الكافي
(١)
خطبة الكتاب
٥٠ ص
(٢)
كتاب العقل والجهل
٥٨ ص
(٣)
* كتاب فضل العلم *
٧٨ ص
(٤)
باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه
٧٨ ص
(٥)
باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
٨٠ ص
(٦)
باب أصناف الناس
٨١ ص
(٧)
باب ثواب العالم والمتعلم
٨٢ ص
(٨)
باب صفة العلماء
٨٤ ص
(٩)
باب حق العالم
٨٥ ص
(١٠)
باب فقد العلماء
٨٦ ص
(١١)
باب مجالسة العلماء وصحبتهم
٨٧ ص
(١٢)
باب سؤال العلم وتذاكره
٨٨ ص
(١٣)
باب بذل العلم
٨٩ ص
(١٤)
باب النهي عن القول بغير علم
٩٠ ص
(١٥)
باب من عمل بغير علم
٩١ ص
(١٦)
باب استعمال العلم
٩٢ ص
(١٧)
باب المستأكل بعلمه والمباهي به
٩٤ ص
(١٨)
باب لزوم الحجة على العالم وتشديد الأمر عليه
٩٥ ص
(١٩)
باب النوادر
٩٦ ص
(٢٠)
باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب
٩٩ ص
(٢١)
باب التقليد
١٠١ ص
(٢٢)
باب البدع والرأي والمقائيس
١٠٢ ص
(٢٣)
باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شئ من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة
١٠٧ ص
(٢٤)
باب اختلاف الحديث
١١٠ ص
(٢٥)
باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب
١١٧ ص
(٢٦)
* كتاب التوحيد *
١٢٠ ص
(٢٧)
باب حدوث العالم وإثبات المحدث
١٢٠ ص
(٢٨)
باب إطلاق القول بأنه شئ
١٣٠ ص
(٢٩)
باب أنه لا يعرف إلا به
١٣٣ ص
(٣٠)
باب أدنى المعرفة
١٣٤ ص
(٣١)
باب المعبود
١٣٥ ص
(٣٢)
باب الكون والمكان
١٣٦ ص
(٣٣)
باب النسبة
١٣٩ ص
(٣٤)
باب النهي عن الكلام في الكيفية
١٤٠ ص
(٣٥)
باب في إبطال الرؤية
١٤٣ ص
(٣٦)
باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
١٤٨ ص
(٣٧)
باب النهي عن الجسم والصورة
١٥٢ ص
(٣٨)
باب صفات الذات
١٥٥ ص
(٣٩)
باب آخر وهو من الباب الأول
١٥٦ ص
(٤٠)
باب الإرادة أنها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل
١٥٧ ص
(٤١)
باب حدوث الأسماء
١٦٠ ص
(٤٢)
باب معاني الأسماء واشتقاقها
١٦٢ ص
(٤٣)
باب آخر وهو من الباب الأول إلا أن فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء الله وأسماء المخلوقين
١٦٦ ص
(٤٤)
باب تأويل الصمد
١٧١ ص
(٤٥)
باب الحركة والانتقال
١٧٣ ص
(٤٦)
باب العرش والكرسي
١٧٧ ص
(٤٧)
باب الروح
١٨١ ص
(٤٨)
باب جوامع التوحيد
١٨٢ ص
(٤٩)
باب النوادر
١٩١ ص
(٥٠)
باب البداء
١٩٤ ص
(٥١)
باب في أنه لا يكون شئ في السماء والأرض إلا بسبعة
١٩٧ ص
(٥٢)
باب المشيئة والإرادة
١٩٨ ص
(٥٣)
باب الابتلاء والاختبار
٢٠٠ ص
(٥٤)
باب السعادة والشقاء
٢٠٠ ص
(٥٥)
باب الخير والشر
٢٠٢ ص
(٥٦)
باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين
٢٠٣ ص
(٥٧)
باب الاستطاعة
٢٠٨ ص
(٥٨)
باب البيان والتعريف ولزوم الحجة
٢١٠ ص
(٥٩)
باب اختلاف الحجة على عباده
٢١٢ ص
(٦٠)
باب حجج الله على خلقه
٢١٢ ص
(٦١)
باب الهداية أنها من الله عز وجل
٢١٣ ص
(٦٢)
* كتاب الحجة *
٢١٦ ص
(٦٣)
باب الاضطرار إلى الحجة
٢١٦ ص
(٦٤)
باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة
٢٢٢ ص
(٦٥)
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث
٢٢٤ ص
(٦٦)
باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام
٢٢٥ ص
(٦٧)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٢٢٦ ص
(٦٨)
باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة
٢٢٧ ص
(٦٩)
باب معرفة الإمام والرد إليه
٢٢٨ ص
(٧٠)
باب فرض طاعة الأئمة
٢٣٣ ص
(٧١)
باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه
٢٣٨ ص
(٧٢)
باب أن الأئمة عليهم السلام هم الهداة
٢٣٩ ص
(٧٣)
باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه
٢٤٠ ص
(٧٤)
باب أن الأئمة عليهم السلام خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتي
٢٤١ ص
(٧٥)
باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل
٢٤٢ ص
(٧٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام هم أركان الأرض
٢٤٤ ص
(٧٧)
باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته
