن موسى.
١١٤ ص
(١١٧)
كيف صار مهر السنة خمسمائة درهم.
١١٥ ص
(١١٨)
علة تحريم الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير.
١١٥ ص
(١١٩)
حديث أبي بصير عن أبي عبد الله في مدح الشيعة الإمامية.
١١٦ ص
(١٢٠)
قضاء عجيب لأمير المؤمنين عليه السلام وهي قضية ثمانية أرغفة.
١١٩ ص
(١٢١)
حديث أمير المؤمنين عليه السلام مع إبليس لعنه الله تعالى.
١٢٠ ص
(١٢٢)
باب القياس وإن أول من فاس إبليس.
١٢٠ ص
(١٢٣)
مناظرة مؤمن الطاق مع أبي حنيفة في الطلاق.
١٢١ ص
(١٢٤)
جزء فيه أخبار من روايات أصحابنا الإمامية فيه أن للمنافق أربع علامات.
١٢٣ ص
(١٢٥)
حديث المباهلة.
١٢٤ ص
(١٢٦)
حديث أبي العباس ثعلب في تحذير أم سلمة - رضي الله عنها - عائشة حين خروجها إلى البصرة.
١٢٨ ص
(١٢٧)
إرسال علي عليه السلام صعصعة بن صوحان إلى الخوارج.
١٣٣ ص
(١٢٨)
ما كتبه عبد المطلب بخطه.
١٣٥ ص
(١٢٩)
حديث رسول الله صلى الله عليه وآله في مدح الزبيب.
١٣٦ ص
(١٣٠)
كتاب محمد بن أبي بكر رضي الله عنه إلى معاوية بن أبي سفيان.
١٣٦ ص
(١٣١)
جواب معاوية عن كتاب محمد بن أبي بكر رضي الله عنه.
١٣٨ ص
(١٣٢)
معنى قوله تعالى: " وريشا ولباس التقوى " و " والذين جاهد وافينا ".
١٣٩ ص
(١٣٣)
حديث زهير بن معاوية ومكحول. وقتل زيد بن علي عليه السلام.
١٤٠ ص
(١٣٤)
حديث جابر الجعفي وأبي جعفر الباقر عليه السلام وتفسير " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا " وفضيلة يوم الجمعة بين أيام الأسبوع
١٤١ ص
(١٣٥)
فضل يوم الجمعة وليلتها.
١٤٢ ص
(١٣٦)
ذكر الخلفاء ومدة خلافتهم.
١٤٢ ص
(١٣٧)
أحاديث وصايا النبي لعلي عليهما السلام.
١٤٤ ص
(١٣٨)
في منطق بعض الحيوانات.
١٤٨ ص
(١٣٩)
في المسوخ وسبب مسخها.
١٤٨ ص
(١٤٠)
كتاب معاوية إلى علي عليه السلام وجواب علي عليه السلام على يد الطرماح إليه
١٥٠ ص
(١٤١)
ما قرأه الصادق عليه السلام بعد تلاوة القرآن أو قبلها.
١٥٣ ص
(١٤٢)
ثمانية لا يقبل الله صلاتهم.
١٥٤ ص
(١٤٣)
كيفية خلق الإنسان في ظلمات الأرحام وشغف الأستار وخلق الإنسان في هذا العالم كرويا مدورا.
١٥٤ ص
(١٤٤)
في أن المؤمن هاشمي قرشي نبطي عربي فارسي ومعنى كل واحد منها.
١٥٥ ص
(١٤٥)
فضل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب ابن دأب وفيه سبعون منقبة له ليس لأحد فيها نصيب
١٥٦ ص
(١٤٦)
من طنت اذنه فليصل على رسول الله صلى الله عليه واله.
١٧٢ ص
(١٤٧)
آفة العلامات في السنة من المقارنات واجتماعات الكواكب السبعة وسائر ما يتعلق بذلك.
١٧٢ ص
(١٤٨)
كتاب محنة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. وفيه معجزة له عليه السلام وسؤال رأس اليهود عنه عليه السلام مسائل لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي
١٧٥ ص
(١٤٩)
أشعار الجن في نبوة النبي صلى الله عليه وآله.
