المسانيد
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

المسانيد - محمد حياة الأنصاري - ج ١ - الصفحة ٢٤٤

حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن حسان، قال: أنا عمارة يعني ابن زاذان، عن ثابت، عن أنس، قال: استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له، فقال لأم سلمة: (احفظي علينا الباب لا يدخل أحد فجاء الحسين بن علي (عليهما السلام) فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك: أتحبه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (نعم) قال: فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه؟ قال: فضرب بيده، فرآه ترابا أحمر فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها قال: فكنا نسمع يقتل بكر بلاء.
(٣ / ٢٦٥). (٣ / ٢٤٢).
حدثنا شيبان، حدثنا عمارة بن زاذان، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك المطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له، وكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أم سلمة: احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد) قال: فبينا هي على الباب، إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم ففتح الباب، فدخل فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلتزمه ويقبله، فقال الملك: أتحبه؟ قال: (نعم). قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه؟ قال (نعم).
قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه، فأراه: فجاء بسهلة أو تراب أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها.
(المسند) لأبي يعلى الموصلي (٣ / ٣٧٠) ح (٣٣٨٩).
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا نوح بن قيس، حدثنا محمد بن ذكوان، عن ثابت، عن أنس - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيحبى الحسن والحسين عليهما السلام يركب على ظهره فيطيل السجود، فيقال: يا نبي الله: أطلت السجود؟
فيقول: (ارتحلني ابني، فكرهت أن أعجله) (المسند) لأبي يعلى الموصلي (٣ / ٣٨٠) ح (٣٤١٥).
حدثنا إبراهيم بن الحجاج السمي، ثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شاذان، ثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر ستة أشهر بباب فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة الفجر فيقول:
(الصلاة: يا أهل البيت ثلاث مرات: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (المسند) للموصلي (٤ / ١٠٧) ح (٦٦ - ٣٩٦٥).
حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي، قالا: ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، أنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر ببيت فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الصبيح ويقول:
(الصلاة: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجل الله البيت ويطهركم تطهيرا.
(المعجم الكبير) للطبراني (٢٢ / ٤٠٢) ح (١٠٠٢).
(٢٤٤)