عنايه المسلمين باللغه العربيه خدمه للقران الكريم

عنايه المسلمين باللغه العربيه خدمه للقران الكريم - العايد، سليمان - الصفحة ٢٥

وقال أبو حاتمٍ: "الكسائيُّ أعلم الكوفيّين بالعربية والقرآن، وهو قدوتهم" [١] .
وقال المازني: "قرأت على يعقوب الحضرميِّ القرآن، فلمّا ختمْتُ رمى إليَّ بخاتمه، وقال: خُذْ، ليس لك مثل.
وختم أبو حاتم على يعقوب سبع خَتَماتٍ، ويُقالُ: خمساً وعشرين ختمةً، فأعطاه خاتمه، وقال: أقْرئ النّاسَ" [٢] .
"كان أبو حاتم في نهاية الثقة والإتقان، والنهوض باللُّغة والقرآن مع علمٍ واسعٍ بالإعراب أيضاً " (٣) .
هذه شذراتٌ من كتاب تراجم للغويين، ولو نقلنا نظرنا إلى كتابٍ في تراجم القُرَّاء نموذجاً لعلوم القرآن، وقرأنا في كتاب "معرفة القُرّاء الكبار للذّهبيّ (ت ٧٤٨هـ‌ " لوجدنا فيه كثيراً من مثل: "قال اليزيديُّ: كان أبو عمروٍ قد عرف القراءات، فقرأ من كل قراءة بأحسنها، وبما يختار العرب، وممّا بلغه عن لغة النّبيّ صلى الله عليه وسلم وجاء تصديقه في كتاب الله عزّ
وجلّ " [٤] . ونجد مثل "أحكم العربية" [٥] ، ومثل "النحويّ" [٦] ، و"قرأ


[١] السابق ص ١٢١.
[٢] السابق ص ١٢٦.
[٢] السابق ص ١٣٠، وانظر ص ١٣١ - ١٣٢.
[٤] الذهبي شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن أحمد (ت ٧٤٨ هـ) معرفة القرّاء الكبار / تحقيق محمد سيد جاد الحق، ط أولى، القاهرة ص ٤.
[٥] الذهبي، معرفة القرّاء الكبار ص ٥٤.
[٦] السابق ص ٥٥، ١٠٩.