٢٤٦ ص
(٧٨)
باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز وجل
٢٥٣ ص
(٧٩)
باب أن الأئمة عليهم السلام العلامات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه
٢٥٤ ص
(٨٠)
باب أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة
٢٥٥ ص
(٨١)
باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون مع الأئمة عليهم السلام
٢٥٦ ص
(٨٢)
باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام
٢٥٨ ص
(٨٣)
باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة عليهم السلام
٢٦٠ ص
(٨٤)
باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام
٢٦١ ص
(٨٥)
باب أن الأئمة عليهم السلام قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم
٢٦١ ص
(٨٦)
باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم السلام
٢٦٢ ص
(٨٧)
باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام يدعو إلى الله وإمام يدعو إلى النار
٢٦٣ ص
(٨٨)
باب أن القرآن يهدي للإمام
٢٦٤ ص
(٨٩)
باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهم السلام
٢٦٥ ص
(٩٠)
باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة عليهم السلام والسبيل فيهم مقيم
٢٦٦ ص
(٩١)
باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام
٢٦٧ ص
(٩٢)
باب أن الطريقة التي حث على الاستقامة عليها ولاية علي عليه السلام
٢٦٨ ص
(٩٣)
باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة
٢٦٩ ص
(٩٤)
باب أن الأئمة عليهم السلام ورثة العلم يرث بعضهم بعضا العلم
٢٦٩ ص
(٩٥)
باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم
٢٧١ ص
(٩٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها
٢٧٥ ص
(٩٧)
باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام وأنهم يعلمون علمه كله
٢٧٦ ص
(٩٨)
باب ما أعطي الأئمة عليهم السلام من اسم الله الأعظم
٢٧٨ ص
(٩٩)
باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام
٢٧٩ ص
(١٠٠)
باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ومتاعه
٢٨٠ ص
(١٠١)
باب أن مثل سلاح رسول الله مثل التابوت في بني إسرائيل
٢٨٦ ص
(١٠٢)
باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام
٢٨٦ ص
(١٠٣)
باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها
٢٩٠ ص
(١٠٤)
باب في أن الأئمة عليهم السلام يزدادون في ليلة الجمعة
٣٠١ ص
(١٠٥)
باب لولا عن الأئمة عليهم السلام يزدادون لنفد ما عندهم
٣٠٢ ص
(١٠٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام
٣٠٣ ص
(١٠٧)
باب نادر فيه ذكر الغيب
٣٠٤ ص
(١٠٨)
باب أن الأئمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا
٣٠٦ ص
(١٠٩)
باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم
٣٠٦ ص
(١١٠)
باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشئ صلوات الله عليهم
٣٠٨ ص
(١١١)
باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام وأنه كان شريكه في العلم
٣١١ ص
(١١٢)
باب جهات علوم الأئمة عليهم السلام
٣١٢ ص
(١١٣)
باب أن الأئمة عليهم السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرء بما له وعليه
٣١٢ ص
(١١٤)
باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين
٣١٣ ص
(١١٥)
باب في أن الأئمة عليهم السلام بمن يشبهون ممن مضى وكراهية القول فيهم بالنبوة
٣١٦ ص
(١١٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون
٣١٨ ص
(١١٧)
باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة عليهم السلام
٣١٩ ص
(١١٨)
باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة عليهم السلام
٣٢١ ص
(١١٩)
باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله عليهم جميعا السلام
٣٢٢ ص
(١٢٠)
باب في أن الأئمة صلوات الله عليهم في العلم والشجاعة والطاعة سواء
٣٢٣ ص
(١٢١)
