لماذا اخترت مذهب أهل البيت
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
كلمة المحقق
١٨ ص
(٤)
الفصل الأول 1 - ترجمة المؤلف
٢٨ ص
(٥)
في الجامع الأزهر
٢٩ ص
(٦)
أساتذتي في الأزهر
٣٠ ص
(٧)
حصول الشهادة
٣٠ ص
(٨)
عودتنا إلى البلاد
٣٠ ص
(٩)
2 - الخلاف بي المذاهب الأربعة
٣١ ص
(١٠)
الوهابية
٣١ ص
(١١)
يقول الوهابي
٣٥ ص
(١٢)
من هم الشيعة
٣٩ ص
(١٣)
الشيعة هم الناجون
٣٩ ص
(١٤)
3 - تشيعه
٤٤ ص
(١٥)
الأسباب التي دعتنا إلى الأخذ بمذهب أهل البيت عليه السلام
٤٤ ص
(١٦)
مناظرات بيني و بين بعض علماء الشيعة
٤٦ ص
(١٧)
الظفر بكتاب المراجعات
٤٧ ص
(١٨)
عرض المراجعات على فضيلة الأخ
٤٨ ص
(١٩)
تشيع جماعات معنا
٥٠ ص
(٢٠)
اشتهار أمرنا
٥٠ ص
(٢١)
مراجعات الناس إلينا
٥٠ ص
(٢٢)
مذاكرة بيني و بين أخي
٥١ ص
(٢٣)
إعلان التشيع
٥٢ ص
(٢٤)
المؤمرات التي حيكت ضدنا
٥٥ ص
(٢٥)
نفثة مصدور
٥٧ ص
(٢٦)
موقف الامام الأكبر أية الله البروجردي منا
٥٩ ص
(٢٧)
4 - رحلاته
٦٢ ص
(٢٨)
رحلتي إلى العراق
٦٢ ص
(٢٩)
مدينة الكاظمية المشرفة
٦٣ ص
(٣٠)
مدينة النجف الأشرف
٦٣ ص
(٣١)
مدينة كربلاء المقدسة
٦٣ ص
(٣٢)
مدينة النجف الأشرف
٦٥ ص
(٣٣)
رحلتي إلى إيران
٦٧ ص
(٣٤)
مدينة قم المقدسة
٦٧ ص
(٣٥)
مدينة طهران المعمورة
٦٨ ص
(٣٦)
مدينة خراسان المعظمة
٧٠ ص
(٣٧)
الفصل الثاني الشيعة والكتاب والسنة
٧٣ ص
(٣٨)
أ - الشيعة والقرآن
٧٤ ص
(٣٩)
1 - آية الولاية
٧٤ ص
(٤٠)
2 - آية التطهير
٨٩ ص
(٤١)
3 - آية المباهلة
١٠٨ ص
(٤٢)
4 - آية المودة
١١٨ ص
(٤٣)
5 - آية الصلاة
١٢٩ ص
(٤٤)
6 - آية التبليغ أو حديث الغدير
١٣٦ ص
(٤٥)
تهنئة القوم عليا عليه السلام بالخلافة
١٦٤ ص
(٤٦)
ب - الشيعة والسنة النبوية
١٧٩ ص
(٤٧)
1 - حديث الدار أو حديث الإنذار
١٨٣ ص
(٤٨)
2 - حديث الثقلين
١٩٣ ص
(٤٩)
3 - حديث المنزلة
٢٠٦ ص
(٥٠)
4 - حديث السفينة
٢١٣ ص
(٥١)
5 - حديث مدينة العلم
٢٢٣ ص
(٥٢)
الفصل الثالث النصوص الواردة في حصر النبي صلى الله عليه وآله خلفائه عليهم السلام في اثني عشر
٢٤٠ ص
(٥٣)
الفصل الرابع نبذة لطيفة من الأحاديث الواردة في فضائل أمير المؤمنين و ذريته الطاهرة عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٥٤)
1 - لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز
٢٦٣ ص
(٥٥)
2 - علي قسيم الجنة و النار
٢٦٥ ص
(٥٦)
3 - لو اجتمع الناس على حب علي عليه السلام ما خلق الله النار
٢٦٦ ص
(٥٧)
4 - أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم علي عليه السلام
٢٦٧ ص
(٥٨)
5 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: يا علي يدك في يدي تدخل معي يوم القيامة حيث أدخل
٢٦٨ ص
(٥٩)
6 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: علي مني كمنزلتي من ربي
٢٧٠ ص
(٦٠)
7 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: إن الله جعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا تحصى
٢٧١ ص
(٦١)
8 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم أنا سلم: لمن سالم أهل هذه الخيمة
٢٧١ ص
(٦٢)
9 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد
٢٧٢ ص
(٦٣)
