ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم خطبهء چهارم
خطبهء چهارم ٤ - و من خطبة له عليه السلام
٤ - و من خطبة له عليه السلام و هي من أفصح كلامه عليه السلام و فيها يعظ الناس و يهديهم من ضلالتهم و يقال : إنه خطبها بعد قتل طلحة و الزبير
و هي من أفصح كلامه عليه السلام و فيها يعظ الناس و يهديهم من ضلالتهم و يقال : إنه خطبها بعد قتل طلحة و الزبير بنا اهتديتم في الظَّلماء ، و تسنّمتم ذروة العلياء ، و بنا أفجرتم عن السّرار . وقر سمع لم يفقه الواعية ، و كيف يراعي النّبأة من أصمّته الصّيحة ربط جنان لم يفارقه الخفقان . ما زلت أنتظر بكم عواقب الغدر ، و أتوسّمكم بحلية المغترّين ، حتّى سترني عنكم جلباب الدّين ، و بصّرنيكم صدق النّيّة . أقمت لكم على سنن الحقّ في جوادّ المضلَّة ، حيث تلتقون و لا دليل ، و تحتفرون و لا تميهون . اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيانعزب رأي امرئ تخلَّف عنّي ما شككت في الحقّ مذ أريته لم يوجس موسى عليه السّلام خيفة على نفسه ، بل أشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال اليوم تواقفنا على سبيل الحقّ و الباطل . من وثق بماء لم يظمأ