١٩٣ ص
(١٥٠)
أيضا من هواتف الجن بنبوة النبي صلى الله عليه وآله.
١٩٤ ص
(١٥١)
حديث فدك.
١٩٥ ص
(١٥٢)
حديث سقيفة بني ساعدة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله.
١٩٧ ص
(١٥٣)
فصاحة النبي صلى الله عليه وآله وبلاغته.
١٩٩ ص
(١٥٤)
حكم منثورة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
٢٠٠ ص
(١٥٥)
مناظرة أبي حنيفة نعمان بن ثابت مع أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام
٢٠١ ص
(١٥٦)
حديث بلغة أبي حنيفة وبيعها بلا شئ.
٢٠٢ ص
(١٥٧)
قصيدة ميمية لفرزدق أبي فراس الشاعر في مدح علي بن الحسين عليهما السلام.
٢٠٣ ص
(١٥٨)
ذكر عبد الله بن أبي يعفور.
٢٠٧ ص
(١٥٩)
ذكر عيسى بن عبد الله القمي.
٢٠٧ ص
(١٦٠)
ذكر حمران بن أعين.
٢٠٨ ص
(١٦١)
ذكر فضايل نجمة أم علي بن موسى الرضا عليهما السلام.
٢٠٨ ص
(١٦٢)
سؤال الرشيد عن الكاظم عليه السلام عن الطبائع الأربعة.
٢١٠ ص
(١٦٣)
قول الرضا عليه السلام في أنه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين.
٢١٠ ص
(١٦٤)
في أن القائم عليه السلام يركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع والأرضين السبع.
٢١١ ص
(١٦٥)
مناجاة النبي مع علي عليهما السلام في غزوة الطائف.
٢١١ ص
(١٦٦)
أخذ رسول الله سورة البراءة من أبي بكر ودفعها إلى علي عليه السلام
٢١٢ ص
(١٦٧)
في أن الله ناجى عليا عليه السلام وناجاه رسول الله في الطائف.
٢١٢ ص
(١٦٨)
ما روي في محمد بن مسلم الطائفي الثقفي الطحان الكوفي.
٢١٣ ص
(١٦٩)
ذكر أبي جعفر الأحول محمد بن النعمان مؤمن الطاق.
٢١٣ ص
(١٧٠)
ذكر جابر بن يزيد الجعفي صاحب التفسير.
٢١٦ ص
(١٧١)
ذكر سعيد بن جبير - رحمه الله -.
٢١٧ ص
(١٧٢)
ما روي في حماد بن عيسى الجهني البصري.
٢١٧ ص
(١٧٣)
ما روي في حريز بن عبد الله السجستاني. وابن مسكان.
٢١٨ ص
(١٧٤)
في اثبات إمامة الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم.
٢١٩ ص
(١٧٥)
ذكر صحيفة فاطمة الزهراء عليها السلام.
٢٢٣ ص
(١٧٦)
معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام.
٢٢٤ ص
(١٧٧)
في أن الشمس في كل يوم وليلة أربع سجدات لله سبحانه
٢٢٥ ص
(١٧٨)
حكاية لطيفة في نتيجة الانفاق في سبيل الله.
٢٢٦ ص
(١٧٩)
حديث المفضل وخلق أرواح الشيعة من الأئمة عليهم السلام.
٢٢٨ ص
(١٨٠)
قدرة الأئمة عليهم السلام وما أعطوا من ذلك.
٢٢٩ ص
(١٨١)
فضل كتمان السر ومصادقة الأخيار.
٢٣٠ ص
(١٨٢)
الصبر صبران.
٢٣٠ ص
(١٨٣)
ذم كثرة النوم.
٢٣٠ ص
(١٨٤)
حديث أبي جعفر الباقر عليه السلام في أوقات المكروهة للجماع.
٢٣٠ ص
(١٨٥)
الدعاء يرد ما قدر وما لم يقدر.
٢٣١ ص
(١٨٦)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله في الانفاق: ابدء بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك.
٢٣١ ص
(١٨٧)
معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام في مسيره إلى كربلا.
٢٣١ ص
(١٨٨)
الغيبة وأثرها.