10 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: هذا علي أخي و خليفتي و وراث علمي
٢٧٤ ص
(٦٤)
11 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: علي أفضل من أتركه بعدي
٢٧٦ ص
(٦٥)
12 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: لا تحصى فضائل أبي الحسن
٢٧٩ ص
(٦٦)
13 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: خير رجالكم علي بن أبي طالب
٢٧٩ ص
(٦٧)
14 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: من أحب عليا قبل الله من صلاته و صومه
٢٨١ ص
(٦٨)
15 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: أنت أخي و وزيري
٢٨٤ ص
(٦٩)
16 - قول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان الأمتي
٢٨٦ ص
(٧٠)
17 - سد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي عليه السلام
٢٨٨ ص
(٧١)
18 - علي مع القرآن و القرآن مع علي
٢٨٩ ص
(٧٢)
19 - علي سيد المسلمين
٢٩٠ ص
(٧٣)
20 - علي سيد العرب
٢٩٠ ص
(٧٤)
21 - علي أحب الخلق إلى الله تعالى و رسوله
٢٩٠ ص
(٧٥)
22 - علي مؤول القرآن
٢٩١ ص
(٧٦)
23 - تأييد الله تعالى نبيه بعلي عليه السلام
٢٩٢ ص
(٧٧)
24 - من أبعض عليا أكبه الله على وجهه في النار
٢٩٢ ص
(٧٨)
25 - علي أول من آمن بالنبي صلى الله عليه و آله وسلم
٢٩٢ ص
(٧٩)
26 - علي وصي رسول الله
٢٩٣ ص
(٨٠)
27 - من أحب عليا أحبه الله
٢٩٥ ص
(٨١)
28 - حب علي ايمان و بعضه نفاق
٢٩٦ ص
(٨٢)
29 - من علامات المنافق بعض علي عليه السلام
٢٩٦ ص
(٨٣)
30 - ثلاث خصال لأمير المؤمنين عليه السلام
٢٩٦ ص
(٨٤)
31 - الله تعالى يفرض على خلقه مودة علي عليه السلام
٢٩٧ ص
(٨٥)
32 - بيتوتة علي عليه السلام علي فراش رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
٢٩٧ ص
(٨٦)
33 - هلي يكسر صنم الإلحاد الأكبر
٢٩٨ ص
(٨٧)
34 - علي عليه السلام يبلغ أهل مكة سورة راءة
٣٠٠ ص
(٨٨)
35 - ترجيح النبي صلى الله عليه و آله وسلم إيمان علي عليه السلام على أهل السماوات و الأرضين
٣٠١ ص
(٨٩)
36 - إعتراف عمر بأفضلية علي عليه السلام
٣٠٢ ص
(٩٠)
37 - قول عمر: لا يتم شرف إلا بولاية علي عليه السلام
٣٠٥ ص
(٩١)
الفصل الخامس أ - شهادة النبي صلى الله عليه وآله بأعلمية علي وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام
٣١٩ ص
(٩٢)
ب - شهادة بعض العظماء بأعلمية علي و أهل بيته الطاهرين عليهم السلام
٣١٩ ص
(٩٣)
1 - شهادة أبي بكر
٣٢١ ص
(٩٤)
2 - شهادة عمر
٣٢٢ ص
(٩٥)
3 - شهادة عائشة
٣٢٥ ص
(٩٦)
4 - شهادة ابن عباس
٣٢٦ ص
(٩٧)
5 - شهادة ابن مسعود
٣٢٨ ص
(٩٨)
6 - شهادة الطاغية معاوية
٣٢٩ ص
(٩٩)
7 - شهادة ضرار بين يدي الطاغية معاوية
٣٣١ ص
(١٠٠)
8 - شهادة عمر و بن العاص
٣٣٢ ص
(١٠١)
9 - شهادة معاوية الثاني
٣٣٤ ص
(١٠٢)
10 - شهادة عمر بن عبد العزيز
٣٣٥ ص
(١٠٣)
11 - شهادة منصور الدوانقي
٣٣٧ ص
(١٠٤)
12 - شهادة هارون الرشيد
٣٣٨ ص
(١٠٥)
13 - شهادة المأمون
٣٤٠ ص
(١٠٦)
14 - شهادة أبي حنيفة
٣٤١ ص
(١٠٧)
15 - شهادة مالك بن أنس
٣٤٢ ص
(١٠٨)
16 - شهادة أحمد بن حنبل
٣٤٢ ص
(١٠٩)
17 - شهادة محمد بن إدريس الشافعي
٣٤٣ ص
(١١٠)
الفصل السادس مدح النبي صلى الله عليه و آله لشيعة علي وأهل بيته عليهم السلام و أنه صلى الله عليه و آله الواضح الأول لاسم التشيع