باب أن الإمام عليه السلام يعرف الإمام الذي يكون من بعده وأن قول الله تعالى: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " فيهم عليهم السلام نزلت
٣٢٤ ص
(١٢٢)
باب أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد
٣٢٥ ص
(١٢٣)
باب أن الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه
٣٢٧ ص
(١٢٤)
باب الأمور التي توجب حجة الإمام عليه السلام
٣٣٢ ص
(١٢٥)
باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم ولا غيرهما من القرابات
٣٣٣ ص
(١٢٦)
باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة واحدا فواحدا
٣٣٤ ص
(١٢٧)
باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليه السلام
٣٤٠ ص
(١٢٨)
باب الإشارة والنص على الحسن بن علي عليهما السلام
٣٤٥ ص
(١٢٩)
باب الإشارة والنص على الحسين بن علي عليهما السلام
٣٤٨ ص
(١٣٠)
باب الإشارة والنص على علي بن الحسين عليهما السلام
٣٥١ ص
(١٣١)
باب الإشارة والنص على أبي جعفر عليه السلام
٣٥٣ ص
(١٣٢)
باب الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهما
٣٥٤ ص
(١٣٣)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام
٣٥٥ ص
(١٣٤)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام
٣٥٩ ص
(١٣٥)
باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام
٣٦٨ ص
(١٣٦)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث عليه السلام
٣٧١ ص
(١٣٧)
باب الإشارة والنص على أبي محمد عليه السلام
٣٧٣ ص
(١٣٨)
باب الإشارة والنص إلى صاحب الدار عليه السلام
٣٧٦ ص
(١٣٩)
باب في تسمية من رآه عليه السلام
٣٧٧ ص
(١٤٠)
باب في النهي عن الاسم
٣٨٠ ص
(١٤١)
باب نادر في حال الغيبة
٣٨١ ص
(١٤٢)
باب في الغيبة
٣٨٣ ص
(١٤٣)
باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة
٣٩١ ص
(١٤٤)
باب كراهية التوقيت
٤١٦ ص
(١٤٥)
باب التمحيص والامتحان
٤١٧ ص
(١٤٦)
باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر
٤١٩ ص
(١٤٧)
باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل
٤٢٠ ص
(١٤٨)
باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل جلاله
٤٢٢ ص
(١٤٩)
باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى وهو من الباب الأول
٤٢٤ ص
(١٥٠)
باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر
٤٢٥ ص
(١٥١)
باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام عليه السلام
٤٢٦ ص
(١٥٢)
باب في أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه
٤٢٨ ص
(١٥٣)
باب حالات الأئمة عليهم السلام في السن
٤٣٠ ص
(١٥٤)
باب أن الإمام لا يغسله إلا إمام من الأئمة عليهم السلام
٤٣٢ ص
(١٥٥)
باب مواليد الأئمة عليهم السلام
٤٣٣ ص
(١٥٦)
باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام
٤٣٧ ص
(١٥٧)
باب التسليم وفضل المسلمين
٤٣٨ ص
(١٥٨)
باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم أن يأتوا الإمام فيسألونه عن معالم دينهم ويعلمونهم ولايتهم ومودتهم له
٤٤٠ ص
(١٥٩)
باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار عليهم السلام
٤٤١ ص
(١٦٠)
باب أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم
٤٤٢ ص
(١٦١)
باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة عليهم السلام
٤٤٥ ص
(١٦٢)
باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد عليهم السلام
٤٤٦ ص
(١٦٣)
باب أنه ليس شئ من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام وأن كل شئ لم يخرج من عندهم فهو باطل
٤٤٧ ص
(١٦٤)
باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب
٤٤٩ ص
(١٦٥)
باب ما أمر النبي صلى الله عليه وآله بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم
٤٥١ ص
(١٦٦)
باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام عليه السلام
٤٥٣ ص
(١٦٧)
باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام
٤٥٥ ص
(١٦٨)
باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر.