٢٣١ ص
(١٨٩)
علامات ولد الزنا.
٢٣٢ ص
(١٩٠)
في أن الله سبحانه على عبده المؤمن أربعين جنة فمتى أذنب ذنبا كبيرا رفع عنه جنة.
٢٣٢ ص
(١٩١)
في أن هلاك المرء في الإعجاب بنفسه والإعجاب برأيه.
٢٣٣ ص
(١٩٢)
فضائل سلمان الفارسي - رضي الله عنه -.
٢٣٣ ص
(١٩٣)
فضل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمار.
٢٣٤ ص
(١٩٤)
الدعاء وأوقاتها.
٢٣٥ ص
(١٩٥)
حديث في الأئمة عليهم السلام.
٢٣٥ ص
(١٩٦)
حديث في زيارة المؤمن أخاه في الله.
٢٣٦ ص
(١٩٧)
جواب علي بن الحسين عليهما السلام حين سئل عن خير الدنيا والآخرة.
٢٣٧ ص
(١٩٨)
فضيلة حسن الخلق وأن الله إذا أحب عبدا منحه خلقا حسنا.
٢٣٧ ص
(١٩٩)
ذم الغيبة وذم المسلمين وتتبع عوراتهم.
٢٣٧ ص
(٢٠٠)
مذمة الكذب، وخلف الوعد، والخيانة.
٢٣٨ ص
(٢٠١)
في التوراة أربع مكتوبات وأربع إلى جانبهن.
٢٣٨ ص
(٢٠٢)
حكم لأمير المؤمنين عليه السلام.
٢٣٨ ص
(٢٠٣)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيبة أشد من الزنا وعلة ذلك.
٢٣٨ ص
(٢٠٤)
أقرب ما يكون العبد إلى الكفر.
٢٣٩ ص
(٢٠٥)
مواعظ أبي عبد الله لحمران بن أعين وذم الغيبة.
٢٣٩ ص
(٢٠٦)
من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه.
٢٣٩ ص
(٢٠٧)
عقاب من أكل أو شرب بأخيه المؤمن أو لبس به ثوبا.
٢٣٩ ص
(٢٠٨)
شرار الناس يوم القيامة المثلث ومعناه.
٢٤٠ ص
(٢٠٩)
ذم الغيبة وأنه أسرع في جسد المؤمن من الآكلة في لحمه.
٢٤٠ ص
(٢١٠)
أفضل العبادة عفة البطن والفرج.
٢٤٠ ص
(٢١١)
أربع من علامات النفاق.
٢٤٠ ص
(٢١٢)
فضل صدق الحديث وأداء الأمانة.
٢٤١ ص
(٢١٣)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله عبدا استحيى من ربه حق الحياء
٢٤١ ص
(٢١٤)
ذم إذاعة الفاحشة وتعيير المؤمن بشئ.
٢٤١ ص
(٢١٥)
كلام علي بن الحسين عليهما السلام في آفة اللسان
٢٤٢ ص
(٢١٦)
مواعظ ونصايح لأبي عبد الله عليه السلام.
٢٤٢ ص
(٢١٧)
ذم كثرة المزاح.
٢٤٢ ص
(٢١٨)
ست كلمات لسلمان - رضى الله عنه وأرضاه -
٢٤٢ ص
(٢١٩)
حكم ومواعظ للصادق عليه السلام.
٢٤٢ ص
(٢٢٠)
في أن المؤمن يجبل على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب.
٢٤٣ ص
(٢٢١)
ذم التكلم بغير العلم وكلام لعلي عليه السلام في السكوت والكلام.
٢٤٣ ص
(٢٢٢)
ذم الكذب وفضل الصمت وذم من طلب الحوائج مم لم يكن فكان
٢٤٤ ص
(٢٢٣)
قول رسول الله ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان.
٢٤٤ ص
(٢٢٤)
الأئمة بعد نبينا اثنا عشر. وطلب الخيرات عند حسان الوجوه.
٢٤٤ ص
(٢٢٥)
حق المسلم على المسلم ستة.
٢٤٥ ص
(٢٢٦)
إن الله يعذب ستة بستة.