٣٤٩ ص
(١١١)
الفصل السابع كارثة السقيفة
٣٦٤ ص
(١١٢)
1 - الفرقة الناجية
٣٦٦ ص
(١١٣)
2 - طامة الشورى
٣٧١ ص
(١١٤)
3 - نقاش المهاجرين و الأنصار
٣٧٤ ص
(١١٥)
4 - خلافة أبي بكر
٣٧٦ ص
(١١٦)
5 - دور عمر
٣٧٧ ص
(١١٧)
6 - عمر و الخلافة
٣٧٨ ص
(١١٨)
7 - دور عثمان
٣٨٥ ص
(١١٩)
8 - ثورة الشعب على الخليفة
٣٨٩ ص
(١٢٠)
9 - الفتنة بمقتله
٣٩٢ ص
(١٢١)
10 - تحريض عائشة على عثمان
٣٩٢ ص
(١٢٢)
11 - الخلافة الحقة للامام أمير المؤمنين عليه السلام
٣٩٤ ص
(١٢٣)
الفصل الثامن أ - حادثة طارئة [مناظرة قبل استبصاره]
٣٩٧ ص
(١٢٤)
ب - مناظرة [بعد استبصاره]
٤٠١ ص
(١٢٥)
1 - مناظرتي مع كبير علماء الشافعية
٤٠١ ص
(١٢٦)
2 - شيعي وسني يترافعان عندي
٤٠٨ ص
(١٢٧)
3 - مناظرة مع جماعة من أهل السنة
٤١٠ ص
(١٢٨)
4 - مناظرة لطيفة بيني وبين بعض مشايخ الأزهر
٤١٤ ص
(١٢٩)
5 - مناظرة بيني وبين الأعلام من أهل السنة والجماعة في شأن التربة الحسينية والتعازي
٤٢٤ ص
(١٣٠)
6 - حادثة الإفتراء
٤٣٦ ص
(١٣١)
خاتمة المطاف
٤٥٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤١ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص

لماذا اخترت مذهب أهل البيت - الشيخ محمد مرعي الأنطاكي - الصفحة ٢٥٩ - الفصل الثالث النصوص الواردة في حصر النبي صلى الله عليه وآله خلفائه عليهم السلام في اثني عشر

قدمنا، فإنه قد أوعز إلى عماله في جميع ممتلكاته بوضع الحديث في فضل الصحابة، وذم العترة الطاهرة من أهل البيت عليهم السلام، ولا سيما في حق أمير المؤمنين عليه السلام.
وصفوة القول:
قد تعين خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بلا فصل من هذا الحديث الشريف المتواتر، وهو: (أنا مدينة العلم، وعلي بابها) مضافا إلى ما تقدم من الأدلة القطعية العقلية منها والنقلية.
إذ جعل رسول الله صلى الله عليه وآله عليا " بابا " للمدينة التي يأتيها رواد العلم من كل حدب وصوب، ولم يوكل النبي صلى الله عليه وآله هذا الأمر إلى غير علي من الصحابة، لعدم وجود أهلية أحد منهم بذلك العبء الثقيل، لما فيه من الأهمية العظيمة المترتب عليها فوز الأمة إن انقادت وسلمت الأمر لمن هو له أهل، أو هلاكها إن خالفت وعصت أمر الآمر، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وآله: (من أراد العلم الباب) ومن أتى من غير الباب عد سارقا "، وصار من حزب إبليس!؟
وقد ذكر السيد الإمام الأكبر والمجاهد الأعظم، عز الشيعة ومعز الشريعة، سيد الطائفة، السيد مير حامد حسين النيسابوري، ثم الهندي في كتابه (عبقات الأنوار) (١) حديث (أنا مدينة العلم وعلي

(١) قال المؤلف: إن كتاب العبقات من أعظم الكتب وأهمها، درة من درر الزمن، ونادرة من نوادر الأيام، ومفخرة من مفاخر الدهر، لم يأت مؤلف بمثل هذا السفر القيم العظيم قبلا " ولا بعدا "، ولعمر الله يعجز القلم عن إحصاء وصف هذه الدرة اليتيمة التي قد هدى الله تعالى بها أقواما " جمة، وطوائف كثيرة ممن لا يمكن حصرهم في هذا الإملاء، وذلك في بلاد الهند وغيرها من البلاد الإسلامية وغير الإسلامية، فاعتنقوا مذهب الشيعة الأبرار، مذهب آل بيت الرسول الأخيار عليهم السلام الذي لا غبار على صحته وأحقيته.
