الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٤٢
الباب، وأنّ المرادين فيها رسول الله (ص) وعلي وفاطمة وحسن وحسين دون من سواهم)[١].
وقال العلامة يوسف بن موسى الحنفي (ابو المحاسن):
(روي أن رسول الله (ص) لما نزلت هذه الآية: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي، وروي أنه جمع (علياً)[٢] وفاطمة والحسن والحسين، ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله تعالى، رب هؤلاء أهلي، قالت أم سلمة: يا رسول الله فتدخلني معهم؟ قال: أنت من أهلي يعني من أزواجه كما في حديث الإفك: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، لا أنها أهل الآية المتلوة في هذا الباب.
يؤيده ما روي عن أم سلمة أن هذه الآية نزلت في بيتي فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: أنت على خير، إنك من أزواج النبي، وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين.
وما روي أيضاً عن واثلة بن الأسقع أنه قال: أتيت علياً فلم أجده، فقالت فاطمة: انطلق إلى رسول الله (ص) يريده قال: فجاء مع رسول الله (ص) فدخلا ودخلت معهما فدعا رسول الله (ص) الحسن والحسين وأقعد كل
[١]تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل ألاثار ٨/٤٧٦.
[٢]لم يذكر علياً عليه السلام ضمن من جمعهم النبي صلى الله عليه وآله تحت الكساء والظاهر أنه اشتباه منه أو من الناسخ.