٢٤٦ ص
(٢٢٧)
أفضل البرية محمد وعلي والأئمة عليهم السلام.
٢٤٦ ص
(٢٢٨)
ظلم من لا ناصر له إلا الله.
٢٤٦ ص
(٢٢٩)
لدوا للموت وابنوا للخراب واجمعوا للفناء.
٢٤٦ ص
(٢٣٠)
ذم الغيبة.
٢٤٦ ص
(٢٣١)
خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام لما جلس في الخلافة وبايعه الناس وقوله: " سلوني قبل أن تفقدوني وقيام ذعلب وأشعث بن قيس ورجل من أقصى المسجد إليه صلوات الله عليه.
٢٤٧ ص
(٢٣٢)
تفسير الكبائر وآثار الذنوب.
٢٥٠ ص
(٢٣٣)
خمسة لا يجوز مصاحبتهم.
٢٥١ ص
(٢٣٤)
حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار.
٢٥١ ص
(٢٣٥)
معنى الجهاد الأكبر وجهاد الأصغر.
٢٥٢ ص
(٢٣٦)
طلب الحوائج من الرحماء لا من القاسية قلوبهم.
٢٥٢ ص
(٢٣٧)
من عاب أخاه بعيب فهو من أهل النار.
٢٥٢ ص
(٢٣٨)
اصنع المعروف إلى من هو من أهله وإلى من ليس بأهله.
٢٥٢ ص
(٢٣٩)
كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله.
٢٥٢ ص
(٢٤٠)
صنائع المعروف تدفع مصارع السوء.
٢٥٢ ص
(٢٤١)
أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة
٢٥٢ ص
(٢٤٢)
لعن الصادق عليه السلام قاطعي سبيل المعروف ومعناه
٢٥٣ ص
(٢٤٣)
مثل أبي طالب عليه السلام مثل أصحاب الكهف.
٢٥٣ ص
(٢٤٤)
الرؤيا الصادق جزء من سبعين جزءا من النبوة.
٢٥٣ ص
(٢٤٥)
أداء الأمانة إلى البر والفاجر ولو كان قاتل الحسين عليه السلام.
٢٥٣ ص
(٢٤٦)
وجوب حب أهل البيت وموالاتهم وفرض طاعتهم.
٢٥٣ ص
(٢٤٧)
أحب العباد إلى الله سبحانه.
٢٥٤ ص
(٢٤٨)
ذم العجب.
٢٥٤ ص
(٢٤٩)
ذم تضييع الحق والامتناع من معونة الأخ المسلم.
٢٥٤ ص
(٢٥٠)
علة إجابة الدعاء وعدمها.
٢٥٤ ص
(٢٥١)
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له.
٢٥٤ ص
(٢٥٢)
حكم ومواعظ لرسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام.
٢٥٥ ص
(٢٥٣)
أول ما خلق الله العقل وإطاعته لأمر الله ونهيه.
٢٥٦ ص
(٢٥٤)
أربع خصال يسود بها المرء.
٢٥٦ ص
(٢٥٥)
كمال العقل في ثلاثة.
٢٥٦ ص
(٢٥٦)
الجهل في ثلاث.
٢٥٦ ص
(٢٥٧)
خلق الله العقل من أربعة أشياء.
٢٥٦ ص
(٢٥٨)
صفة العقل والجهل وفضل طلب العلم وذم مماراة العلماء.
٢٥٧ ص
(٢٥٩)
فضل الحلم وعدو حليم خير من صديق سفيه.
٢٥٨ ص
(٢٦٠)
كلام الصادق عليه السلام: " لا مال أعود من العقل ".
٢٥٨ ص
(٢٦١)
معنى قول لقمان " ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواضع ".
٢٥٨ ص
(٢٦٢)
كلام لأمير المؤمنين عليه السلام في الموعظة.
٢٥٨ ص
(٢٦٣)
معجزة لأبي عبد الله الصادق عليه السلام مع المنصور الدوانيقي.
٢٥٨ ص
(٢٦٤)
موعظة نافعة رواها عبد العظيم الحسني عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
٢٥٩ ص
(٢٦٥)
تبع حكيم حكيما سبع مائة فرسخ لسبع مسألة.
