التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٩ - محمّد بن سنان

من الشمس ناحيتها او اعلاها او اوّل شعاعها و قرن الشيطان و قرناه أمّته و المتّبعون لرأيه او قوّته و انتشاره و تسلّطه و فى المغرب قرن الشمس اوّل ما يطلع منها و قرنا الرأس فؤاده اى ناحيتاه و منه ما بين قرنى المشجوج و فى الحديث الشمس تطلع بين قرنى الشيطان قيل انّه يقال الشمس حين طلوعها بين فينتصب حتّى يكون طلوعها بين قرنيه فينقلب سجود الكفّار للشمس عبادة له و قيل هو مثل و عن الصنابحيّ انّ الشّمس تطلع و معها قرن الشيطان فاذا ارتفعت فارقها الحديث قيل هو حزبه و هم عبدة الشمس فانّهم يسجدون له فى هذه الساعة و فى النهاية الاثيرية الشمس تطلع بين قرنى الشيطان اى ناحيتى رأسه و جانبيه و قيل القرن القوّة اى حين تطّلع بتحرّك الشيطان و يتسلّط فتكون كالمعين له و قيل بين قرنيه اى أمّتيه من الاوّلين و الاخرين و كلّ هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها فكان الشيطان سوّل له ذلك فاذا سجد لها كان كأنّ الشيطان مقترن بها قلت و لا يبعد ان يكون قرنا الشيطان كناية عن طرفى الارض و جانبيها و خافقى الدنيا و لابتيها و حوالها فليفقه م ح ق مكاتبة علىّ بن بلال مضمرة صحيحة الطريق و المروم بالضمير مولانا الهادي ابو الحسن الثالث (عليه السلام) م ح ق.

محمّد بن عيسى هو اليقطيني و هو صحيح الحديث على الاصحّ و قد اسلفنا ذلك فيما قد سلف مرارا م ح ق.