وزوجته: خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة الأوقص السلمية، ويقال لها:
خويلة.
وهي التي قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاة خديجة: يا رسول الله، ألا تتزوج؟ قال: من؟ قالت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا، قال: فمن البكر؟ قالت: بنت أبي بكر، قال: ومن الثيب؟ قالت: سودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك على ما تقول... قال: فاذهبي فاذكريهما علي، فذهبت إلى أبويهما وخطبتهما، فقبلا وتزوجهما (١).
وروت خولة عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (٢) لأن.
وذكر أنها إحدى خالات النبي صلى الله عليه وآله وسلم (٣).
إسلامه:
وأسلم عثمان بن مظعون بعد ثلاثة عشر رجلا، انطلق هو وجماعة حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه
عثمان بن مظعون
عثمان بن مظعون - فارس تبريزيان حسون - الصفحة ١٢
(١) الطبقات، ٣: ٣٩٣ و ٤٠٠ - ٤٠٢ - الإستيعاب، ٣: ١٠٥٣ - أسد الغابة، ٣: ٥٩٨ - المنتقى في مولود المصطفى للكازروني: ٦٥ - وعنه في البحار، ١٩: ٢٣ - مسند أحمد، ٦: ٢١٠ - ٢١١.
(٢) مسند أحمد، ٦: ٤٠٩ - ٤١٠.
(٣) مسند أحمد، ٦: ٤٠٩.
(٢) مسند أحمد، ٦: ٤٠٩ - ٤١٠.
(٣) مسند أحمد، ٦: ٤٠٩.
(١٢)