٢٥٩ ص
(٢٦٦)
فضل الحياء والأمانة والرحمة.
٢٦٠ ص
(٢٦٧)
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.
٢٦٠ ص
(٢٦٨)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله: " ليس منا من يحقر الأمانة ".
٢٦٠ ص
(٢٦٩)
عرض الولاية على الأشياء فما قبل منه الولاية طاب وعذب.
٢٦١ ص
(٢٧٠)
روح الإيمان واحدة خرجت من عند واحد وتتفرق في أبدان شتى.
٢٦١ ص
(٢٧١)
وجوب ولاية علي عليه السلام والأئمة عليهم السلام.
٢٦٢ ص
(٢٧٢)
عقوبة من منع مؤمنا شيئا عنده وهو يحتاج إليه.
٢٦٢ ص
(٢٧٣)
من استن بسنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها.
٢٦٢ ص
(٢٧٤)
الاخوان صنفان إخوان الثقة وإخوان المكاشرة.
٢٦٣ ص
(٢٧٥)
الأصدقاء على طبقات شتى.
٢٦٤ ص
(٢٧٦)
أمر الصادق عليه السلام مواليه أن يجعلوا أحاديثهم في حصون حصينة وصدور فقيهة وأحلام رزينة.
٢٦٤ ص
(٢٧٧)
فضل السخاء وأنها شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا.
٢٦٤ ص
(٢٧٨)
فضل إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام.
٢٦٥ ص
(٢٧٩)
بعض أحكام الديات.
٢٦٦ ص
(٢٨٠)
من علامات الفرج وخروج القائم عليه السلام.
٢٦٧ ص
(٢٨١)
إخبار بما سيكون وعلامة ظهور القائم عليه السلام.
٢٦٩ ص
(٢٨٢)
مثل علم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله.
٢٧٠ ص
(٢٨٣)
عورة المؤمن على المؤمن حرام.
٢٧١ ص
(٢٨٤)
إدخال السرور على المؤمنين وحديث النجاشي عامل أهواز.
٢٧٢ ص
(٢٨٥)
فضل العدل والعمل بمقتضاه.
٢٧٣ ص
(٢٨٦)
فضل الترك على بعض العامة.
٢٧٣ ص
(٢٨٧)
فضل المشي إلى السلطان الجائر وأمره بتقوى الله ووعظه وتخويفه.
٢٧٣ ص
(٢٨٨)
كلام أبي الحسن موسى عليه السلام مع الرشيد حين أدخل عليه.
٢٧٤ ص
(٢٨٩)
الدين والسلطان أخوان توأمان.
٢٧٥ ص
(٢٩٠)
لم سمي رسول الله صلى الله عليه وآله الأمي.
٢٧٥ ص
(٢٩١)
عدد الأنبياء مائة ألف نبي وأربعة وأربعين ألف نبي ومثلهم أوصياء
٢٧٥ ص
(٢٩٢)
أيضا عدد الأنبياء والمرسلين ثلاثمائة ألف نبي وعشرين ألف نبي والمرسلون منهم ثلاثمائة وبضعة عشر وعدد كتبهم.
٢٧٦ ص
(٢٩٣)
خمسة من الأنبياء سريانيون وخمسة عبرانيون. وخمسة منهم بعثوا في زمن واحد.
٢٧٦ ص
(٢٩٤)
قصة موسى عليه السلام وقومه في التيه وهلاكهم إلا رجلين.
٢٧٧ ص
(٢٩٥)
قصة فرعون وظلمه وبغيه وغرقه في البحر.
٢٧٨ ص
(٢٩٦)
إن الأئمة في الأمر والنهي سواء وأما رسول الله وعلي فلهما فضلهما.
٢٧٩ ص
(٢٩٧)
في أن من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية.
٢٨٠ ص
(٢٩٨)
خزائن الأرض ومفاتيحها للأئمة عليهم السلام.
٢٨١ ص
(٢٩٩)
معجزة لعلي بن موسى الرضا عليه السلام.
٢٨٢ ص
(٣٠٠)
معجزتان لأمير المؤمنين عليهما السلام.
