فقلت: فداك أبي وأمي، ذلك إليك، وما عندي نفقة.
فقال: سبحان الله، ما كنا نكلفك ولا نكفيك.
فخرجنا حتى إذا انتهينا إلى ذلك الموضع، ابتدأني فقال: يا يزيد، إن هذا الموضع لكثيرا ما لقيت فيه خيرا، فقلت: نعم، ثم قصصت عليه الخبر.
فقال لي: أما الجارية فلم تجئ بعد، فإذا دخلت أبلغتها منك السلام.
فانطلقت (٢٠) إلى مكة واشتراها في تلك السنة، فلم تلبث إلا قليلا حتى حملت، فولدت ذلك الغلام.
قال يزيد: وإن كان إخوة علي يرجون أن يرثوه (٢١) فعادوني من غير ذنب.
فقال لهم إسحاق بن جعفر: والله، لقد رأيته (٢٢) وإنه ليقعد من أبي إبراهيم عليه السلام المجلس الذي لا أجلس فيه أنا (٢٣).
الإمامة والتبصرة
(١)
المقدمة
٤٦ ص
(٢)
الإمامة والتبصرة
٥٨ ص
(٣)
باب الوصية من لدن آدم عليه السلام
٥٩ ص
(٤)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٦٢ ص
(٥)
باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى
٧٤ ص
(٦)
باب أن الله عز وجل خص آل محمد (عليهم السلام) بالإمامة دون غيرهم
٤٠ ص
(٧)
باب أن الإمامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام
٨٤ ص
(٨)
باب العلة في اجتماع الإمامة في الحسن والحسين عليهما السلام
٩٢ ص
(٩)
باب في أن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام
٩٣ ص
(١٠)
باب أن الإمامة لا تكون في عم ولا خال ولا أخ
٩٦ ص
(١١)
باب إمامة علي بن الحسين عليه السلام وابطال إمامة محمد بن الحنفية
٩٧ ص
(١٢)
باب إمامة الباقر: أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
١٠٠ ص
(١٣)
باب إمامة أبي عبد الله عليه السلام
١٠٢ ص
(١٤)
باب إمامة موسى بن جعفر عليه السلام
١٠٣ ص
(١٥)
باب إبطال إمامة إسماعيل بن جعفر
١٠٨ ص
(١٦)
باب إبطال إمامة عبد الله بن جعفر
١٠٩ ص
(١٧)
باب السبب الذي من أجله قيل بالوقف
١١٢ ص
(١٨)
باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام
١١٣ ص
(١٩)
باب في أن من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية
١١٨ ص
(٢٠)
باب معرفة الامام انتهاء الأمر إليه بعد مضي الأول
١٢٠ ص
(٢١)
باب ما يلزم الناس عند مضي الإمام عليه السلام
١٢٣ ص
(٢٢)
باب في من أنكر واحدا من الأئمة عليهم السلام
١٢٦ ص
(٢٣)
باب من أشرك مع إمام هدى إماما ليس من الله تعالى
١٢٧ ص
(٢٤)
باب النوادر
١٢٨ ص
(٢٥)
المستدرك
١٣٢ ص
(٢٦)
باب إمامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد وأبى الحسن علي الهادي (ع)
١٣٣ ص
(٢٧)
باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (ع)
١٣٤ ص
(٢٨)
باب إمامة القائم عليه السلام
١٣٥ ص
(٢٩)
باب في ذكر حديث اللوح، وان الامام الثاني عشر هو الحجة ابن الحسن العسكري
١٣٧ ص
(٣٠)
باب في ولادة المهدي عليه السلام
١٤٣ ص
(٣١)
باب أن المهدي من ولد الحسين عليه السلام
١٤٤ ص
(٣٢)
باب أن المهدى هو الخامس من ولد السابع ونحو ذلك
١٤٧ ص
(٣٣)
باب في أوصاف المهدي عليه السلام
١٤٩ ص
(٣٤)
باب في النهي عن تسميته عليه السلام
١٥١ ص
(٣٥)
باب في الغيبة
١٥٣ ص
(٣٦)
باب ما يصنع الناس في الغيبة
١٥٨ ص
(٣٧)
باب في آيات ظهوره
١٦٢ ص
(٣٨)
باب أن لديهم الكتب التي أنزلت على الأنبياء
١٧٣ ص
(٣٩)
باب أنهم القرى الظاهرة
١٧٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
ترجمة المؤلف ١٩ ص
ترجمة المؤلف ٢٠ ص
ترجمة المؤلف ٢١ ص
ترجمة المؤلف ٢٢ ص
ترجمة المؤلف ٢٣ ص
ترجمة المؤلف ٢٤ ص
ترجمة المؤلف ٢٥ ص
ترجمة المؤلف ٢٦ ص
ترجمة المؤلف ٢٧ ص
ترجمة المؤلف ٢٨ ص
ترجمة المؤلف ٢٩ ص
ترجمة المؤلف ٣٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تكملة مقدمة التحقيق ٣١ ص
تكملة مقدمة التحقيق ٣٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٤ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٥ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٦ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٧ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٩ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص
الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - الصفحة ٨١ - باب أن الله عز وجل خص آل محمد (عليهم السلام) بالإمامة دون غيرهم
٢٠ - كذا في الأصل، ولكن في الكافي، فانطلقنا.