٤٥٨ ص
(١٦٩)
باب نادر
٤٥٩ ص
(١٧٠)
باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
٤٦٠ ص
(١٧١)
باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية
٤٨٤ ص
(١٧٢)
باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم
٤٨٦ ص
(١٧٣)
* أبواب التاريخ *
٤٨٧ ص
(١٧٤)
باب بلد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته
٤٨٧ ص
(١٧٥)
باب النهي عن الإشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله
٥٠٠ ص
(١٧٦)
باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٥٠٠ ص
(١٧٧)
باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام
٥٠٦ ص
(١٧٨)
باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما
٥٠٩ ص
(١٧٩)
باب مولد الحسين بن علي عليهما السلام
٥١١ ص
(١٨٠)
باب مولد علي بن الحسين عليهما السلام
٥١٤ ص
(١٨١)
باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام
٥١٧ ص
(١٨٢)
باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام
٥٢٠ ص
(١٨٣)
باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
٥٢٤ ص
(١٨٤)
باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام
٥٣٤ ص
(١٨٥)
باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام
٥٤٠ ص
(١٨٦)
باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام
٥٤٥ ص
(١٨٧)
باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام
٥٥١ ص
(١٨٨)
باب مولد الصاحب عليه السلام
٥٦٢ ص
(١٨٩)
باب فيما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام
٥٧٣ ص
(١٩٠)
باب في أنه إذا قيل في الرجل شئ فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فإنه هو الذي قيل فيه
٥٨٣ ص
(١٩١)
باب أن الأئمة عليهم السلام كلهم قائمون بأمر الله هادون إليه
٥٨٤ ص
(١٩٢)
باب صلة الإمام عليه السلام
٥٨٥ ص
(١٩٣)
باب الفئ والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه
٥٨٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٦ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٨ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٢٠ ص
المقدمة ٢١ ص
المقدمة ٢٢ ص
المقدمة ٢٣ ص
المقدمة ٢٤ ص
المقدمة ٢٥ ص
المقدمة ٢٦ ص
المقدمة ٢٧ ص
المقدمة ٢٨ ص
المقدمة ٢٩ ص
المقدمة ٣٠ ص
المقدمة ٣١ ص
المقدمة ٣٢ ص
المقدمة ٣٣ ص
المقدمة ٣٤ ص
المقدمة ٣٥ ص
المقدمة ٣٦ ص
المقدمة ٣٧ ص
المقدمة ٣٨ ص
المقدمة ٣٩ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٤٠ ص
المقدمة ٤١ ص
المقدمة ٤٢ ص
المقدمة ٤٣ ص
المقدمة ٤٤ ص
المقدمة ٤٥ ص
المقدمة ٤٦ ص
المقدمة ٤٧ ص
المقدمة ٤٨ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٦٥ - كتاب العقل والجهل

الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب، ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال: إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان، قال: قلت: فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله صدقوا على محمد صلى الله عليه وآله أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت: فما بالهم اختلفوا؟ فقال:
أما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها بعضا.
٤ - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: يا زياد ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشئ من التقية؟ قال: قلت له: أنت أعلم جعلت فداك، قال: إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا. وفي رواية أخرى إن أخذ به أوجر، وإن تركه والله أثم.
٥ - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن مسألة فأجابني ثم جاء ه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني، ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي، فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة! إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكن ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم.
قال: ثم قلت لأبي عبد الله عليه السلام: شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة أو على النار (١) لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين، قال: فأجابني بمثل جواب أبيه.
٦ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن نصر الخثعمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من عرف أنا لا نقول إلا حقا فليكتف بما

(١) جمع سنان. اي: على أن يمضوا مقابل الأسنة أو في النار. (آت).
(٦٥)