٢٨٣ ص
(٣٠١)
حديث جابر بن يزيد وكميت بن زيد الأسدي مع أبي جعفر الباقر عليه السلام
٢٨٤ ص
(٣٠٢)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام مع أبي بكر بن أبي قحافة.
٢٨٥ ص
(٣٠٣)
إملاء جبرئيل على أمير المؤمنين عليه السلام وقصة علي بن الحسن عليهما السلام ومعاوية بن أبي سفيان بعد موته في عالم البرزخ.
٢٨٧ ص
(٣٠٤)
في أن طاعة الأوصياء مفترضة.
٢٨٩ ص
(٣٠٥)
جهات علوم الأئمة عليهم السلام وأن علم رسول الله وعلوم الأنبياء الذين قبلهم كان عندهم عليهم السلام
٢٩٠ ص
(٣٠٦)
كل شئ في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله.
٢٩٢ ص
(٣٠٧)
علم رسول الله عليا ألف باب يفتح له كل باب ألف باب
٢٩٣ ص
(٣٠٨)
ذكر عمرو بن حريث وخباثته وتخلفه عن جيش علي عليه السلام.
٢٩٥ ص
(٣٠٩)
ذكر ما عند الأئمة عليهم السلام من الكتب.
٢٩٦ ص
(٣١٠)
علم رسول الله عليا ألف كلمة يفتح كل كلمة ألف كلمة.
٢٩٧ ص
(٣١١)
أيضا في جهات علوم الأئمة عليهم السلام.
٢٩٨ ص
(٣١٢)
في أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع الألسن واللغات
٣٠١ ص
(٣١٣)
في أن عندهم عليهم السلام كتب الأنبياء يقرؤون على اختلاف لغاتها.
٣٠٤ ص
(٣١٤)
في أنهم عليهم السلام يعرفون منطق الطير.
٣٠٤ ص
(٣١٥)
في أنهم عليهم السلام يعرفون منطق الحيوانات.
٣٠٧ ص
(٣١٦)
في أنهم عليهم السلام يعرفون أحوال جميع الناس عند رؤيتهم.
٣١٤ ص
(٣١٧)
في أنهم عليهم السلام المتوسمون.
٣١٥ ص
(٣١٨)
في أن عندهم عليهم السلام معاقل العلم وفصل ما بين الناس.
٣٢٠ ص
(٣١٩)
في أن عندهم أبواب الحكم ومعاقل العلم.
٣٢١ ص
(٣٢٠)
في أن عندهم مواد العلم وأصوله.
٣٢٢ ص
(٣٢١)
خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وفيه أن شيعتنا من طينة مخزونة قبل أن يخلق آدم بألفي عام. وأنه عليه السلام يعرفهم حين ينظر إليهم.
٣٢٢ ص
(٣٢٢)
في أن الأئمة عليهم السلام لو لم يزدادوا لنفد ما عندهم.
٣٢٥ ص
(٣٢٣)
في أن الأرض تطوى لهم عليهم السلام.
٣٢٧ ص
(٣٢٤)
غرائب أحوالهم وأفعالهم عليهم السلام ومعجزة للجواد عليه السلام.
٣٣٢ ص
(٣٢٥)
إخبار الصادق عليه السلام بقتل معلى بن خنيس.
٣٣٣ ص
(٣٢٦)
إراءة الصادق عليه السلام عبد الله بن سنان حوض الكوثر.
٣٣٣ ص
(٣٢٧)
معجزة لأبي جعفر الباقر عليه السلام مع جابر بن يزيد وإراءته ملكوت الأرض
٣٣٣ ص
(٣٢٨)
معجزة للصادق عليه السلام مع معلى بن خنيس.
٣٣٥ ص
(٣٢٩)
معجزة لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام.
٣٣٦ ص
(٣٣٠)
معجزة وكرامة لأمير المؤمنين عليه السلام.
٣٣٨ ص
(٣٣١)
الفرق بين النبي والرسول والمحدث.
٣٤٠ ص
(٣٣٢)
في أن الأئمة كلهم محدثون مفهمون.
٣٤١ ص
(٣٣٣)
في أنهم عليهم السلام مفوض إليهم.