٢١ - كذا في الكافي، وكان في الأصل: يرشوه، بالشين.
٢٢ - كذا في الكافي، وكان في الأصل: رأيت.
٢٣ - من هنا يبدأ النقص الأول في نسخة (أ) وقد ترك له مقدار سطر واحد فقط.
والحديث نقله المجلسي في البحار (ج ٥٠ ص ٢٨) عن كتابنا هذا، ورواه الصدوق في العيون (١ / ١٩) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد وابن المتوكل والعطار وابن ماجيلويه، جميعا عن محمد بن يحيى العطار إلى قوله (ع): (إلا بعد هارون بأربع سنين) وفيه: الحسين مولى أبي عبد الله بدل الحسن، ونقله عنه في البحار (ج ٤٨ ص ١٢) و (ج ٤٩ ص ١١) ورواه في في الكافي (١ / ٣١٣) عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي، عن (أبي الحكم) الأرمني [وقطعة منه في إرشاد المفيد (ص ٣٤٤) وغيبة الطوسي (ص ٢٧)] وعنه وعن ابن بابويه في إعلام الورى (ص ٣١٧) وفي البحار (ج ٥٠ ص ٢٥ ح ١٧) عن الإعلام.
أقول:
وفي باب إمامة الرضا (ع) وردت رواية بطريق المؤلف نوردها هنا حتى لا تفوتنا فيما لو كانت ساقطة ضمن النقص الحاصل: روى المؤلف، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، قال: حدثني جماعة من أصحابنا، عن بكر بن موسى الساباطي قال: كنت عند أبي إبراهيم عليه السلام، فقال: إن جعفرا كان يقول:
سعد من لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه، ثم أومى بيده إلى ابنه علي، فقال: وقد أراني الله خلفي من نفسي. أورده الخزاز في كفاية الأثر (ص ٢٦٩) نقلا عن الصدوق عن أبيه.
٢١ - كذا في الكافي، وكان في الأصل: يرشوه، بالشين.
٢٢ - كذا في الكافي، وكان في الأصل: رأيت.
٢٣ - من هنا يبدأ النقص الأول في نسخة (أ) وقد ترك له مقدار سطر واحد فقط.
والحديث نقله المجلسي في البحار (ج ٥٠ ص ٢٨) عن كتابنا هذا، ورواه الصدوق في العيون (١ / ١٩) عن أبيه (المؤلف) وابن الوليد وابن المتوكل والعطار وابن ماجيلويه، جميعا عن محمد بن يحيى العطار إلى قوله (ع): (إلا بعد هارون بأربع سنين) وفيه: الحسين مولى أبي عبد الله بدل الحسن، ونقله عنه في البحار (ج ٤٨ ص ١٢) و (ج ٤٩ ص ١١) ورواه في في الكافي (١ / ٣١٣) عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي، عن (أبي الحكم) الأرمني [وقطعة منه في إرشاد المفيد (ص ٣٤٤) وغيبة الطوسي (ص ٢٧)] وعنه وعن ابن بابويه في إعلام الورى (ص ٣١٧) وفي البحار (ج ٥٠ ص ٢٥ ح ١٧) عن الإعلام.
أقول:
وفي باب إمامة الرضا (ع) وردت رواية بطريق المؤلف نوردها هنا حتى لا تفوتنا فيما لو كانت ساقطة ضمن النقص الحاصل: روى المؤلف، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، قال: حدثني جماعة من أصحابنا، عن بكر بن موسى الساباطي قال: كنت عند أبي إبراهيم عليه السلام، فقال: إن جعفرا كان يقول:
سعد من لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه، ثم أومى بيده إلى ابنه علي، فقال: وقد أراني الله خلفي من نفسي. أورده الخزاز في كفاية الأثر (ص ٢٦٩) نقلا عن الصدوق عن أبيه.
(٨١)