ولما عثرت على بعض مجلدات هذا الأثر الخالد في مكتبة مولانا الحجة السيد العباس الكاشاني حفظه الله في مدينة كربلاء المقدسة أدهشتني عظمته، ولقد رأيته أعظم وأعظم بكثير مما كنت أسمع عنه لما فيه من الحكم البالغة، والحجج القاطعة، والبراهين الساطعة، والعبارات اللطيفة المنسجمة كانسجام الدرة في عقدها، ولم تدع للخصم مجال في الاعتراض.
فيا له من كتاب عظيم قيم لا عوج فيه ولا إعوجاج، وقد بدأ بتأليفه فضيلة الإمام الأكبر، والمرجع الأعلى في عصرة آية الله العظمى وحجته الكبرى، المجاهد في سبيل الله السيد مير حامد حسين النيسابوري ثم الهندي، الذي يمت بنسبه الشريف إلى الإمام الكاظم عليه السلام من أهل البيت عليهم السلام وألف عدة أجزاء منه، ثم وافاه الأجل المحتوم وقضى نحبه الشريف، فشرع بتكميله نجله الأكبر الإمام المجاهد، المرجع العظيم، آية الله الحجة السيد (ناصر حسين) وقد ألف عدة أجزاء أخر أيضا " حتى لبى دعوة ربه.
ثم جاء دور حفيده سماحة العلامة الحجة المجاهد لسان الشيعة وترجمان الشريعة، مولانا السيد (محمد سعيد، سعيد الملة) فأخذ بإتمام هذا الأثر العظيم الخالد حتى بلغ عدد مجلداته مائة مجلدا "، وذلك حسب التجزئة الثانية للطبعة الأخيرة.
فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير جزاء المحسنين، ومن حسن الحظ أن وفق الله تعالى هذا العبد المفتقر إلى رحمة ربه، وشفاعة مواليه الأئمة الأطهار من أهل البيت بالاجتماع بهذا المولى المبجل، والعلامة الأوحد في زيارتي للضرائح المقدسة لأئمة أهل البيت عليهم السلام في العراق، وذلك بضيافة مولانا سماحة العلامة الكبير الحجة المجاهد السيد العباس الكاشاني أدام الله حياته المباركة، في مدينة كربلاء المقدسة.
ثم إني لأقدم نصيحتي الخالصة لإخواننا السنة أن يقفوا على كتب الشيعة ومؤلفاتهم، متجردين عن العصبية المذهبية، والنزعات الطائفية، خصوصا " هذا الكتاب القيم، والسفر العظيم الخالد (عبقات الأنوار) وأعتقد أنهم إن قبلوا النصيحة، لم يبق لهم شك في صحة مذهب البيت عليه السلام.
ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي * فالنصح أغلى ما يباع ويوهب فإننا مع ما كنا عليه من العصبية، لما وقفنا على كتب الشيعة ومؤلفاتهم خصوصا " كتاب المراجعات للإمام شرف الدين (ره) ظهر لنا الحق جليا " واضحا "، فتركنا مذهبنا السابق، المذهب السني، واعتنقنا المذهب الشيعي، مذهب أهل البيت عليهم السلام الذي قد أسسه رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه الشريفة، كما هو موجود في كتب القوم (السنة).
نسأل الله العلي القدير أن يهدي إخواننا أهل السنة إلى سواء السبيل، كما هدانا من ذي قبل، وأن يجمع كلمة المسلمين في جميع أقطار الأرض، تحت كلمة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، إنه ولي الإجابة، والهادي للرشاد.
(٢٥٩)