٣٤٤ ص
(٣٣٤)
في خلق آدم عليه السلام وذريته وعلة الاختلاف في الفقر والغنى والتحاسد والتباغض إلى غير ذلك من الاختلاف.
٣٤٤ ص
(٣٣٥)
الطبقات في الميراث.
٣٤٥ ص
(٣٣٦)
من جحد حق الأئمة عليهم السلام كان بمنزلة إبليس.
٣٤٦ ص
(٣٣٧)
بعض الحكم والمواعظ
٣٤٧ ص
(٣٣٨)
بعض وصايا لقمان الحكيم عليه السلام
٣٤٨ ص
(٣٣٩)
فضل سلمان الفارسي - رضي الله عنه -.
٣٥٣ ص
(٣٤٠)
كلام لعلي بن الحسين وخطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله بثنية الوداع.
٣٥٤ ص
(٣٤١)
معنى قول الصادق عليه السلام لا تكونن أمعه.
٣٥٥ ص
(٣٤٢)
ما بعت الله نبيا إلا دعا بولاية علي عليه السلام.
٣٥٥ ص
(٣٤٣)
حديث عبد الله بن بكر الأرجاني مع أبي عبد الله عليه السلام ونزولهما منزل عسفان ومرورهما بجبل أسود موحش الخ.
٣٥٥ ص
(٣٤٤)
كتاب صفة الجنة والنار
٣٥٧ ص
(٣٤٥)
قبض روح المؤمن وصفة الجنة.
٣٥٧ ص
(٣٤٦)
باب صفا النار - أعاذنا الله منها -.
٣٧١ ص
(٣٤٧)
ثواب الحب في الله.
٣٧٧ ص
(٣٤٨)
موعظة للقمان الحكيم وخاتمة الكتاب.
٣٧٨ ص
(٣٤٩)
بعض استدراك للمصحح.
٣٧٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف بنسخ الكتاب ٧ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠ ص
صور النسخ المخطوطة ١١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٩ ص
كلمة المصحح ٣ ص
كلمة المصحح ٤ ص
كلمة المصحح ٥ ص
كلمة المصحح ٦ ص
الاختصاص - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٦٦ - بعض أحكام الديات.
(١) في تفسير البرهان " يبست ثيابهم ".
(٢) نقله البحراني - رحمه الله - في البرهان ج ١ ص ٤٥٦ والمجلسي - رحمه الله - في البحار ج ٥ ص ٢٦٤ من الاختصاص.
(٣) نقله البحراني في البرهان أيضا ".
(٤) يونس: ٨٩.
(٥) رواه العياشي - رحمه الله - في تفسيره ونقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج ٥ ص ٢٥٥.
(٦) في بعض النسخ [قال: إنما يقول هذا لمثلك]. ورواه الطبرسي - رحمه الله - في المجمع في بيان الآية الخامس والعشرين من الذاريات هكذا: " روى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال جبرئيل: قلت: يا رب تدع فرعون وقد قال: " أنا ربكم الأعلى " فقال إنما يقول هذا مثلك من يخاف الفوت.
(٧) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج ٥ ص ٢٥٣ ونقله أيضا البحراني في التفسير ج ٣ ص ١٨٣ من الاختصاص.
(٢) نقله البحراني - رحمه الله - في البرهان ج ١ ص ٤٥٦ والمجلسي - رحمه الله - في البحار ج ٥ ص ٢٦٤ من الاختصاص.
(٣) نقله البحراني في البرهان أيضا ".
(٤) يونس: ٨٩.
(٥) رواه العياشي - رحمه الله - في تفسيره ونقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج ٥ ص ٢٥٥.
(٦) في بعض النسخ [قال: إنما يقول هذا لمثلك]. ورواه الطبرسي - رحمه الله - في المجمع في بيان الآية الخامس والعشرين من الذاريات هكذا: " روى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال جبرئيل: قلت: يا رب تدع فرعون وقد قال: " أنا ربكم الأعلى " فقال إنما يقول هذا مثلك من يخاف الفوت.
(٧) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج ٥ ص ٢٥٣ ونقله أيضا البحراني في التفسير ج ٣ ص ١٨٣ من الاختصاص.
(٢٦٦)